الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » قصته مع صبيغ


المستبصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: قصته مع صبيغ
ممكن ان تنقلو لي قصة صبيغ ابن عسل والمصدر طبعا
الجواب:
الأخ المستبصر الفلسطيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كنز العمال للمتقي الهندي ج 2 ص 334 :
عن سليمان بن يسار أن رجلا من بنى تميم، يقال له صبيغ بن عسل قدم المدينة، وكان عنده كتب، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فبلغ ذلك عمر، فبعث إليه، وقد أعد له عراجين النخل فلما دخل عليه قال: من أنت ؟ قال: أنا عبد الله صبيغ، قال عمر وأنا عبد الله عمر وأومأ إليه، فجعل يضربه بتلك العراجين، فما زال يضربه حتى شجه وجعل الدم يسيل على وجهه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذي أجد في رأسي. ( الدارمي ونصر والإصبهاني معا في الحجة وابن الأنباري واللالكائي)
ودمتم في رعاية الله

فتح الله بن سليم / ليبيا
تعليق على الجواب (1)
السلام علي من أتبع الهدي
رحم الله من سبقونا بالأيمان و القنا بهم با رب في جنتك ... نعم ما فعله أمير المِِؤمنين بمن يتبع المتشابه في القرآن لأن في نفوسهم زيغ و العياذ بالله منهم و بمن يتبعهم.
الجواب:
الأخ فتح الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآية القرآنية تقول (( فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنهُ ابتِغَاء الفِتنَةِ وَابتِغَاء تَأوِيلِهِ وَمَا يَعلَمُ تَأوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلمِ )) (آل عمران:7) وهي تدل على ان هناك من يعلم تأويل تلك الآيات وهم الراسخون في العلم، فحتى لا يفتضح أمر عمر بعدم معرفته بمتشابه القرآن وهناك من يعرفها وهم أهل البيت (عليهم السلام) بادر عمر إلى استعمال عصاه ليحل الموقف بهذه الطريقة فلاحظ حنكة عمر السياسية.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال