سالم السيلاوي / العراق
السؤال: هل يعارض قوله تعالى: (اليوم يئس الذين كفروا...) النص على الإمامةالسلام عليكم يقول الفخر الرازي في تفسير الكبير عند تفسير اية (( اليوم اكملت لكم دينكم )) ...
(( فلو كانت إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه منصوصاً عليها من قبل الله تعالى وقبل رسوله صلى الله عليه وسلم نصاً واجب الطاعة لكان من أراد إخفاءه وتغييره آيساً من ذلك بمقتضى هذه الآية, فكان يلزم أن لا يقدر أحد من الصحابة على إنكار ذلك النص وعلى تغييره وإخفائه, ولما لم يكن الأمر كذلك, بل لم يجر لهذا النص ذكر, ولا ظهر منه خبر ولا أثر,....)) فما هو الرد على هذه الشبهة التي طرحها ؟
ولكم جزيل الشكر
(( فلو كانت إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه منصوصاً عليها من قبل الله تعالى وقبل رسوله صلى الله عليه وسلم نصاً واجب الطاعة لكان من أراد إخفاءه وتغييره آيساً من ذلك بمقتضى هذه الآية, فكان يلزم أن لا يقدر أحد من الصحابة على إنكار ذلك النص وعلى تغييره وإخفائه, ولما لم يكن الأمر كذلك, بل لم يجر لهذا النص ذكر, ولا ظهر منه خبر ولا أثر,....)) فما هو الرد على هذه الشبهة التي طرحها ؟
ولكم جزيل الشكر
الجواب:
الأخ سالم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما نقوله في تفسير الآية غير ما ذكره الرازي من الاحتمالات لتفسير الآية, وجعل ما ذكره هنا أحد الاحتمالات, فنحن نقول كما في تفسير الميزان ج5 ص179:
فالآية أعني قوله: (( اليَومَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُم فَلَا تَخشَوهُم وَاخشَونِ اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلَامَ دِينًا )) تؤذن بأن دين المسلمين في أمن من جهة الكفار, مصون من الخطر المتوجه من قبلهم, وأنه لا يتسرب إليه شئ من طوارق الفساد والهلاك إلا من قبل المسلمين أنفسهم, وأن ذلك إنما يكون بكفرهم بهذه النعمة التامة, ورفضهم هذا الدين الكامل المرضى, ويومئذ يسلبهم الله نعمته ويغيرها إلى النقم, ويذيقهم لباس الجوع والخوف, وقد فعلوا وفعل .
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما نقوله في تفسير الآية غير ما ذكره الرازي من الاحتمالات لتفسير الآية, وجعل ما ذكره هنا أحد الاحتمالات, فنحن نقول كما في تفسير الميزان ج5 ص179:
فالآية أعني قوله: (( اليَومَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُم فَلَا تَخشَوهُم وَاخشَونِ اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلَامَ دِينًا )) تؤذن بأن دين المسلمين في أمن من جهة الكفار, مصون من الخطر المتوجه من قبلهم, وأنه لا يتسرب إليه شئ من طوارق الفساد والهلاك إلا من قبل المسلمين أنفسهم, وأن ذلك إنما يكون بكفرهم بهذه النعمة التامة, ورفضهم هذا الدين الكامل المرضى, ويومئذ يسلبهم الله نعمته ويغيرها إلى النقم, ويذيقهم لباس الجوع والخوف, وقد فعلوا وفعل .
ودمتم في رعاية الله