الاسئلة و الأجوبة » الإمام الحسين (عليه السلام) » لم يبايع يزيد أبداً


وسام / كندا
السؤال: لم يبايع يزيد أبداً
السلام عليكم
شاهدت روايات كثيرة في كتب العامة تقول ان الحسين (ع) طلب من عمر بن سعد ثلاثة امور, احدها ان يذهب ليزيد ليضع يده في يده فما صحة هذه الروايات؟
وهل عندهم روايات اصح منها تقول غير ذلك وهل عند الشيعة روايات صحيحة تقول عكس ذلك‎ !
وماهو الكتاب الذي تنصحون به لقراءة قصة مقتل الحسين الصحيحة ؟
الجواب:
الأخ وسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الروايات مكذوبة والثابت عندنا ان الحسين (عليه السلام) رفض البيعة ليزيد فقال: (ومثلي لا يبايع مثله).
وقد ورد عن عقبة بن سمعان كما في (الطبري ج4 ص313) أنه كان يقول: صحبت الحسين من المدينة إلى مكة ومن مكة إلى العراق ولم افارقه حتى قتل وسمعت جميع مخاطباته إلى الناس إلى يوم قتله... فوالله ما اعطاهم ما يزعمون من ان يضع يده في يد يزيد ولا ان يسيروه إلى ثغر من الثغور ولكنه قال دعوني ارجع إلى المكان الذي اقبلت منه أو دعوني اذهب في هذه الأرض العريضة حتى ننظر ما يصير إليه أمر الناس.
وفي (الإرشاد للشيخ المفيد ج2 ص98): ان قيس بن الأشعث طلب منه النزول على حكم يزيد فقال له الحسين (عليه السلام): (لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد).
ورفض الحسين (عليه السلام) لبيعة يزيد عندنا من الواضحات التي تشير إليها روايات كثيرة.
ومن الكتب الجيدة لقصة المقتل كتاب اللهوف على قتلى الطفوف لابن طاووس.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال