الاسئلة و الأجوبة » أهل الكتاب » وجود انجيل غير محرّف لعيسى ثبت بالقرآن والسنة القطعية


أبو الحرعلي / امريكا
السؤال: وجود انجيل غير محرّف لعيسى ثبت بالقرآن والسنة القطعية
لا يوجد اي متبارز لغاية الان ليثبت لنا صحة ما ورد بالقران ان للمسيح انزل عليه ؟؟!!
فين المسلمين الذي يفتخرون بالقران الكتاب السماوي المعصوم من الخرافات والاساطير ؟؟!!!
ما هو الدليل على وجود انجيل لعيسى انزل عليه من الله بحسب القران ؟
ما هي محتوياتة ؟
ما هي لغتة ؟
ما هي طريقة كتابتة ؟ هل مكتوب بنفس طريقة القران ام بشكل سرد قصصي ام ماذا ؟
هل هنالك ادله تاريخة تثبت انه كان هنالك انجيل للمسيح فترة وجودة على الارض ؟
هل وهل وهل ؟؟!!!
هه في مسلم يقدر ياتينا بالدليل الاسلامي على صحة ما ورد بالقران حول انجيل عيسى ؟
المسلمون يرفضون العهد الجديد ويقولون لا يوجد الا انجيل واحد انزل على المسيح ..!!
ونحن نقول لهم هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين ..
اين الدليل ان هنالك انجيل انزل على المسيح وكان معه فترة حياتة على الارض ؟
هل سننتظر كثيرا يا ترى ام نرفع الموضوع ونعتبر موضوع انجيل عيسى احدى خرافات القران الذي لا اصل لها ؟
الجواب:
الأخ أبا الحر علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- إن الكاتب لهذه الأسطر يعترف ضمناً بأن الإنجيل الموجود بين أيديهم الآن قد كتب بعد صعود المسيح (ع) إلى السماء، وإن هذا الإنجيل هو غير الإنجيل النازل على عيسى (ع), وإن هذا الإنجيل أو العهد الجديد إنما هو عبارة عن قصص وأسلوب قصصي كتبه أصحابها الأربعة بعد المسيح (ع) بعشرات السنين.
2- ينبغي أن يعلم الناس أن هؤلاء الأربعة ليس كلهم من الحواريين ولا من التلاميذ المباشرين ليسوع المسيح (ع) أصلاً . بل إن (متى) فقط ثبت أنه من تلاميذ المسيح أما (مرقس ولوقا) فهما من معاوني الرسول (بولس)،وأما (يوحنا) فكان في جزيرة بطمس وقيل في أفسس.
3- قد ذكر إنجيل (لوقا) في مقدمته ما يوضح ويثبت أن كتابه ومؤلفه ليس هو المسيح وإنما هو (لوقا)، وكذا الحال مع الآخرين .
فقد قال (لوقا) في مقدمة إنجيله الذي هو عبارة عن رسالة إلى العزيز ثاوفيلس: (( الكلام الأول أنشأته ياثا وفيلس عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به, إلى اليوم الذي ارتفع فيه)) ثم ينقل الكلام إلى ما حصل لرسل يسوع من بعده.
4- ثم إن الرأي السائد بين علماء العهد الجديد اليوم، إن كتابة الأناجيل الأربعة ابتدأت قبل عام 70 للميلاد بقليل، وانتهت مع نهاية القرن الميلادي الأول أو بداية الثاني، ولم تعترف بها الكنسية إلا بعد نهاية القرن الثاني!!
5- أما تاريخ العهد الجديد كله على نحو التحديد فهو القرن الرابع الميلادي كما هو المعلوم ومتسالم عليه إثر قيام الكنسية الأولى في المجمع المسكوني سنة 325هـ على الاعتراف بأسفار العهد الجديد ال27 دون غيرها من عشرات الكتب والأسفار التي لم تعترف بها الكنسية آنذاك لكونها تتقاطع مع تعاليم بولص والكنسية بعد التحريف ومنها إنجيل برنابا الجدير بالاهتمام.
6- أما اللغة التي قد تكون هي اللغة الحقيقية لإنجيل عيسى (ع) الأصلي فهي العبرانية (الآرامية أو العبرية) مع أن الإنجيل المكتوب من قبل الكنيسة أو حتى الرسل كان باللغة اليونانية الدخيلة على لغة المسيح (ع).
وقد قال الكثير من الباحثين الإنجيليين بأن الأصول التي كتب عنها الكتاب المقدس اليوناني لابد أنه كان باللغة الآرامية أو العبرية سواء كان ذلك الأصل كتاباً أو مشافهة .
وهذا يعتبر اعتراف ضمني بأن الكتاب المقدس الحالي أو المعترف به إنما هو ترجمة ونقل عن الإنجيل الحقيقي لعيسى (ع) بل وبفهم وتصرف واجتهاد ورأي الكتّاب أنفسهم لتلك النصوص الأصلية، وبتلك اللغة القديمة ومصطلحاتها الخاصة التي بقيت في الترجمة اليونانية مستمرة كالأسماء والعبارات والكلمات التي حفظت باللغة الآرامية إلى يومنا هذا.
7- وأما إن لعيسى (ع) كتاب أنزله الله عليه أسمه الإنجيل فهو من المقطوع به عند المسلمين لما ورد في القرآن الكريم والسنة المتواتر بذكره، كما انه من المسلم المقطوع به عند المسلمين أنه غير هذه الأناجيل المحرفة المنسوبة إلى المسيح (ع), ولا يهم المسلمين أن لا يجد مسيحيوا اليوم الإنجيل الأصل فإن المسلمين لم يأخذوا بخبره من النصارى أو غيرهم وإنما أخذوه مما أوحى الله به إلى رسوله (ص) سواء في القرآن أو بأخباره (ص) مباشرة .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال