الاسئلة و الأجوبة » کربلاء وواقعة الطف » ما وقع بعد حادثة الطف من معاجز


عروة / المغرب
السؤال: ما وقع بعد حادثة الطف من معاجز
كيف يمكن اقناع المخالفين فيما وقع من معاجز بعد قتل الامام الحسين (عليه السلام) من كتبهم المعتبرة
الجواب:
الأخ عروة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في نظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 220 قال:
روي أبو الشيخ في كتاب (السنة) بسنده: أنه يوم قتل الحسين أصبحوا من الغدو كل قدر لهم طبخوها صار دما وكل اناء لهم فيه ماء صار دما. وروي أيضا بسنده إلى حمامة بنت يعقوب الجعفية قالت: كان في الحي رجل ممن شهد قتل الحسين فجاء بناقة من نوق الحسين (ع) فنحرها وقسمها في الحي فالتهبت القدور نارا فأكفيناها. وروي أيضا بسنده إلى يزيد بن أبي زياد قال: شهدت مقتل الحسين وأنا ابن خمسة عشر سنة فصار الفرس في عسكرهم رمادا، واحمرت السماء لقتله، وانكسفت الشمس لقتله حتى بدت الكواكب نصف النهار، وظن الناس أن القيامة قد قامت، ولم يرفع حجر في الشام الا روى تحته دم عبيط. وقال سفيان بن عيينة (رح) حدثتني جدتي أم عينية: أن حمالا كان يحمل ورشا فهوى قتل الحسين فصار ورشه رمادا. وقال أبو رجا العطاردي (رح) لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، فان جارا لنا من هذيل قدم المدينة فقال: قتل الله الفاسق بن الفاسق الحسين بن علي فرماه الله بكوكبين فطمس عينيه ونقل أبو الشيخ في كتابه بسنده إلى يعقوب بن سليمان قال كنت: في صنيعتي فصلينا العتمة ثم جلسنا جماعة فذكروا الحسين بن علي (رض) فقال رجل: مامن أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه قبل أن يموت بلاء، ومعنا شيخ كبير فقال: أنا ممن شهده وما أصابني أمر أكرهه إلى ساعتي هذه، قال فطفئ السراج فقام ليصلحه فثارت النار فأخذته فجعل ينادي: النار النار، وذهب فألقى نفسه في الفرات ليغتمس فيه فأخذته النار حتى مات. وفي رواية فلم يزل به حتى مات. وروى الترمذي (رح) بسنده إلى عمارة بن عمير قال: لما جئ برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه قصدت المسجد في الرحبة فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد فمكثت هنيئة ثم خرجت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا ونقل الإمام أبو الفرج أبن الجوزي (رح) في كتاب (التبصرة) عن ابن سيرين (رح) قال: لما قتل الحسين (رض) أظلمت الدنيا ثلاثة أيام ثم ظهرت هذه الحمرة في السماء. وقال أبو سعيد (رح) ما رفع حجر في الدنيا لما قتل الحسين الا وتحته دم عبيط، ولقد مطرت السماء دما بقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت. وقال سليم القاضي لما قتل الحسين (رض) مطرنا دما. وقال السدي: (رح) لما قتل الحسين (رض) بكت السماء وبكاؤها حمرتها. قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي (رح): كان الغضبان يحمر وجهه عند الغضب فيستدل على غضبه وهو إمارة الشخص، الحق سبحانه وتعالى ليس بجسم فأظهر تأثير عظمته على من قتل الحسين (ع) بحمرة الأفق وذلك دليل على عظيم الجناية. وقال أيضا: لما أسر العباس يوم بدر سمع النبي (ص) أنينه فما نام تلك الليلة، وكيف لو سمع أنين الحسين.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال