الاسئلة و الأجوبة » الحديث » حديث صحيح يصل بسنده الى رسول الله (صلى الله عليه و آله)


جبار الماجدي / العراق
السؤال: حديث صحيح يصل بسنده الى رسول الله (صلى الله عليه و آله)
نريد حديث واحد صحيح على شرط الامامية من الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام ؟
الجواب:
الأخ جبار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول ان هناك الكثير من الأحاديث الصحيحة حسب مباني علم الحديث عند الإمامية - ينتهي سندها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإليك واحداً منها:
روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) في كتابه (الخصال ص 67) في احدى طرق حديث الثقلين, قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآباي , عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي, عن أبيه, عن محمد بن أبي عمير, عن عبد الله بن سنان, عن معروف بن خربوذ, عن أبي الطفيل عامر بن وائلة, عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجة الوداع ونحن معه أقبل حتى انتهى إلى الجحفة فأمر أصحابه بالنزول فنزل القوم منازلهم, ثم نودي بالصلاة فصلى بأصحابه ركعتين, ثم أقبل بوجهه إليهم فقال لهم: (إنه قد نبأني اللطيف الخبير أني ميت وأنكم ميتون, وكأني قد دعيت فأجبت وأني مسؤول عما ارسلت به إليكم, وعما خلفت فيكم من كتاب الله وحجّته وأنكم مسؤولون, فما أنتم قائلون لربّكم)؟ قالوا: نقول: قد بلغت ونصحت وجاهدت - فجزاك الله عنا أفضل الجزاء - ثم قال لهم: (ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله إليكم وأن الجنّة حقّ؟ وأن النار حقّ؟ وأن البعث بعد الموت حقّ)؟ فقالوا: نشهد بذلك قال: (اللّهمّ اشهد على ما يقولون, ألا وإني اشهدكم أني أشهد أن الله مولاي, وأنا مولى كل مسلم, وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم, فهل تقرون لي بذلك, وتشهدون لي به)؟ فقالوا: نعم نشهد لك بذلك, فقال: (ألا من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه, وهو هذا), ثم أخذ بيد عليّ (عليه السلام) فرفعها مع يده حتى بدت أباطهما, ثم قال: (اللّهمّ وال من والاه, وعاد من عاداه, وانصر من نصره واخذل من خذله, ألا وإني فرطكم وأنتم واردون عليَّ الحوض, حوضي غداً وهو حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه أقداح من فضة عدد نجوم السماء, ألا وإني سائلكم غداً ماذا صنعتم بالثقلين من بعدي, فانظروا كيف تكونون خلفتموني فيهما حين تلقوني)؟ قالوا: وما هذا الثقلان يا رسول الله؟ قال: (أما الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجلّ, سبب ممدود من الله ومني في أيديكم, طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم, فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة, وأما الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو علي بن أبي طالب وعترته (عليهم السلام) , وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض).
قال معروف بن خربوذ: فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: (صدق أبو الطفيل - رحمه الله - هذا الكلام وجدناه في كتاب علي (عليه السلام) وعرفناه) (انتهى).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال