الاسئلة و الأجوبة » تفضيل الائمة (عليهم السلام) » رسول الله (صلى الله عليه وآله)أفضل من جميع الأئمة


ابو محمد الخزرجي / الكويت
السؤال: رسول الله (صلى الله عليه وآله)أفضل من جميع الأئمة

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله بكم و عليكم على جهودكم المبذولة لنصرة أهل البيت(عليهم السلام), ,,
سؤالي : ما صحة هذه الرواية من حيث السند, الانوار النعمانية الجزء الاول الصفحة16 يقول(( روى الصدوق طاب الله ثراه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعطيث ثلاثا وعلي مشاركي فيها واعطي علي ثلاثا
ولم اشاركه فيها فقيل يارسول الله ومالثلاث التي شاركك فيها علي فقال:لواء الحمد وعلي حامله والكوثر لي وعلي ساقيه والجنة والنار لي وعلي قسيمهما واما الثلاث التي اعطيت لعلي ولم اشاركه فيها فإنه اعطي شجاعة ولم اعط مثله واعطي فاطمة الزهراء زوجة ولم اعط مثلها واعطي ولديه الحسن والحسين ولم اعط مثلهما)انتهى.
نقلها لي البعض, و استشكل عليها و قال فيها غلو بعلي بن أبي طالب,و يقول: هل هذا معناه ان علي بن أبي طالب أفضل من رسول الله؟؟؟ فما الجواب بارك الله بكم!!!

الجواب:
الأخ أبا محمد الخزرجي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعل ما ذكره صاحب الأنوار النعمانية خطأ منه في نقل الحديث فما ذكره من أنه (أعطي الشجاعة ولم أعط مثله ) لم نعثر عليه في غير الأنوار النعمانية والذي عثرنا عليه هي نصوص غير ما ذكره صاحب الأنوار وهي أنه (صلى الله عليه وآله ) قال : (اعطي حَمواً مثلي ولم أعط مثله ) كما في الروضة لشاذان القمي ص56 وفي البحار ج29 ص90 ( فأنه أعطي إبن عم مثلي ولم أعط مثله ). وفي الفضائل لشاذان القمي ( فأنه أعطي رسول الله صهراً ) وبملاحظة هذه النصوص الثلاثة تتضح أفضلية الرسول (ص) خصوصاً على نسخة البحار حيث تكون أفضلية الرسول نصّاً صريحاً.
وأما أفضلية فاطمة الزهراء (عليها السلام) على جميع زوجات النبي وكذلك الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فإنه وإن انفرد بهم علياً إلا أن رسول الله يمكن ان يتفوق أيضاً بالقول أن له بنتاً ليست مثلها لعلي وأن لرسول الله أحفاداً ليس لعلي مثلهم, وبالتالي يكون هذا التفضيل من وجه لا مطلقاً وبه لا تتم أفضلية علي على الرسول به بل الثابت عندنا هي أفضلية رسول الله على علي.
ثم ان صاحب الأنوار النعمانية لما ذكر أفضلية علي بالشجاعة وأدرك معارضتها لما هو الثابت عندنا من أفضلية رسول الله حتى من هذه الجهة قال بعد الحديث المذكور : ( وينبغي أن يراد في الشجاعة هنا إعمالها وممارسة الحروب والدخول فيها لا مبدءها من قوة القلب والجرأة على اقتحام الحروب لأن للنبي (ص) الحظ الأوفر..
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال