الاسئلة و الأجوبة » الحديث وعلومه » ترجيح الحديث بمخالفته للعامة


احمد / الكويت
السؤال: ترجيح الحديث بمخالفته للعامة
السلام عليكم
...ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة وخالف العامة فيؤاخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنّة ووافق العامة...
السؤال الأول ماذا قصد عليه السلام بالعامه؟
السؤال الثاني لماذا إشترط عند الأخذ بالحكم مخالفته للعامه وعند تركه موافقته للعامه؟ أي ماهي العله من جعله الموافقه والمخالفه ملازمين للكتاب والسنه بكلتا الحالتين
جوزيتم خيرا
الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يذكر المازندراني في (شرح أصول الكافي ج2 ص341 ) بأن المخالف للعامة بعيد من التقية بخلاف الموافق لأنه يكون قريباً من التقية. والمراد بالعامة المخالفون لمذهب أهل البيت (عليهم السلام).
وفي رواية عن أبي عبد الله (ع) يوضح السبب في ذلك فيقول الإمام للراوي: أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقول العامة؟ فقلت لا أدري فقال أن علياً لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمة إلى غيره إرادة لإبطال أمره وكانوا يسألون أمير المؤمنين (ع) عن الشيء لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضداً من عندهم ليلبسوا على الناس.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال