الاسئلة و الأجوبة » النکاح » كراهة المقاربة في أيّام وليالي خاصّة


محمد / السعودية
السؤال: كراهة المقاربة في أيّام وليالي خاصّة
عند انعقاد نطفة الجنين في ليال الكوامل أو عندما يكون القمر في برج العقرب. هل يكون في ذلك أثر على الجنين و إن كان في ذلك أثر هل يمكن ابعاد ذلك الأثر بأي حال من الأحوال؟
وعندما يكون بعض ليال رمضان كوامل. علما أنه هذا الشهر مبارك. هل بركته تغلب على نحوسة تلك الليال؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت عندنا أخبار تشير إلى كراهة الجماع في أيام المحاق وهي اليومان أو الثلاثة أيام آخر الشهر حسب اختلاف الشهور، حيث لا يرى القمر لا لليلٍ ولا لنهارٍ، وذلك حذراً من الإسقاط أو الجنون للولد أو خبله وجذامه وتشتد الكراهة في آخر ليلة حيث يجتمع فيها كراهتان لكونها آخر الشهر وفي المحاق.
وورد عندنا أنه (من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى) وفهم الفقهاء من ذلك كراهة ايقاع العقد والقمر في العقرب، ويذكر البعض كراهة إيقاع الزفاف أيضاً والقمر في العقرب.
ثم إن المتزوج لابد أن يراعي تلك الآداب التي وردت عندنا في الأخبار عن المعصومين (عليهم السلام) ولو حصل خطأ في ذلك فلابد أن يلتجأ إلى الله بالدعاء لئلا يحصل الأثر المترتب على العمل فإن الدعاء يرد القضاء وقد أبرم ابراماً.
ولم يرد عندنا أثر لشهر رمضان في رفع آثار الأيام والليالي إلا الليلة الأولى من شهر رمضان حيث ورد فيها في القرآن أباحة أو استحباب رفث النساء بخلاف باقي الشهور.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال