الاسئلة و الأجوبة » الفرقة الناجية » لماذا الأئمة الاثنا عشر دون أئمة الزيدية


هاشم / الكويت
السؤال: لماذا الأئمة الاثنا عشر دون أئمة الزيدية
ما هي أدلة الشيعة الجعفرية على صحة مذهبهم دون باقي المذاهب الشيعية كالزيدية ؟
كيف ثبتت لدينا إمامة الأئمة الطاهرين دون ما يذهب إليه الزيدية وغيرهم ؟ وما هي أدلتهم ـ أي غير الاثني عشرية ـ ؟ وما الدليل على بطلانها ؟ ولكم منا جزيل الشكر .
الجواب:
الأخ هاشم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تواتر عن الرسول (صلى الله عليه وآله) قوله : (يكون بعدي اثنا عشر أميراً ـ أو خليفة ـ كلهم من قريش ـ أو كلهم من بني هاشم )، وهذا الحديث ورد بألفاظ مختلفة , رواه جميع المسلمين باختلاف مذاهبهم . وهذا الحديث لا ينطبق إلا على الأئمة الاثني عشر الذين يأتمّ بهم الشيعة , لا على أهل السنة , ولا على الزيدية , ولا على الاسماعيلية . أضف إلى ذلك ما ورد متواتراً عند الشيعة من ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسماؤهم, وكذا رواه بعض أهل السنة . وكذلك, ما روي متواتراً من طريق الشيعة من نص بعضهم على الآخر .
ودمتم في رعاية الله

عبد الله / السعوية
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم
قرأت في احد المواقع الشيعية أن الإمام أوصى للسيدة زينب عليها السلام بالظاهر وكما أعرف أن هذه العقيدة هي لدى الإسماعيلية الإمامة الظاهرة والباطنة وليس لدينا سوى أن الإمام إمام بالظاهر والباطن
• روى الشيخ الصدوق عن أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام في سنة اثنتين ومئتين، فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم، ثم قالت: والحجة بن الحسن (عليه السلام)، فسمت إلى أن قال: فقلت لها: أين الولد؟ يعني الحجة عليه السلام
قالت: مستور، فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام، فقلت لها اقتدي بمن وصيته إلى امرأة؟ قالت: اقتداء بالحسين بن علي، والحسين بن علي عليه السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليهما السلام، في الظاهر، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين عليه السلام من علم ينسب إلى زينب ستراً على علي بن الحسين عليه السلام.
فما قولكم
الجواب:
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس معنى الوصية من الحسين (عليه السلام ) إلى زينب (عليها السلام) معنى جعلها إماماً بالظاهر بل المقصود هو ممارسة الدور مع الرجوع الكامل إلى الإمام المعصوم وهو الإمام زين العابدين وذلك حفاظاً على الإمام من القتل, وكذلك الحال مع صاحب العصر والزمان ( عجّل الله فرجه) فللحفاظ عليه من القتل صار الإرجاع إلى أمرأة تنقل أخبار الإمام إلى شيعته .
والحديث صريح في أن ما يصدر من زينب هو من عند علي بن الحسين (عليه السلام) فيكون هذا قرينه واضحة على ان الإمام الفعلي هو علي بن الحسين (عليه السلام) وما يصدر من زينب نيابة عن الإمام ما هو إلا حفاظاً عليه من القتل.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال