الاسئلة و الأجوبة » كتاب الكافي » الطوسي والكركي لا يختلفان في عدد أبواب الكافي


أحمد ناجي / النرويج
السؤال: الطوسي والكركي لا يختلفان في عدد أبواب الكافي

*************************

دعوة للمناظرة حول كتاب الكافي:
(كيف يثق الشيعة في كتاب الكافي مع أنه قد زيد فيه وأضيف عليه بعد مؤلفه)
قال الشيخ محمّد أمين الاسترابادي في محكي فوائده: (سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه) (الكنى والألقاب 3/98) بل عرضه على الإمام الثاني عشر في سردابه في سامراء، فقال الإمام الثاني عشر (الكافي كاف لشيعتنا) ( انظر مقدمة الكافي 25)
هذا الكتاب طالته يد التحريف والدليل على ذلك ما يلي:
قال الشيخ الطوسي المتوفى(460هـ).(إن كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً) (الفهرست 161)
ذا في القرن الخامس الهجري فكم بلغ عدد أبوابه في القرن الحادي عشر ، قال الشيخ حسين بن حيدر الكركي العاملي المتوفى (1076هـ): (إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة عليهم السلام)( روضات الجنات 6/114).
تعليقات :
1- يتبين لنا من الأقوال المتقدمة أن ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس والقرن الحادي عشر، عشرون كتاباً وكل كتاب يضم الكثير من الأبواب، أي أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ 40%
2- من الذي زاد في الكافي عشرين كتاباً؟ .. أيمكن أن يكون إنساناً نزيهاً؟؟ وهل هو شخص واحد أم أشخاص كثيرون تتابعوا طيلة هذه القرون على الزيادة؟؟
3- وهل مازال الكافي موثقاً من قبل المعصوم الذي لا يخطئ ولا يغلط؟؟!!

*************************

الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبواب كتاب (الكافي) التي أشار إليها الشيخ الطوسي (قدس) هي نفسها التي أشار إليها الشيخ الكركي العاملي(قدس)، وزيادة العدد وقلته كان تابعاً للطريقة المعمول بها في المصنفات الفقهية عنها في المصنفات الحديثية، فالمعمول به في المصنفات الفقهية للإمامية جعل كتاب الطهارة والحيض كتاباً واحداً، والأطعمة والأشربة كتاباً واحداً، والنكاح والعقيقة كتاباً واحداً، وهذا خلاف المعمول به في الكتب الحديثية حيث تفرق بين هذه العناوين وتفرد لكل واحدة منها باباً باسمه.. ومن هنا كان الفرق في العدد، والذي ذكره الشيخ الطوسي (قدس) هو بلحاظ ما معمول به في المصنفات الفقهية للإمامية، فراجع كتاب (الكافي) وعدد أبوابه بهذا اللحاظ تجده كما ذكر الشيخ الطوسي (قدس) ، وأيضاً باللحاظ الآخر تجده كما ذكر الشيخ الكركي..
والرواية المذكورة بعرض كتاب (الكافي) على الإمام (عليه السلام) لا سند لها.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال