الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » حديث أسلم الذي هدد عمر فيه بحرق البيت


المستبصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: حديث أسلم الذي هدد عمر فيه بحرق البيت
السلام عليكم
ضعف القوم هذا الرواية لانهم يقولون بأن (اسلم) انه لم يكن حاضر في ذلك الزمان فما هو الرد الرواية:
إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - كتاب المغازي - ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته - الجزء: ( 8 ) - رقم الصفحة: ( 572 )
حدثنا محمد بن بشر, نا عبيد الله بن عمر, حدثنا زيد بن أسلم, عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم, فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله (ص), والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك, وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك, وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع
هؤلاء النفر عندك, أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت, قال: فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وايم الله ليمضين لما حلف عليه, فانصرفوا راشدين, فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي, فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر.
الجواب:
الأخ المستبصر الفلسطيني المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- ذكر الحاكم جزءاً من الحديث بسند فيه (أسلم) وقال عنه: الحديث صحيح الأسناد ولم يخرجاه .
2- مجرد عدم وجود (أسلم) لو سلمنا بذلك لا يدل على عدم معرفته بالحوادث فهم يقبلون إرسال الصحابي ويعتبرون أن ما يرسله لابد أن يكون عن صحابي أيضاً والصحابة عندهم عدول .
3- يبدو من الحديث أن (أسلم) روى الحديث عن عمر بن الخطاب فهو المتحدث فما ذكره (أسلم) كان عن عمر عن لسانه وكذلك فعل الحاكم في المستدرك .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال