×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ارتباط قولنا بإمامة الأئمّة(عليهم السلام) بصحّة عقيدتنا بالنبوّة والتوحيد


السؤال / حسن / هولندا
قال السيّد نعمة الله الجزائري: ((لم نجتمع معهم على إله ولا نبيّ ولا على إمام, ذلك أنّهم يقولون: إنّ ربّهم هو الذي كان محمّد نبيّه, وخليفته بعده أبو بكر, نحن لا نقول بهذا الربّ، ولا بذلك النبيّ, بل نقول: إنّ الربّ الذي خليفة نبيّه أبو بكر ليس ربّنا ولا ذلك النبيّ نبيّنا)).
ما صحّة هذا القول؟
الجواب

الأخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعلّ مراد القائل: إنّ الاختلاف في الإمامة يصل إلى الاختلاف في التوحيد والنبوّة، وإلاّ فكيف نعرف التوحيد الحقيقي له سبحانه؟ وكيف نعرف خصائص نبيّه؟ لا نعرف ذلك إلاّ من خلال الطريق السليم الذي خُط لنا، وهو: طريق العصمة والطهارة؛ فلا يعرف التوحيد والنبوّة إلاّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعليّ(عليه السلام)، ومن أخذ من عليّ(عليه السلام)، كالأئمّة المعصومين(عليهم السلام) وأتباعهم الذين أخذوا منهم؛ فهو باب مدينة العلم التي ليس هناك غيرها.

ولذا قال بحقّه رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (يا عليّ! ما عرف الله إلاّ أنا وأنت، وما عرفني إلاّ الله وأنت، وما عرفك إلاّ الله وأنا)(1)، فهو الوحيد الذي يعرف التوحيد الحقيقي والنبوّة الكاملة. فلذا لا بدّ أن نأخذ التوحيد والنبوّة من طريق عليّ(عليه السلام)، وأولاده المعصومين(عليهم السلام) الذين ورثوا علم عليّ(عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

(1) مختصر بصائر الدرجات: 125 باب في أئمّة آل محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأنّ حديثهم صعب، ومثله: المحتضر لابن سليمان الحلّي: 78 الحديث (113)، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة لشرف الدين: 139 سورة النساء.