الاسئلة و الأجوبة » الصلاة على النبي وآله(ص) » معنى الصلاة عليه (ص) والتسليم


أيوب / فلسطين
السؤال: معنى الصلاة عليه (ص) والتسليم
لماذا نقول (صلى الله على محمد وآله) ، أي كيف تكون الصلاة من الله سبحانه على العبد، خاصة وأننا نتبعها بـِ (وسلم)...
مشكورون...
الجواب:
الأخ أيوب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قولنا: (صلى الله عليه وآله وسلم) أو: (اللهم صل على محمد وآله محمد) إنما هو امتثالاً لأمره تعالى (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً )) (الأحزاب:56).
ومعنى صلاة الله سبحانه على رسوله كما فسرت ذلك الروايات الواردة عن أهل بيت العصمة(عليهم السلام) هي تزكية الله سبحانه له بأن يبرأه من كل نقص وآفه تصيب مخلوقاً.
ذكر السيد ابن طاووس رواية مضمرة عن عبد الرحمن بن كثيرجاء فيها : سألته: عن قوله الله تبارك وتعالى: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً )) ، فقال: صلوات الله عليه تزكيته له في السماء. قلت: ما معنى تزكية الله إياه؟ قال: زكّاه بأن براه من كل نقص وآفة يلزم مخلوقاً، قلت: فصلاة المؤمنين؟
قال: يبرؤونه ويعرفونه بأنَّ الله قد برأه من كل نقص هو في المخلوقين من الآفات التي تصيبهم في بنية خلقهم فمن عرفه ووصفه بغير ذلك فما صلى عليه. قلت فكيف نقول نحن إذا صلينا عليه؟ قال: تقولون: اللهم إنّا نصلّي على محمد نبيَّك وعلى آل محمد كما أمرتنا به وكما صلّيت عليه فكذلك صلاتنا عليه.. (جامع مع أحاديث الشيعة 15: 481).
وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية ، فقلتُ : كيف صلاة الله على رسوله؟ فقال: يا أبا محمد تزكيته له في السماوات العلى، فقلت: قد عرفت صلاتنا عليه فكيف. فقلت: قد عرفت صلاتنا عليه فكيف التسليم؟ فقال: هو التسليم له في الأمور.وجاء في تفسير الأمثل (12: 341) بياناً آخر لمعنى التسليم بعد ذكره للمعنى الأول الوارد في الرواية المتقدمة، قال: (( أو أن يكون بمعنى (السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بـ (السلام) عليك يا رسول الله ، وما أشبه ذلك والذي يعني طلب سلامة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الله سبحانه)). (انتهى).
نقول: فيمكن أن يقال بحسب هذه الروايات المتقدمة أن قول القائل: (صلى الله عليه وآله وسلم): معناه ـ وهو دعاء بصيغة إخبار ـ اللهم برأه من كل آفة ونقص وسلّمه منه.
ودمتم في رعاية الله

علي الجابري / العراق
تعليق على الجواب (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

قال صلى الله عليه وسلم ……… خطا
قال صلى الله عليه واله وسلم ……… خطا
كلاهما خطأ
قال صلى الله عليه واله....…… صح
فالصلاة على الرسول وآله حق, أما التسليم فهي دخيلة على الصلاة, لان التسليم هنا بمعنى الانقياد (وسلموا تسليما) اي (إنقادوا له انقياداً تاما) وليس (وسلّموا سلاماً)
وحاشا لله أن ينقاد لرسوله
وهذا أشهر خطأ في تأريخ الاسلام ومع هذا لم ينتبه عليه الا الندرة النادرة
فيالله وللشهرة
فرب مشهور لا اصل له ورب متأصل لم يشتهر
النص اعلاه قد وصلني وابعثه لكم كما هو ارجو تعليقكم عليه هل هو صحيح ام لا؟

الجواب:

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ذكرنا في جوابنا السابق أن هناك معنيين:

الأول: هو التسليم والقبول والاتباع والخضوع لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو المراد من الآية ولا يصح عند الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) والسلام عليه أن يراد هذا المعنى وهو خطأ بل المراد هو المعنى الثاني.

الثاني: السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمعنى التحية وهذا لا بأس به وهناك روايات تدل عليه روى ابن أبي حمزة عن أبيه قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً )), فقال الصلاة من الله عزوجل رحمة ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء واما قوله عزوجل (( وَسَلِّمُوا تَسلِيماً )) فانه يعني التسليم له فيما ورد عنه, قال: فقلت له: فكيف نصلي على محمد وآله؟ قال: تقولون صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته,قال: فقلت: فما ثواب من صلى على النبي وآله بهذه الصلاة قال: الخروج من الذنوب والله كهيئته يوم ولدته امه (جامع أحاديث الشيعة/ كتاب القرآن/ باب فضل الصلاة على محمد وآله ح69).

وعن زيد بن علي عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن جبرائيل (عليه السلام): وقال جبرائيل هكذا نزل بهن من عند رب العزة اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وترحم على محمد وآل محمد كما ترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وتسلم (سلم خ) على محمد وآل محمد كما سلمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال أبو خالد عدهن باصابع الكف المضمومة واحدة واحدة مع الإبهام (جامع أحاديث الشيعة/ كتاب القرآن/ باب فضل الصلوات على محمد وآله ح66).
فظهر أن السلام على رسول الله مع الصلاة عليه صحيح جائز لا بأس به وليس هو بمعنى التسليم الوارد في الآية.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال