الاسئلة و الأجوبة » الزبير بن العوام » حال قاتل الزبير بعد وقعة الجمل


خليل ابراهيم / البحرين
السؤال: حال قاتل الزبير بعد وقعة الجمل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يقول البعض أن طلحة و الزبير قاما بمخاطبة الإمام علي عليه السلام أثناء حرب الجمل ، و في هذا الحوار أظهر الإمام عليه السلام إليهما خطأهما بالخروج عليه و أقنعهما بالرجوع ، فوافقا على ذلك كما تقول الرواية إلا أن سهاماً غادرة أصابتهما فماتا على ولاء الخليفة الشرعي فما رأيكم في ذلك ؟
و هناك رواية تقول أيضاً أن أمير المؤمنين قال عندما استئذن قاتل الزبير للدخول له ( بشر قاتل ابن صفية بالنار ) ، فما رأيكم فيها أيضاً ؟
الجواب:
الأخ خليل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يثبت عندنا أن طلحة والزبير قد ماتا على ولاء الخليفة الشرعي (عليه السلام)، بل الثابت أنهما بايعا علياً (ع) وطمع كل واحدٍ منهما أن ينال من جهته ولاية بلد، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه، فصرع الله كل واحدٍ منهما مصرع اشباههما من الناكثين.
أما أن علياً قد بشر قاتل الزبير بالنار، فهذا ثابت، ولكنه لا يدل على حسن حال الزبير، فـ (ابن جرموز) قاتل الزبير كان قد غدر بالزبير وقتله بعد أن أعطاه الأمان، وكان قتله له على وجه الغيلة والمكر، وهذا منه معصية إستحق عليها أن يبشر بالنار وقد كان قاتل الزبير (ابن جرموز) ممن خرج بعد ذلك مع الخواراج في يوم النهروان ، لذلك لم يقتله أمير المؤمنين (عليه السلام) بالبصرة يوم الجمل لأنه علم أنه سيقتل في فتنة النهروان.
وعلى آية حال فإن خروج طلحة والزبير على الإمام المفترض الطاعة وهو أمير المؤمنين (عليه السلام) معلوم مشهور، وتوبتهما عن ذلك مظنونة وغير معلومة.. والله العالم بحقائق الأمور.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال