الاسئلة و الأجوبة » الزبير بن العوام » لقاء الإمام علي (عليه السلام) بالزبير في حرب الجمل


قنبر / العراق
السؤال: لقاء الإمام علي (عليه السلام) بالزبير في حرب الجمل
السلام على اخواني الاعزاء
هناك كلام بين امير المؤمنين عليه السلام والزبير في واقعة الجمل, كيف كان اللقاء وهل فيه انهما بكيا او تعانقا ونحو ذلك؟
لاتستغربوا من سؤالي لانني اعيش مع ابناء مذاهب مختلفة...
الجواب:
الأخ قنبر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد عندنا عن الامالي للشيخ الطوسي ص137 انه قال:
أخبرنا محمد بن محمد, قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب, قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني, قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي, قال: حدثنا إبراهيم بن عمر, قال: حدثني أبي, عن أخيه, عن بكر بن عيسى, قال: لما اصطف الناس للحرب بالبصرة خرج طلحة والزبير في صف أصحابهما, فنادى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الزبير بن العوام فقال له: يا أبا عبد الله, ادن مني لأفضي إليك بسر عندي, فدنا منه حتى اختلفت أعناق فرسيهما, فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): نشدتك الله إن ذكرتك شيئا فذكرته, أما تعترف به؟ فقال: نعم. فقال: أما تذكر يوما كنت مقبلا علي بالمدينة تحدثني إذ خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرآك معي وأنت تبسم إلي, فقال لك: يا زبير, أتحب عليا؟ فقلت: وكيف لا أحبه وبيني وبينه من النسب والمودة في الله ما ليس لغيره! فقال: إنك ستقاتله وأنت له ظالم. فقلت: أعوذ بالله من ذلك؟ فنكس الزبير رأسه ثم قال: إني أنسيت هذا المقام. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): دع هذا, أفلست بايعتني طائعا؟ قال: بلى. قال: فوجدت مني حدثا يوجب مفارقتي؟ فسكت ثم قال: لا جرم والله لا قاتلتك, ورجع متوجها نحو البصرة, فقال له طلحة: مالك يا زبير! تنصرف عنا, سحرك ابن أبي طالب؟ فقال: لا ولكن ذكرني ما كان أنسانيه الدهر, واحتج علي ببيعتي له. فقال طلحة: لا, ولكن جبنت, وانتفح سحرك. فقال الزبير: لم أجبن لكن أذكرت فذكرت. فقال له عبد الله: يا أبه, جئت بهذين العسكرين العظيمين حتى إذا اصطفا للحرب قلت: أتركهما وأنصرف, فما تقول قريش غدا بالمدينة؟ الله الله يا أبه لا تشمت الأعداء, ولا تشين نفسك بالهزيمة قبل القتال. قال: يا بني ما أصنع وقد حلفت له بالله ألا أقاتله؟ قال له: فكفر عن يمينك ولا تفسد أمرنا. فقال الزبير: عبدي مكحول حر لوجه الله كفارة يميني. ثم عاد معهم للقتال. فقال همام الثقفي في فعل الزبير وما فعل وعتقه عبده في قتال علي (عليه السلام):

أيعتق مكحولا ويعصي نبيه ***** لقد تاه عن قصد الهدى ثم عوق
أينوي بهذا الصدق والبر والتقى ***** سيعلم يوما من يبر ويصدق
لشتان ما بين الضلالة والهدى ***** وشتان من يعصي النبي ويعتق
ومن هو في ذات الاله مشمر ***** يكبر برا ربه ويصدق
أفي الحق أن يعصى النبي سفاهة ***** ويعتق عن عصيانه ويطلق
كدافق ماء للسراب يؤمه ***** ألا في ضلال ما يصب ويدفق

ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال