×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

آيات صريحة في الإمامة


السؤال / احمد ناجي / النرويج

أرجو الردّ على هذه الشبهة التي ذكرها أحد البكريين في إحدى المنتديات:

*************************

(( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغ مَا أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ وَإِن لَم تَفعَل فَمَا بَلَّغتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهدِي القَومَ الكَافِرِينَ )) (المائدة:67).
الآية تأمر الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بتبليغ ما نزل، أو بمعنى كلّ ما أنزل، ولنذكر الأركان الخمس:
1- شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله؛ قال تعالى: (( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ )) (البقرة:255), وقال تعالى: (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ )) (آل عمران:144).
2- الصلاة.
3- الزكاة, حيث قال تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ )) (المائدة:55).
4- الصوم، قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقُونَ )) (البقرة:183).
5- حجّ بيت الله لمن استطاع عليه سبيلاً، قال الله تعالى: (( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلاً )) (آل عمران:97).
إنّ هذه الأركان من احتجّ بها يلاقي آيات محكمة للاحتجاج بها، حتّى على غير المسلمين.
والسؤال الآنّ: إنّ الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلّغ بأركان الإسلام والباقي الإمامة، أين الآية التي يجب أن نحتجّ بها، وهي صريحة مثل صراحة الأركان الخمسة؟

*************************

الجواب

الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوّلاً: لا يمكن أن يكون الأمر في الآية تبليغ كلّ ما نزل؛ لأنّ الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قد بلّغ معظم الأحكام سابقاً، والآية نزلت في أواخر حياته، فلا معنى لقوله تعالى: (( وَإِن لَّم تَفعَل )) (المائدة:67)، فإنّه قد فعل ذلك.
ثانياً: هناك آيات صريحة في الإمامة، مثل قوله تعالى: (( قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ )) (البقرة:124).

وقوله تعالى: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ ))؛ فإنّها نزلت في عليّ(عليه السلام) بالإجماع.
وقوله تعالى: (( يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59).
وإن قلت: إنّها غير صريحة؛ لأنّها لم تفصّل من هم الأئمّة.
قلنا: إنّ آيات الصلاة والزكاة والحجّ والصوم التي أوردتها لم تذكر التفصيل المتعلّق بها، وإنّما التفصيل جاء من السُنّة، فكذلك الحال في الإمامة.
ودمتم في رعاية الله