الاسئلة و الأجوبة » تفضيل الائمة (عليهم السلام) » النبي محمد (صلى الله عليه آله) أفضل من جميع الخلق بما فيهم الأئمة (عليهم السلام)


ابو دانية / العراق
السؤال: النبي محمد (صلى الله عليه آله) أفضل من جميع الخلق بما فيهم الأئمة (عليهم السلام)

اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كنت اقرء كتابا الموجودة في موقعكم المبارك وعنوان الكتاب آية المباهلة للمؤلف السيد علي الحسيني الميلاني, وقرات في قسم تحت عنوان دلالة آية المباهلة على إمامة عليّ (عليه السلام) يقول وسنقتبس مما يقول :

*************************

فكان علي نفس رسول الله, إلاّ أن كون علي نفس رسول الله بالمعنى الحقيقي غير ممكن، فيكون المعنى المجازي هو المراد، وأقرب المجازات إلى الحقيقة يؤخذ في مثل هذه الموارد كما تقرّر في كتبنا العلمية، فأقرب المجازات إلى المعنى الحقيقي في مثل هذا المورد هو أن يكون علي مساوياً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم( إلاّ أنّ المساواة مع رسول الله في جميع الجهات وفي جميع النواحي حتّى النبوّة ؟ لا.
فتخرج النبوّة بالاجماع على أنّه لا نبي بعد رسول الله، وتبقى بقيّة مزايا رسول الله، وخصوصيات رسول الله، وكمالات رسول الله، موجودةً في علي بمقتضى هذه الاية المباركة.
من خصوصيّات رسول الله: العصمة، فآية المباهلة تدلّ على عصمة علي بن أبي طالب قطعاً.
من خصوصيّات رسول الله: أنّه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فعلي أولى بالمؤمنين من أنفسهم كرسول الله قطعاً.
من خصوصيّات رسول الله: أنّه أفضل جميع الخلائق، أفضل البشر والبشريّة، منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى العالم وخلق الخلائق كلّها، فكان أشرفهم رسول الله محمّد بن عبدالله، وعلي كذلك.
وسنبحث إن شاء الله في ليلة من الليالي عن مسألة تفضيل الائمّة على الانبياء، وسترون أنّ هذه الاية المباركة ـ وهناك أدلّة أُخرى أيضاً ـ تدلُّ على أنّ عليّاً أفضل من جميع الانبياء سوى نبيّنا (صلى الله عليه وآله وسلم)
بحسب الروايات الواردة بتفسير الاية، كما أشرنا إلى مصادر تلك الروايات، ولم يخرج رسول الله إلاّ عليّاً، فكان علي نفس رسول الله، إلاّ أن كون علي نفس رسول الله بالمعنى الحقيقي غير ممكن، فيكون المعنى المجازي هو المراد، وأقرب المجازات إلى الحقيقة يؤخذ في مثل هذه الموارد كما تقرّر في كتبنا العلمية، فأقرب المجازات إلى المعنى الحقيقي في مثل هذا المورد هو أن يكون علي مساوياً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلاّ أنّ المساواة مع رسول الله في جميع الجهات وفي جميع النواحي حتّى النبوّة ؟ لا.
فتخرج النبوّة بالاجماع على أنّه لا نبي بعد رسول الله، وتبقى بقيّة مزايا رسول الله، وخصوصيات رسول الله، وكمالات رسول الله، موجودةً في علي بمقتضى هذه الاية المباركة.
من خصوصيّات رسول الله: العصمة، فآية المباهلة تدلّ على عصمة علي بن أبي طالب قطعاً.
من خصوصيّات رسول الله: أنّه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فعلي أولى بالمؤمنين من أنفسهم كرسول الله قطعاً.
من خصوصيّات رسول الله: أنّه أفضل جميع الخلائق، أفضل البشر والبشريّة، منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى العالم وخلق الخلائق كلّها، فكان أشرفهم رسول الله محمّد بن عبدالله، وعلي كذلك.
وسنبحث إن شاء الله في ليلة من الليالي عن مسألة تفضيل الائمّة على الانبياء، وسترون أنّ هذه الاية المباركة ـ وهناك أدلّة أُخرى أيضاً ـ تدلُّ على أنّ عليّاً أفضل من جميع الانبياء سوى نبيّنا (صلى الله عليه وآله وسلم).
فحينئذ حصل عندنا تفسير الاية المباركة على ضوء الاحاديث المعتبرة، حصل عندنا صغرى الحكم العقلي بقبح تقدّم المفضول على الفاضل، بحكم هذه الاحاديث المعتبرة.
وناهيك بقضيّة الاولويّة، رسول الله أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وعلي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
وفي جميع بحوثنا هذه، وإلى آخر ليلة، سترون أنّ الاحاديث كلّها وإن اختلفت ألفاظها، اختلفت أسانيدها، اختلفت مداليلها، لكنّ كلّها تصبّ في مصب واحد، وهو أولويّة علي، وهو إمامة علي، وهو خلافة علي بعد رسول الله بلا فصل.
لابدّ وأنّكم تتذكّرون حديث الغدير: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى، قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه». نفس المعنى الذي قاله في حديث الغدير، هو نفس المفهوم الذي تجدونه في آية المباهلة، وبالنظر إلى ما ذكرنا من المقدّمات والممهّدات، التي كلّ واحد منها أمر قطعي أساسي، لا يمكن الخدشة في شيء ممّا ذكرت.
(1) ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 3 / 90 الحديث 1131.
(2) الفصول المختارة من العيون والمحاسن: 38.
(3) تاريخ الخلفاء: 306.

*************************

ونطلب من سماحتكم بالتوضيح لاني فهمت حسب ما هو يقول بان النبي صل الله عليه واله والامام علي متساوون , اي بمعنى ليس النبي افضل من علي ولاعلي افضل من محمد انما متساوون......والذي اعرفه ان رسول الله افضل من الامام علي عليهما السلام , وقد يكون الجواب بان الائمة افضل من جميع الانبياء عدا نبينا محمد صل الله عليه واله , وهذا يدل على ان النبي افضل من الامام علي , واقول :
قد يكون هذا هو المفهوم لكن نريد من سماحتكم شيء اوضح من ذلك , لان هذا قد يقال ايضا : ان الائمة افضل من جميع الانبياء عدا نبينا محمد , اي يعني الامام علي افضل من كل الانبياء ما عدا محمدا لانهم متساوون وليس معنى عندما يقال ( عدا نبينا محمد ) يدل انه اقل من النبي صل الله عليه واله , قد هكذا يقال.
ونحن نريد توضيح كي نعمل حسابنا مع اللذين يعادون عقيدتنا
ولكم جزيل الشكر واسف على الاطالة وجزاكم الله خير
ونسألكم الدعاء

الجواب:
الأخ أبا دانية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما ذكره السيد أن الإمام علي (عليه السلام) مساو للنبي (صلى الله عليه وآله) في جميع مزاياه وكمالاته ما عدا النبوة، وبذلك يصير واضحاً ان الذي يملك جميع المزايا ومع ذلك لديه ميزة أخرى غيره موجودة عند الآخر وهي النبوة يكون أفضل, ولا يتبادر من العبارة التي ذكرتها بأن المقصود منها مساواة النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) فلو أراد المساواة لابد أن يصرح بذلك كما أننا ليس لدينا خلاف في أفضلية النبي (صلى الله عليه وآله) على جميع خلقه فلوضوح ذلك لا يحتاج إلى التصريح به في تلك العبارة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال