الاسئلة و الأجوبة » الايمان والكفر » الفرق بين الشرك والكفر والنفاق


خادم أهل البيت / السعودية
السؤال: الفرق بين الشرك والكفر والنفاق
الكافر والمشرك والمنافق
هل هذه الكلمات لها معنى واحد أو لكل كلمه معنى ؟ أرجوا منكم الاجابه بشئ من التفصيل
نسألكم الدعاء.
الجواب:
الأخ خادم أهل البيت المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اختلاف بين هذه المفاهيم الثلاثة.
فالشرك يكون في مقابل الإسلام في الغالب , يقول تعالى : (( قل إنـّي أمرت ان أكون أول من أسلم ولا تكوننَّ من المشركين )) (الأنعام:14) , وقال تعالى : (( ماكان إبراهيم يهوديـَّاً ولا نصرانيـَّاً ولكن كان حنيفاً مسلماً وماكان من المشركين )) (آل عمران:67) , وقال تعالى : (( لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )) (الانعام:163) إلى غير ذلك من الآيات .
والكفر يستعمل في مقابل الإيمان في الغالب , يقول تعالى : (( ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضلّ سواء السبيل )) (البقرة:108), وقال تعالى : (( هم يومئذ أقرب منهم للإيمان )) (آل عمران:167) , وقال تعالى : (( إن استحبّوا الكفر على الإيمان )) (التوبة:23) , إلى غير ذلك من الآيات .
والتقابل بين الإسلام والشرك واضحة ، فإن المسلم شأنه التسليم والانقياد لأمر الله بخلاف المشرك فهو خاضع للأوثان والأصنام وما شابه ذلك .
وأما تقابل الإيمان مع الكفر، فلأن الإيمان هو التصديق القلبي وأما الكفر فهو ستر الحق , والكافر لأجل ستره يكون منكراً مقابل المؤمن المصدق , فهذا يدفعنا إلى القول بأنهما مفهومان مختلفان ... (انظر الإيمان والكفر للسبحاني ص80-81).
أما النفاق فهو إظهار الإيمان وإبطان الكفر , وهو يغاير مفهومي الشرك والكفر .
أما الإتحاد المصداقي فممكن، كأن يكون شخص عابداً للأوثان فيكون مشركاً وساتراً للحق فيكون كافراً ويظهر الإيمان حيناً ما يكون منافقاً .
وقد يقسم البعض الكفر إلى أقسام ويجعل منها كفر النفاق ويريد به أن يقر بلسانه ولا يعتقد بقلبه .
ودمتم في رعاية الله

عادل / الجزائر
تعليق على الجواب (1)
ما الفرق بين المؤمن والكافر و المنافق والمشرك؟
الجواب:
الأخ عادل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المؤمن بالمعنى الأعم: هو من آمن بالله ورسوله (صلى الله عليه وآله) واليوم الآخر.
والمؤمن بالمعنى الأخص: هو من آمن بالله ورسوله (صلى الله عليه وآله) واليوم الآخر وأعتقد بإمامة الأمة الأثني عشر من أهل بيت العصمة (عليهم السلام).
والكافر: المتعارف عليه:هو الجاحد وهو صنفين:
الجاحد بالربوبية وهو قول من يقول: لا رب ولا جنة ولا نار، وهو قول صنفين: من الزنادقة يقال لهم: الدهرية، وهم الذين يقولون: (( وَمَا يُهلِكُنَا إِلاَّ الدَّهرُ )) (الجاثية:24).
وهناك نوع آخر من كفر الجحود وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنه حق، وقد قال الله عز وجل: (( وَجَحَدُوا بِهَا وَاستَيقَنَتهَا أَنفُسُهُم ظُلماً وَعُلُوّاً )) (النمل:14).
والمشرك: هو من يتخذ مع الله إلهاً آخر، أو يجعل شخصاً من الناس أو شيئاً من الأشياء بمنزلة المدبّر والإله المشارك لله سبحانه في إدارة الخلق والوجود، ومثاله عابدي الأوثان، وأصحاب الديانات السماوية الذين ألّهوا أنبيائهم، والقرآن صريح بذكرهم وذكر عقائدهم.
والمنافق: هو من يظهر الإيمان ويبطن الكفر..
ودمتم في رعاية الله

علي / العراق
تعليق على الجواب (2)
سلام عليكم
شكرا اخواني
انا افهم معنى المشرك والمنافق لكن الكفر فهمت اكثر التفاصيل منكم
سؤالي من كم جزء
اولا: ما معنى ملحد ؟
ثانيا: طرح على السؤال التالي وتحيرت بالرد عليه ولم افهم له معنى، وهو تالي:
ماذا نقول عن الشخص الذي يؤمن يوما ويكفر آخر يشرك ثم يلحد وقد ينافق في يوم آخر..أنتهى
ثالثا: سمعت أحد العلماء يقول الايمان لا يتلازم مع الكفر!
سؤالي هل المؤمن حين يعصي الله يكفرهل يقصد كفر باطني أم ماذا؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- الإلحاد هو الميل عن الحق والمراد به أما نفي الصانع أو إثبات الشريك (انظر شرح أصول الكافي (9/323).
2- يطلق عليه كل من تلك الأسماء كل بحسب الجهة التي دعت لإطلاق الاسم عليه وقد يطلق عليه لفظ واحد الذي يكون عاماً شاملاً لأسماء أخرى أو غالباً عليه في أغلب الأوقات.
3- الذي يعصي الله يسمى فاسقاً فهو مؤمن لكنه فاسق نعم هناك بعض الفرق تطلق على مرتكب الكبيرة بأنه كافر.
ودمتم في رعاية الله

علي / العراق
تعليق على الجواب (3)
بخصوص الإلحاد لم أفهم فرقه عن الكفر وأجوبتكم المنشورة في موقعكم لم تتكلف ذلك فارجو التوضيح أكثر،
أما بالنسبة الى جوابكم رقم 2 ليس لدي اشكال
بالنسبة الى جوابكم رقم ثلاثة العالم شيعي وليس من الفرق الاخرى فان الانسان حين يعصي الله قد غيب الله سبحانه عن نفسه ولم افهم معنى كون الانسان فاسق وفي نفس الوقت مؤمن
سؤال هل المتبرجة المتجاهرة بالفسق هي مؤمنة في نفس الوقت
هل الذي يستمع للاغاني هو مؤمن بنفس الوقت كيف نحل هذه الازدواجية
مع الشكر الجزيل لكم
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يجتمع الالحاد مع الكفر حسب التعريف الذي ذكرناه في الاجابة السابقة حيث قلنا انه قد يكون بالميل عن الحق من خلال نفي الصانع بمعنى انه كافر بالله تعالى فهو ملحد من جهة كفره بالله وقد يكون الالحاد مجتمعا مع الشرك من خلال ما قلناه من ان الميل عن الحق يكون بجعل شريك لله تعالى فيكون الشخص ملحدا باشراكه بالله تعالى.
2ـ قال العلاّمة في مختلف الشيعة - ج 6 - ص 310 :
إن الفسق لا يخرج المؤمن عن إيمانه. وقد رجع شيخنا في تبيانه عما قاله في نهايته في قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم" فقال: هذا الخطاب يتوجه إلى جميع المؤمنين، ويدخل فيه الفساق بأفعال الجوارح وغيرها، لأن الإيمان لا ينفي الفسق عندنا، وعند المعتزلة أنه خطاب لمجتنبي الكبائر. والتحقيق: أن الإيمان إن جعلناه مركبا من الاعتقاد القلبي والعمل بالجوارح لم يكن الفاسق مؤمنا ، وإن جعلناه عبارة عن الأول كان مؤمنا ، وهو الحق عندي.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال