الاسئلة و الأجوبة » مصحف فاطمة (عليها السلام) » معنى قوله (عليه السلام) (فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات)


علي / العراق
السؤال: معنى قوله (عليه السلام) (فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات)
ورد عن الائمة
(مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد)
(بصائر الدرجات : 3/151 ، والكافي : 1/238) ، وفي بعض الأخبار (ما هو بالقرآن)
هل يقصد انه بحجم القران ثلاث مرات؟
ام بعظمة القران ثلاث مرات؟
ام شيئ اخر.... يرجى التوضيح.
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد أي دليل ولا نص ولا مفهوم ولا قرينة على أن المراد من المثلية هنا العظمة، بل هي منفية بحسب عقيدتنا، ولم نعرف أحداً فهم هذا أو فسر به الرواية بل هو خلاف الظاهر والمتبادر من هذه الألفاظ وهذه الرواية، حيث أن الحجم هو الظاهر من العبارة دون غيرها، وبقرينة قوله (عليه السلام): (فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات)، فلا يصح أن يريد العظمة ويقول ذلك ولا يصرح بالعظمة، ولا يصح المعنى إذا عوضنا العظمة بدلاً عن الضمير لأنه ستكون الجملة ((فيه عظمة مثل قرآنكم ثلاث مرات))، بل لا نرى معنى لإثبات عظمة (لكتاب أخبار مستقبلية) على القرآن الكريم المعجزة النبوية الخالدة الذي أمتدحه الله (عز وجل) أيما مدح وافتخر به كمعجزة لأشرف أنبيائه وخاتم رسله.
ودمتم في رعاية الله

عبد الوهاب / الجزائر
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم
تأويلات الشيعة المصادمة لصراحة النصوص وليهم لأعناقها وتلاعبهم بالألفاظ لا شك انها من اساسيات المذهب ولا يبدو أن عندهم شيئا أسهل من ذلك وكل شيئ مباح في سبيله :
النص يقول بالصراحة الواضحة :
مصحف فيه (مثل قرآنكم) هذا ثلاث مرات، والله ما فيه (من قرآنكم) حرف واحد.
يعني الذكي الذي وضع هذا النص لم يضف للفظ قرآن الوارد مرتين ضمير جمع المخاطب(كم) عبثا ولكن ليدل صراحة على ان "الامام" بقوله هذا لا ينسب القرآن الموجود عند الناس إليه بل ينزه نفسه عنه وإلا لقال: فيه مثل القرآن العظيم أو القرآن الكريم كما سماه مُتزّله تعالى اسمه بما أنكم تقولون أن مصحف فاطمة ليس قرآنا.
هذا هو مربط الفرس في هذا النص الطامة فلن يجدي تجاوز ذلك للّف حول أشياء اخرى لإبعاد الاهتمام عن اللب كما يفعل أصحاب الألعاب السحرية.
الجواب:
الأخ عبد الوهاب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان ذكر لفظ قرآنكم في الكلام يدل على انه (عليه السلام) كان مريدا لنسبة هذا القرآن الى ضمير المخاطبين ويمكن حمل معناه على ان المراد من قوله قرآنكم هو المعنى الذي يفهمونه من القرآن لذا نسبه اليهم وذلك لانه لا يمكن حمل الكلام على معناه الحقيقي وهو عدم وجود أي حرف في مصحف فاطمة من حروف القرآن لذا لابد من حمل معنى الحرف على المعنى ونسبة القرآن الى المخاطبين يوضح ان المنفي في الحديث هو المعاني التي يفهمونها هؤلاء المخاطبين من القرآن.
دمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال