الاسئلة و الأجوبة » الاجتهاد والتقليد » الدليل على التقليد، وشرائط مرجع التقليد، وكيفية تشخيص الأعلم


محمد قاسم / سوريا
السؤال: الدليل على التقليد، وشرائط مرجع التقليد، وكيفية تشخيص الأعلم
ما حجّة التقليد؟ ومتى بدأ التقليد؟ وعلى أي أساس نقلّد؟
الجواب:

الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالكم الأوّل: ما حجّة التقليد؟
أوّلاً: حجّته عقلية، وهي حاجة رجوع الجاهل إلى العالم مع صعوبة وصول الجاهل لما وصل إليه العالم لتعذّر ذلك من جهات عدّة.
ثانياً: صحّته نقلية، وذلك ما يمكن استفادته من كلام الإمام الصادق(عليه السلام): (فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه)(1).
ومن هنا يتبيّن جواب سؤالكم الثاني، وهو: متى بدأ التقليد، فالجواب هو: عند بداية الغيبة الكبرى لمولانا صاحب الأمر والزمان(عليه السلام)، ووفق هذا البيان الذي تركه للأمّة.

أمّا سؤالكم: على أيّ أساس نقلّد؟ إذا كان المقصود منه: ما هي الشرائط الموجودة في المجتهد التي تعدّ الأساس في جواز تقليده؟ فهي تتحقّق في أُمور: البلوغ، والعقل، والإيمان، والذكورة، وطهارة المولد، والاجتهاد،
والعدالة، والحياة ابتداءً لا استدامة، والضبط المتعارف، والأعلمية.
أمّا إذا كان قصدك من السؤال هو: ما هي الآلية التي نتمكّن بها من تشخيص مرجع التقليد فهي على ما ذكر الفقهاء.
1- شهادة عدلين من أهل الخبرة من أهل العلم بأعلمية المرجع الفلاني.
2- أن يحصل للمكلّف اليقين، كما لو كان من أهل العلم وقادراً على التشخيص والاختيار من خلال المعايشة العلمية.
3- الشيوع المفيد للاطمئنان.
ودمتم في رعاية الله

(1) الاحتجاج 2: 263.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال