الاسئلة و الأجوبة » الحديث وعلومه » معنى (عن آبائه) في روايات الأئمة المعصومين


ابو مهدي / الكويت
السؤال: معنى (عن آبائه) في روايات الأئمة المعصومين
السلام عليكم :
هناك بعض المخالفين استشكل على رواية وهى :
قال الصدوق حدثنا أبي قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثنا هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن عليا قال إن جهنم رحى تطحن خمسا أفلا تسألون ما طحنها فقيل له فما طحنها يا أمير المؤمنين قال العلماء الفجرة ......و إلى آخر الرواية . الخصال للصدوق ص 296 .
و إشكاله كلمة آبائه لا تعني ابيه محمد بن علي و ثم علي بن الحسين إلي أمير المؤمنين و بل تقصد الأعمام و إسند بقوله هذه الرواية التي رواها الطوسي في الآمالي: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام), قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (( احفظوني في عمي العباس, فإنه بقية آبائي ))
فما رأيكم و أريد الرد على هذه الشبهة .
الجواب:
الأخ أبا مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعروف لدى المحدثين وعلماء الرجال أن المقصود (عن آبائه) هم الأئمة المعصومون (عليهم السلام) لأنهم لا يروون غالباً إلا عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ومجرد  أنه افترض كون العباس داخلاً في آباء النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه عمه لا يدعم كون المقصود (عن آبائه) دخول الأعمام في ذلك لأن هذا مصطلح معروف المقصود منه لدى المحدثين وعلماء الرجال.
ثم إن هذا الرواية وردت بصيغة أخرى ففي (المسترشد ص690) روي الخبر هكذا: احفظوني في عمي العباس فان عم الرجل صنو أبيه.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال