الاسئلة و الأجوبة » فرق ومذاهب » الاحتجاج بين الأديان يختلف عنه في المذاهب


علي محمد / امريكا
السؤال: الاحتجاج بين الأديان يختلف عنه في المذاهب
الكل مقتنع بفكرته السنة يقولون نحن الصح وعندهم حسب وجهة نظرهم اثباتات ودلائل وكتب وكذلك الوهابية عندهم انهم الاسلام الحقيقي وحسب مجهة نظرهم وكذلك الشيعة يقولون نحن الصح. وعندما نتناقش مع اي فكر حتى الشيعي يقول نحن الصح وحسب روايات اهل البيت وكتبهم ، وهذا الجواب الكل يقوله، كذلك المسيح لديهم افكارهم واليهود لديهم افكارهم وبقية الطوائف حتى في الهند.
واذا تريدالحقيقية فكل طائفة حقها في افكارها فمثلما انتم الشيعة مقتنعون بافكاركم فهم ايضا مقتنع بافكاره.
فالسؤال هو من الصح ؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تختلف معرفة الصحيح بين الأديان عنه في المذاهب.. ففي الأديان ينبغي عليك متابعة معجزة كل نبي وبقاءها لتذعن بصحة دعواه ودعوى اتباعه,ومن المعلوم ان معجزات كل الانبياء السابقين عن النبي (صلى الله عليه وآله) كانت معجزات آنية وقتية محدودة بحدود وجود النبي وزمانه كانقلاب العصا ثعباناً لموسى (عليه السلام) أو احياء الموتى لعيسى (عليه السلام)، وهذه المعاجز قد زالت مع زوال أصحابها وموتهم ولا دليل على بقاء شريعتهم إلى اليوم وجاءتنا المعجزة الخالدة للنبي (صلى الله عليه وآله) وهي القرآن الذي تحدى المولى سبحانه البشر عن الاتيان بسورة من مثله، والمعلوم ان اصغر سورة في القرآن تشتمل على ثلاث آيات لا غير، فلم لا تأتي هذه المليارات من البشر المخالفة للإسلام من يهود ونصارى وبوذيين وملاحدة، وغيرهم بثلاث آيات على نسق القرآن وبيانه فيسقطوا معجزة القرآن المدعاة فيريحوا ويستريحوا فالمسألة أخي الكريم هي في ثبوت معجزه النبي (صلى الله عليه وآله) وعدم قدرة أحد على تفنيدها هو الذي يجعل الدين الإسلامي دين الحق والهداية، وان كل ما جاء في القرآن الكريم هو الذي ينبغي على البشرية اتباعه والامتثال له.
اما على مستوى المذاهب التي تشترك في القرآن والاعتقاد بنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) والمعاد فمعرفة الحق فيها يكون باتّباع سبيل الاحتجاج بأدلة المخالف نفسه، بمعنى لكي يلزم السني الشيعي بان مذهبه هو الحق فعليه ان يأتي بهذا  الحق من كتب الشيعي نفسه ويلزمه بها، فهذا هو أقصر الطرق المنتجة لمعرفة الحقيقة، وكذلك العكس,أي بالنسبة للشيعي في حق السني وبحمد الله تعالى فالفرقة الوحيدة التي تقدر على إثبات عقائدها وصحتها من كتب الآخرين هي الشيعة الإمامية ومن هنا نحن مطمئنون بالسير على هذا الطريق.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال