الاسئلة و الأجوبة » أصول الفقه » حجّية الإجماع، بدخول المعصوم


مهتاب / ايران
السؤال: حجّية الإجماع، بدخول المعصوم

ما نظركم في كلام ابن تيمية في (منهاج السُنّة):
(( وقد رأيت طائفة من شيوخ الرافضة، كابن العود الحلّي، يقول: إذا اختلفت الإمامية على قولين: أحدهما يعرف قائله، والآخر لا يعرف قائله، كان القول الذي لا يعرف قائله هو القول الحقّ الذي يجب اتّباعه؛ لأنّ المنتظر المعصوم في تلك الطائفة، وهذا غاية الجهل والضلال... ))(1)؟

(1) منهاج السُنّة 1: 21.
الجواب:
الأخ مهتاب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المراد من كلام الحلّي، على ما هو الظاهر والذي لم نتابعه من مصدره، أنّه: يريد الإشارة إلى مبنى أُصولي عند طائفة من علمائنا، وهو: إنّ الإجماع إذا كان داخل فيه الإمام المعصوم يصلح للحجّية دون الذي لا يدخل فيه الإمام المعصوم؛ فإن أجمعت الأمّة على قولين لا ثالث لهما، فلا يجوز إحداث قول ثالث، وهو ما يسمّى بـ(الإجماع المركّب).
ولمّا كان أفراد القول الأوّل - مثلاً - معلومة النسب، فإنّ معنى ذلك عدم دخول المعصوم بينهم، بخلاف الثاني.
ولكن ابن تيمية لم يفهم ما قاله ابن العود، أو لم ينقله بتمامه، كما هو دأب كافّة معاندي أهل البيت(عليهم السلام).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال