×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

حديث (يامحمّد أتحبّ الحسين)


السؤال / م / يحيى / 0
ما رأيكم بهذا الحديث ؟
كامل الزيارات ص 142
حدَّثني أبي - رحمه الله - عن سعد بن عبدالله, عن محمّد بن عيسى بن عُبيد اليقطينيِّ, عن محمّد بن سِنان, عن أبي سعيد القَمّاط عن ابن أبي يَعفور, عن أبي عبدالله عليه السلام (( قال: بينما رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في منزل فاطمة عليها السلام والحسين في حِجره إذ بكى وخرَّ ساجداً, ثمَّ قال: يا فاطمة بنت محمّد! إنَّ العليَّ الأعلى ترائي لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيَأ هَيئة, وقال لي: يامحمّد أتحبّ الحسين؟ فقال: نعم ؛ قُرة عيني ورَيحانتي وثمرة فؤادي ؛ وجلدة ما بين عيني, فقال لي: يا محمّد - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ؛ ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على مَن قَتَلَه وناصَبَه وناواه ونازَعَه, أما إنّه سيّدُ الشّهداء مِنَ الاُوَّلينَ والآخِرينَ في الدُّنيا والآخرَة - وذكر الحديث ـ))
وجاء في بحار الأنوار ج 44 ص 238 / أن المراد من العلي الأعلى هو جبرئيل, ولكن كيف يقول جبرئيل صلواتي وبركاتي و و ..؟
الجواب
الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما ذكره العلاّمة المجلسي من كون المراد من العلي الأعلى هو جبرئيل كان بنحو الاحتمال.
والاحتمال الثاني هو ما ذكره بقوله: أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى لـه، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة.
ودمتم في رعاية الله