الاسئلة و الأجوبة » زيارة القبور وزيارات الأئمة (عليهم السلام) » معنى (وحسابهم عليكم) في زيارة الجامعة


نايف النصار / الكويت
السؤال: معنى (وحسابهم عليكم) في زيارة الجامعة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وأل محمد
(( وسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ))
اولاً:اريد ان اشكركم على هذا المجهود الطيب المبذول من سماحتكم
وبعد: انا اؤمن بالميعاد واؤمن ان هناك حساب وكتاب في القيامة والله سوف يحاسبنا ولكنني قد سمعت ان الإمام علي (ع) هو من سوف يحاسب الأنس والجن وأن الجنة والنار تكون بين يديه أذ هو من يدخلنا الجنه والنار وانا لا اعلم لمه يكون غير الله من يحاسبنا ويدخلنا الى الجنة انا كنت اتابع مناظرات المستقلة حيث الباحث النجدي قال بنفي ذالك ولا اعلم اذا كانت تقية ولكنني قد سمعت السيد محمد باقر الفالي في تصوير قديم يقر بذالك ان الإمام هو من يقوم بذالك وهناك (لطميات) ايضاً من كلماتها ان علي وصي النار والجنة واتمنى من سماحتكم ان تجيبوني  بصورة غير مختصرة وبكل شي يدور حوله الموضوع نفسه وأحاديث حول ذالك.

الجواب:
الأخ نايف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة (شرح آل كاشف الغطاء)للسيد عبد الله الشبر ص 137 :
و (حسابهم عليكم) فقوله تعالى:(( إِنَّ إِلَينَا إِيَابَهُم * ثُمَّ إِنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم )‏) (الغاشية:25-26) أي إلى أوليائهم كما يشعر به صيغة الجمع والاستبعاد في ذلك فقد وكل تعالى بالعذاب والحساب والكتاب جمعا من الملائكة وهم أفضل من الملائكة (عن جابر عن) أبي جعفر (عليه السلام) قال يا جابر إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين لفصل الخطاب ودعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أن قال ثم يصوران ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار (الحديث) وعن سماعة قال كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول والناس في الطواف في جوف الليل فقال يا سماعة (إلينا) إياب هذا الخلق  وعلينا حسابهم (الحديث) وعن (قبيصة) عن أبي عبد الله في قوله تعالى : (( إِنَّ إِلَينَا إِيَابَهُم * ثُمَّ إِنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم )‏) (الغاشية:25-26) قال فينا قلت إنما أسألك عن التفسير قال نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا إلينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الله وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد صلى الله عليه وآله وسلم عنهم وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلوا الجنة بغير حساب.
ودمتم في رعاية الله  

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال