الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » توضيح عبارة من كتاب الفهرست


م / باسم
السؤال: توضيح عبارة من كتاب الفهرست
جاء في الفهرست: (فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين و أصحاب الأصول فلا بد من أن أشير الى ما قيل فيه من التعديل و التجريح و هل يعول على روايته ام لا ، و أبين عن اعتقادهم و هل هو موافق للحق أم مخالف له لأن كثيرا من مصنفي اصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة و إن كانت كتبهم معتمدة) الفهرست ، ص 32
السؤال الأول : لماذا الشيخ لم يف بوعده في تبيان حال بعض فاسدي المذهب مثل "ابراهيم بن أبي بكير " ؟
السؤال الثاني : ما المقصود بقول الشيخ :
" إن كثير من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة و إن كانت كتبهم معتمدة "
الجواب:
الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- المذكور في كتب الرجال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السّمّال.
2- ذكر الشيخ قدّس سرّه في رجاله أنّ إبراهيم بن أبي بكر مع أخيه من الواقفة.
3- المقصود بذلك: أنّهم ما كانوا من الإماميّة وإن كانوا من الشيعة، أو كانوا من الإماميّة ولكنّهم متّهمون بالغلو أو التخليط وشبههما، كعلي بن الحسن الطائي الذي ذكره بأنّه شديد العصبية وكتابه معتمد.
وشكراً لكم

السيد الكربلائي / العراق
تعليق على الجواب (1)
اتمنى توضيح العبارة اكثر خاصة قول ان اكثر اصحابنا .. ولمَ شديد العصبية اعتبره من اصحاب المذاهب الفاسدة؟
والبقية من اصحاب المذاهب الفاسدة كيف تعامل معهم؟ اخذ ما قبل فسادهم و ترك ما بعده ام ماذا؟
الجواب:
الأخ السيد الكربلائي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يقل (أكثر أصحابنا)، بل قال: (الكثير من أصحابنا) والمقصود أنّ أصحاب الأصول وغيرهم من مصنفي أصحابنا إن كانوا ثقات في نقلهم للأخبار أخذ بنقلهم ولم يؤخذ بما يعتقدون من إعتقادات فاسدة، فالذي توقف على بعض الأئمة إن كان ثقة يؤخذ بنقله ولا يضر وقوفه على بعض الأئمة من الأخذ عنه إذا كان من الثقات.
والمقصود من قولنا شديد العصبية أنه كان واقفياً مدافعاً عن مذهبه، وكان نص عبارة الشيخ الطوسي في الفهرست عن علي بن الحسن هكذا: (كان واقفياً شديد الفساد في مذهبه صعب العصبية على من خالف من الإمامية...) إلى أن قال: (وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبروايتهم فلاجل ذلك ذكرناها).
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال