الاسئلة و الأجوبة » علم المعصوم » علم المعصوم (عليه السلام) بكروية وحركة الأرض


يوسف / الكويت
السؤال: علم المعصوم (عليه السلام) بكروية وحركة الأرض
هل كان عند اهل البيت سلام الله عليهم علم في شكل الارضيه من خلال روايات علم بان علماء اهل السنه يقولون ان الارض سطحيه ومع الاكتشافات العلميه كذبت هذه النظريه ؟
الجواب:

الأخ يوسف المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لأهل البيت (عليهم السلام) علماً حضورياً لا يقبل الخطأ بكل الأشياء وخصوصاً في المخلوقات ومنها الفلك،حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في (نهج البلاغة: 2/130 ): (أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض) ولذلك فنحن نقطع بعلم أهل البيت (عليهم السلام) بكروية الأرض سواء ظهرت حجته في عالم الإثبات أم لا.
عموماً فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في إحدى خطبه كما في (نهج البلاغة: 2/123): (وأنشأ الأرض فأمسكها من غير اشتغال وأرساها على غير قرار وأقامها بغير قوائم ورفعها بغير دعائم وحصنها من الأود والاعوجاج ومنعها من التهافت والانفراج).

وفي خطبة له أيضاً في (النهج: 2/104): قال (عليه السلام): (فمن شواهد خلقه خلق السموات موطدات بلا عمد قائمات بلا سند).
بل صرح (عليه السلام) بحركة الأرض حين قال كما في (النهج 2/192): (فسكنت على حركتها من أن تميد بأهلها أو تسيخ بحملها أو تزول عن مواضعها فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها...).
ثم أكد الإمام الصادق (عليه السلام) ما قاله جده أمير المؤمنين (عليه السلام) في حركة الأرض فقال كما في (بحار الأنوار 10/166): (إن الأشياء تدل على حدوثها من دوران الفلك بما فيه وهي سبعة أفلاك وتحرك الأرض ومن عليها وانقلاب الأزمنة واختلاف الوقت...).

وقال الإمام الصادق (عليه السلام) كما في (التهذيب 2/2258،والوسائل 4/176)عن الغروب بما يدل على علمه (عليه السلام) بكروية الأرض: (مسّوا بالمغرب قليلاً فإن الشمس تغيب من عندكم قبل أن تغيب من عندنا). وقال (عليه السلام) في حديث آخر: (فإنما عليك مشرقك ومغربك).

وقال الصادق (عليه السلام) كما في (الوسائل 4/180): (إنما علينا أن نصلي إذا وجبت الشمس عنا وإذا طلع الفجر عندنا ليس علينا إلا ذلك، وعلى أولئك أن يصلوا إذا غربت عنهم).
وأحاديث ارتباط ذهاب الحمرة المشرقية مع غروب الشمس يدل أيضاً على كروية الأرض وغير ذلك من الأدلة والإشارات سواء في القرآن الكريم أو السنة المطهرة وكونهم (ع) أعلم الناس بالكتاب والسنّة فنستفيد من ذلك علمهم بل إحاطتهم بواقع الأمور وحقائق الأشياء لأن علمهم امتداد لعلم الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال