الاسئلة و الأجوبة » الحديث وعلومه » أثر الروايات الضعيفة على العقائد الحقـّة


امجاد / البحرين
السؤال: أثر الروايات الضعيفة على العقائد الحقـّة
اكد لي أحد الاخوان السنة بأننا نحن الشيعة نستدل بالضعيف أي ( بالروايات الضعيفة). رغم كوني اعلم ان السنة أيضا يستدلون بالروايات الضعيفة من كتبنا.
 ولكن السؤال المطروح الان: هل اصبح من الصعب معرفة مذهب الحق عن طريق البحث بسبب الروايات الضعيفة التي يستدل بها الفريقين؟ وهل الاحاديث والروايات المتواترة تكون ضعيفة حقا ؟
افيدونا سريعا جزيتم خيرا ودمتم في حفظ اللة ورعايتة
ولكم خالص تحياتي
الجواب:

الأخ امجاد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس من الصعب الوصول إلى العقائد الحقة من خلال ما وصل إلينا من روايات المعصومين (عليهم السلام) حتى مع اختلاطها بالروايات الضعيفة, فما يعمله العلماء والمحققون هو إبراز المذهب الحق . نعم, قد يصعب ذلك على الباحث المبتدئ أو على المتعصب لمذهبه الذي يرى الحق من خلال تعلقه بالروايات الضعيفة ولا يستطيع التجرّد ومحاكمة الروايات بموضوعية، ولكن من يخلص لله في طلبه للهداية ويطلب منه سبحانه أن يهديه سواء السبيل فإنه سبحانه سيرشده إلى المذهب الحق حتماً.
وتحقيق التواتر في الأخبار لا يشترط فيه أن تكون جميع الأحاديث صحيحة بمعنى وثاقه كل رجال السند, بل الذي نحتاجه لإثبات التواتر هو امتناع تواطىء الرواة على الكذب في كل طبقات الحديث .

ثم إن هناك قاعدة في الاحتجاج : أن الاحتجاج لا يكون الإّ بالروايات التي اتفق عليها الطرفان أو بالرواية التي يسلمها الخصم إذا كان عن طريق الإلزام.
كما أنّ الشيعة لا يأخذون مسائل العقيدة من الخبر الواحد حتى لو كان صحيحاً لأنه لا يخرج عن الظن, فهم يشترطون القطع في العقيدة ولا تكون الرواية حجة فيها الإّ إذا كانت متواترة، فإذا رأيت أحد المخالفين يحاول التشنيع على الشيعة في عقائدهم برواية أحاد فهذا يدل على جهله بأصول الشيعة ومبانيهم وأن هذه الرواية حتى لو كانت صحيحة فلا تكون حجّة عليهم, فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال