الاسئلة و الأجوبة » الإمام علي (عليه السلام) » أوّل من وضع علم النحو


رشدي / هلندا
السؤال: أوّل من وضع علم النحو
الاخوة الكرام السلام عليكم
اودُ تزويدي بنصين احدهما سني يزعم صاحبه ان علم النحو نشا بامر احد الخلفاء الامويين والاخر شيعي يثبت نشأة هذا العلم على يد الامام علي (ع) مع رقم الجزء والصفحة
ولكم جزيل الشكروالامتنان
الجواب:

الأخ رشدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 1 - ص 161 – 162 قال:
(( أول من وضع أصول علم النحو باتفاق الرواة وأهل العلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ألقاها إلى أبي الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو أحد سادات التابعين وزاد عليه أبو الأسود وفرع بارشاد علي (عليه السلام) وإشارته. وإنما سمي هذا العلم نحوا لأنه لما القي أصوله إلى أبي الأسود قال له انح هذا النحو وأضف إليه ما وقع إليك. أو لأنه لما زاد عليه واتي به إليه قال له نعم ما نحوت أو ما أحسن هذا النحو الذي نحوت كما يأتي عن ابن الأنباري ويمكن ان يكون قال له جميع ذلك. وقال ابن النديم في الفهرست قال أبو جعفر بن رستم الطبري: إنما سمى النحو نحوا لأن أبا الأسود الدؤلي قال لعلي ع وقد القى إليه شيئا من أصول النحو قال أبو الأسود فاستاذنته ان اصنع نحو ما صنع فسمى ذلك نحوا.

‍قال ابن أبي الحديد في أول شرح نهج البلاغة: ومن العلوم علم النحو والعربية وقد علم الناس كافة انه يعني أمير المؤمنين هو الذي ابتدعه وأنشاه وأملى على أبي الأسود الدؤلي جوامعه وأصوله من جملتها: الكلام كله ثلاثة أشياء . اسم وفعل وحرف . ومن جملتها تقسيم الكلمة إلى معرفة ونكرة وتقسيم وجوه الاعراب إلى الرفع والنصب والجر والجزم وهذا يكاد يلحق بالمعجزات لأن القوة البشرية لا تفي بهذا الحصر ولا تنهض بهذا الاستنباط وقال عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري في كتاب الشعر والشعراء: أبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو يعد في النحويين لأنه أول من عمل كتابا في النحو بعد علي بن أبي طالب.

وقال ابن حجر في الإصابة قال أبو علي القالي حدثنا أبو إسحاق الزجاج حدثنا أبو العباس المبرد قال أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود وقد سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق فقال تلقيته عن علي بن أبي طالب وقال ابن الأنباري في نزهة الألباء قال أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره اخذ أبو الأسود الدؤلي النحو عن علي بن أبي طالب قال وحكى أبو حاتم السجستاني اخذ أبو الأسود النحو عن علي بن أبي طالب ثم قال ابن الأنباري وقرأ أبو الأسود على علي فكان أستاذه في القراءة والنحو وعن محاضرات الراغب عند ذكره لأبي الأسود: هو أول من نقط المصحف وأسس أساس النحو بارشاد علي ع وكان شيعيا
وعن اليافعي في مرآة الجنان: ظالم بن عمرو أبو الأسود من سادات التابعين وأعيانهم وهو أول من دون علم النحو بارشاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

وروى السيد المرتضى في كتاب الفصول المختارة من كتاب العيون والمحاسن وكتاب المجالس كلاهما للمفيد قال اخبرني الشيخ أدام الله عزه يعني المفيد مرسلا عن محمد بن سلام الجمحي إن أبا الأسود الدئلي دخل على أمير المؤمنين ع فرمى إليه رقعة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم الكلام ثلاثة أشياء اسم وفعل وحرف جاء لمعنى فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى والحرف ما أوجد معنى في غيره . فقال أبو الأسود يا أمير المؤمنين هذا كلام حسن فما تأمرني ان اصنع به فإنني لا أدري ما أردت بايقافي عليه فقال أمير المؤمنين ع اني سمعت في بلدكم هذا لحنا فاحشا فأحببت أن ارسم كتابا من نظر فيه ميز بين كلام العرب وكلام هؤلاء فابن على ذلك فقال أبو الأسود وفقنا الله بك يا أمير المؤمنين للصواب.

وعن أبي القاسم الزجاج في أماليه عن أبي جعفر الطبري عن أبي حاتم السجستاني عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سعيد بن مسلم الباهلي عن أبيه عن جده عن أبي الأسود الدئلي قال دخلت على علي بن أبي طالب فرأيته مطرقا مفكرا فقلت فيم تفكر يا أمير المؤمنين قال إني سمعت ببلدكم هذا لحنا فأردت ان أضع كتابا في أصول العربية فقلنا إن فعلت هذا أحييتنا وبقيت فينا هذه اللغة ثم أتيته بعد ثلاث فالقى إلي صحيفة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الكلام كله اسم وفعل وحرف فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل ثم قال لي تتبعه وزد فيه ما وقع لك واعلم أن الأشياء ثلاثة ظاهر ومضمر وشئ ليس بظاهر ولا مضمر فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه فكان من ذلك حروف النصب فذكرت فيها ان وان وليت ولعل وكان ولم أذكر لكن فقال لي لم تركتها فقلت لم أحسبها منها فقال هي منها فزدتها فيها وقال السيوطي في الأوائل: أول من وضع النحو علي بن أبي طالب قال أبو الأسود دخلت على أمير المؤمنين علي فرأيته مطرقا مفكرا وذكر ما مر إلى قوله فزدتها فيها .

وقال أبو بالبركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري في أول كتابه نزهة الألباء: أول من وضع علم العربية وأسس قواعده وحد حدوده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع واخذ عنه أبو الأسود الدئلي . ثم قال وسبب وضع علي ع ما روى أبو الأسود, قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فوجدت في يده رقعة فقلت ما هذه يا أمير المؤمنين فقال اني تأملت كلام العرب فوجدته قد فسد بمخالطة هذه الحمراء يعني الأعاجم فأردت ان أضع شيئا يرجعون إليه ويعتمدون عليه ثم القى إلي رقعة وفيها مكتوب: الكلام كله اسم وفعل وحرف, الاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبئ به والحرف ما أفاد معنى وقال لي انح هذا النحو وأضف إليه ما وقع إليك واعلم أن الأسماء ثلاثة ظاهر ومضمر واسم لا ظاهر ولا مضمر وإنما يتفاضل الناس فيما ليس بظاهر ولا مضمر وأراد بذلك الاسم المبهم قال ثم وضعت بابي العطف والنعت ثم بابي التعجب والاستفهام إلى أن وصلت إلى باب إن وأخواتها ما خلا لكن فلما عرضتها على علي ع أمرني بضم لكن إليها وكنت كلما وضعت بابا من أبواب النحو عرضته عليه إلى أن حصلت ما فيه الكفاية قال ما أحسن هذا النحو الذي قد نحوت فلذلك سمي النحو ثم قال: ويروى إن سبب وضع علي ع لهذا العلم انه سمع إعرابيا يقرأ لا يأكله إلا الخاطئين فوضع النحو .
ثم قال ما حاصله: ويروى أيضا إن إعرابيا أقرأه رجل في خلافة عمر رضي الله عنه إن الله برئ من المشركين ورسوله بالكسر فامر ان لا يقرأ القرآن إلا عالم باللغة وأمر أبا الأسود ان يضع النحو ولا يخفى ان رواية امره أبا الأسود بوضع علم النحو مخالفة لما اتفق عليه العلماء من أن الذي امره بذلك علي ع وكذلك ما ذكره أيضا مما حاصله انه يروى ان زياد بن أبيه قال لأبي الأسود إن هذه الحمراء قد كثرت وأفسدت من السن العرب فلو وضعت لهم شيئا يقيمون به كلامهم فأبى فبعث من يقرأ على طريقه ان الله برئ من المشركين ورسوله بالجر فاستعظم ذلك وأجابه وقال رأيت أن أبدأ باعراب القرآن فاعربه بالنقط ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك وإعراب القرآن لا دخل له بوضع علم النحو الذي كان في زمن أمير المؤمنين ع وبامره لا بأمر زياد ويجوز ان يكون أبو الأسود أظهر كتابه يومئذ وكان ألفه قبل ذلك أو رتب يومئذ ما كان تلقنه من أمير المؤمنين ع وأضافه هو إليه فجعله كتابا . كما أن الغالب على الظن ان التعبير عن الفرس بهذه الحمراء هو من كلام زياد لا من كلام أمير المؤمنين فإنه بكلام زياد أشبه والتعبير عن المسلم بعبارة يستشم منها الاحتقار بعيد عن أخلاق أمير المؤمنين الذي لم يرض ان تباع بنات كسرى والذي اثنى على الأعاجم قبل ان يسلموا فكيف بعد ما دخلوا الاسلام وإن الاشتباه في ذلك وقع من بعض الرواة والله العالم .

ويرشد إلى ما ذكرناه من أن أبا الأسود أظهر في زمن زياد ما كان ألفه قبل وتلقنه من أمير المؤمنين ما ذكره ابن النديم في الفهرست قال اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو فقال أبو عبيدة اخذ النحو عن علي بن أبي طالب أبو الأسود وكان لا يخرج شيئا اخذه عن علي إلى أحد حتى بعث إليه زياد ان اعمل شيئا يكون للناس إماما ويعرف به كتاب الله فاستعفاه حتى سمع أبو الأسود من يقرأ إن الله برئ من المشركين ورسوله بالكسر فقال ما ظننت ان أمر الناس آل إلى هذا ووضع النقط للشكل ووضع النقط للشكل وإن كان لا دخل له بوضع النحو إلا أنه يشير إلى أن أبا الأسود كان أخفى ما أخذه عن علي ع إلى ذلك الوقت ثم أظهره .

ثم قال ابن النديم: قال أبو سعيد رضي الله عنه ويقال إن السبب في ذلك أنه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلا فارسيا وهو يقود فرسه فقال له ما لك يا سعد لا تركب فقال إن فرسي ضالعا أراد ضالع فقال أبو الأسود إن هؤلاء الموالي قد رغبوا في الاسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا أخوة فلو عملنا لهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول به باختصار وفي هذا الكلام من قصور الدلالة ما لا يخفى فان بعضه يدل على إرادة وضع جميع أبواب النحو وبعضه على وضع باب الفاعل والمفعول خاصة مع عدم ارتباطه باللحن المذكور .

وقال ابن شهر آشوب في المناقب: أمير المؤمنين علي ع هو واضع النحو لأنهم يروونه عن الخليل بن أحمد عن عيسى بن عمر الثقفي عن عبد الله بن إسحاق الحضرمي عن أبي عمرو بن العلاء عن ميمون الأقرن عن عنبسة الفيل عن أبي الأسود الدؤلي عنه ع والسبب في ذلك ان قريشا كانوا يتزوجون بالأنباط فوقع فيما بينهم أولاد ففسد لسانهم حتى أن بنتا لخويلد الأسدي كانت متزوجة في الأنباط فقالت إن أبوي مات وترك علي مالا كثيرا فلما رأى علي ع فساد لسانها أسس النحو قال وروي إن إعرابيا سمع من سوقي يقرأ إن الله برئ من المشركين ورسوله بالكسر فشج رأسه فخاصمه إلى أمير المؤمنين ع فقال الأعرابي كفر بالله فقال علي ع إنه لم يتعمد قال وروي ان أبا الأسود كان في بصره سوء وله بنية تقوده إلى علي ع فقالت يا أبتاه ما أشد حر الرمضاء تريد التعجب وضمت الدال فأخبر أمير المؤمنين ع بذلك فأسس النحو قال وروي إن أبا الأسود كان يمشي خلف جنازة فقال له رجل من المتوفي بالياء فقال الله وهو يريد المتوفى بالألف ثم أخبر عليا ع فأسس ذلك ودفعه إلى أبي الأسود وقال ما أحسن هذا النحو أحش له بالمسائل فسمي نحوا قال قال ابن سلام كانت الرقعة: الكلام ثلاثة أشياء اسم وفعل وحرف جاء لمعنى فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى والحرف ما أوجد معنى في غيره.

وذكر غيره ان امرأة دخلت على معاوية في زمن عثمان وقالت أبوي مات وترك مالا فبلغ ذلك عليا فرسم لأبي الأسود فوضع أبو الأسود أولا باب الياء والإضافة ثم سمع رجلا يقرأ إن الله برئ من المشركين ورسوله بالجر فصنف بابي العطف والنعت ثم قالت ابنته يوما ما أحسن السماء بضم النون وكسر الهمزة فقال نجومها فقالت إنما أتعجب من صنعتها فصنف بابي التعجب والاستفهام اه‍
وهذه الروايات لا تنافي بينها لجواز وقوع كل ما فيها وكونه داعيا إلى وضع باب من النحو .
بطلان القول بان أول من وضع النحو عبد الرحمن بن هرمز أو نصر بن عاصم قال ابن النديم في الفهرست قال محمد بن إسحاق زعم أكثر العلماء إن النحو اخذ عن أبي الأسود الدؤلي وإن أبا الأسود اخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع وقال آخر رسم النحو نصر بن عاصم الدؤلي ويقال الليثي قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب قال روى ابن لهيعة عن أبي النضر قال كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية
وقال ابن الأنباري في النزهة: زعم قوم ان أول من وضعه نصر بن عاصم والأول ليس بصحيح لأن عبد الرحمن اخذ عن أبي الأسود ويقال عن ميمون الأقرن والصحيح إن أول من وضع النحو علي بن أبي طالب لأن الروايات كلها تسند إلى أبي الأسود وأبو الأسود يسند إلى علي فإنه روي عن أبي الأسود إنه سئل فقيل له من أين لك هذا النحو فقال لفقت حدوده من علي بن أبي طالب وأخذ عن أبي الأسود عنبسة الفيل وميمون الأقرن ونصر بن عاصم وعبد الرحمن بن هرمز ويحيى بن يعمر وقال ابن النديم قال بعض العلماء إن نصر بن عاصم أخذ عن أبي الأسود وفي بغية الوعاة عن ياقوت قال كان نصر يسند إلى أبي الأسود في القرآن والنحو.

ويحكى عن ابن الأنباري في خطبة شرح كتاب سيبويه انه ذكر ان قراءة إن الله برئ من المشركين ورسوله بالجر وقعت في عصر النبي ص وإنه أشار إلى أمير المؤمنين ع بوضع علم النحو فعلم أبا الأسود العوامل والروابط وحصر الحركات الاعرابية والبنائية فألف ذلك وإذا أشكل عليه شئ راجع أمير المؤمنين واتى به إلى أمير المؤمنين ع فاستحسنه وقال نعم ما نحوت اي قصدت فللتفاؤل بلفظ علي ع سمي هذا العلم نحوا باختصار وكون ذلك في عصر النبي ص مع أنه انفرد به ينافيه إنه في ذلك العصر كانت اللغة العربية محروسة من اللحن وإنما حدث هذا بعد اختلاط العرب بغيرهم .

قال ابن النديم في الفهرست رأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته, وهي أربع أوراق احسبها من ورق الصين ترجمتها هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود رحمة الله عليه بخط يحيى بن يعمر وتحت هذا الخط بخط عتيق هذا خط علان النحوي وتحته هذا خط النضر بن شميل.
فقد تحقق ان أول من وضع علم النحو وألف فيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع استشهد 40 . وأخذ عن علي ع وألف فيه أبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي 69 . وأخذ عن أبي الأسود ابنه عطاء قال ابن حجر في محكي التقريب أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي البصري قيل اسمه محجن وقيل عطاء من الثالثة وهو يدل على أن أبا حرب وعطاء واحد وكذلك كلام النجاشي فإنه قال: أبو حرب عطاء بن أبي الأسود الدؤلي كذا في كتاب الشيعة وفنون الاسلام ولكننا لم نجد ذلك في كتاب النجاشي .

وكلام ابن قتيبة في المعارف صريح في أن عطاء وأبا حرب اثنان فإنه قال: فولد أبو الأسود عطاء وأبا حرب ولا عقب لعطاء وأما أبو حرب بن أبي الأسود فكان عاقلا شاعرا ويمكن ان يكون أبو حرب اسمه محجن وكذا ما يحكى عن ركن الدين علي بن أبي بكر في كتابه الركني في النحو قال أخذ النحو عن أبي الأسود خمسة وهم ابناه عطاء وأبو حرب 1 هـ 108 .
وأخذ عن أبي الأسود أيضا يحيى بن يعمر العدواني نص على تشيعه ابن خلكان وقال كان عالما بالنحو ولغات العرب أخذ النحو عن أبي الأسود وقال ابن قتيبة في المعارف كان عطاء ويحيى بعجا العربية بعد أبي الأسود وقال ابن النديم في الفهرست: اخذ النحو عن أبي الأسود جماعة منهم يحيى بن يعمر من عدوان 129 .
ومنهم أبان بن تغلب قال النجاشي كان مقدما في كل فن منها الأدب واللغة والنحو وقال الشيخ في الفهرست كان لغويا نبيلا سمع من العرب وحكى عنهم 141 . وحمران بن أعين تابعي . قال الشيخ في الفهرست في ترجمة أخيه زرارة كان حمران نحويا المائة الثانية . وأول من نشر النحو وبسطه وحققه في المصرين البصرة والكوفة علماء الشيعة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال