الاسئلة و الأجوبة » الإمام علي (عليه السلام) » مناقشة روايات تصف علاقة الإمام مع الخلفاء


بحريني / البحرين
السؤال: مناقشة روايات تصف علاقة الإمام مع الخلفاء

السلام عليكم ورحمة الله
موقعكم افاد نا جدا لرد على شبهات المخالفين ولدي سوال عن روايات لتوضيح باجابات مطولة وبذكر المصادر لرد على هلوهابية ومن هذه الروايات هي رواية احد شيوخ  الوهابية المتسمى ساجد لله  ينقل الرواية للاحتجاج  وهو يقول ؟؟؟

*************************

عن الباقر قال: ان الناس لما صنعوا ما صنعوا اذ بايعوا ابابكر لم يمنع أمير المؤمنين من ان يدعوا إلى نفسه الا نظره للناس, وتخوفا عليهم ان يرتدوا عن الإسلام, فيعبدوا الاوثان, ولا يشهدوا ان لا إله الله وان محمدا رسول الله, وكان أحب إليه ان يقرهم على ما صنعوا من ان يرتدوا عن الإسلام الكافي, 8/295 البحار, 28/255
وخلال بحثي عن الرواية  وجدت النص مبتوراخر النص من التوضيح فاخر النص موجود الامام بايع بسبب لن يجد اعوانا كتم على امره و بايع مكرها حيث لم يجد اعوانا
فهنا الرواية كاملة
(( انّ الناس لمّا صنعوا ما صنعوا اذا بايعوا ابابكر لم يمنع امير المؤمنين من ان يدعو الى نفسه الانظراً للناس و تخوفا عليهم ان يرتدّوا عن الاسلام فيعبدوا الاوثان و لايشهدوا ان لا اله الاّ اللّه و انّ محمداً رسول اللّه و كان الاحبّ اليه ان يقرّهم على ما صنعوا من ان يرتدّوا عن جميع الاسلام وانّماهلك الذين ركبوا ما ركبوا فامّامن لم يصنع ذلك و دخل فيما دخل فيه الناس على غير علم و لا عداوة لاميرالمؤمنين فانّ ذلك لايكفره و لايخرجه عن الاسلام و لذلك كتم على امره و بايع مكرها حيث لم يجد اعوانا )) . (1). روضة كافى, ص 295, ح 454.
ونقل رواية  اخرى شيخهم ساجد لله وهو يحتج بالرواية ويقول ؟؟؟
ويدعم هذه الإستنتاجات قول على بن أبى طال رضى الله عنه :
إِنَّهُ بَايَعَنِي القَومُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكر وَعُمَرَ وَعُثمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُم عَلَيهِ, فَلَم يَكُن لِلشَّاهِدِ أَن يَختَارَ, وَلاَ لِلغَائِبِ أَن يَرُدَّ, وَإنَّمَا الشُّورَى لِلمُهَاجِرِينَ وَالاَنصَارِ, فَإِنِ اجتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً, فَإِن خَرَجَ عَن أَمرِهِم خَارِجٌ بِطَعن أَوبِدعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه, فَإِن أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيرَ سَبِيل المُؤمِنِينَ, وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّىنهج البلاغة انتهى
وخلال البحث عن الرواية كالعادة رايت الرواية مبتورة ليست كاملة اخر النص مقطوع
فهنا الرواية باكملها شيخهم ساجد لله اتضح بتر المذكور الذي يذكر اسم معاوية من النص  لاكن بتر النص ليخادع إلى معاوية
إِنَّهُ بَايَعَنِي القَومُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكر وَعُمَرَ وَعُثمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُم عَلَيهِ, فَلَم يَكُن لِلشَّاهِدِ أَن يَختَارَ, وَلاَ لِلغَائِبِ أَن يَرُدَّ, وَإنَّمَا الشُّورَى لِلمُهَاجِرِينَ وَالاَنصَارِ, فَإِنِ اجتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً, فَإِن خَرَجَ عَن أَمرِهِم خَارِجٌ بِطَعن أَوبِدعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه, فَإِن أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيرَ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ, وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.
وَلَعَمرِي, يَا مُعَاوِيَةُ, لَئِن نَظَرتَ بِعَقلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبرَأَ النَّاسِ مِن دَمِ عُثمانَ, وَلَتَعلَمَنَّ أَنِّي كُنتُ فِي عُزلَة عَنهُ, إِلاَّ أَن تَتَجَنَّى(5) ; فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ! وَالسَّلاَمُ.
وخلال بحثي رايت هلاجابات لرد على هلشبهات التي تدلسهاء شيوخهم بتدليس لبتر الروايات بتروا الرواية لتكون في صالحهم بتدليس وانقل الرد لتعليق على هلرواية  فكلام  كان موجه  الى   لمعاوية حين اراد اغتصاب الخلافة غصبا من علي  بتروا اسم معاوية لتغير المعنى والمقصد لكي يخدم مصلحتهم الرد من الكاتب السوداني  معتصم احمد وهو يذكر النص المبتور في ذكر معاوية وبعد رجوعي إلى المصدر تبين لي أن الرجل غير أمين في نقله, فإنه اقتطع ما يعجبه من وسط الكلام وترك صدره وآخر, حتى يزيف الحقيقة ويحرفها.
وإليكتمام النص الذي يتغير بتمامه كل المفهوم, ويتضح أن ما ذكره الإمام (ع) كان من باب ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم, وهو عبارة عن خطاب من علي (ع) إلى معاوية
إنه بايعني القوم, الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليهِ, فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد, وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا.. ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان, ولتعلمن أني كنت في عزلة عنه, إلا أن تتجنى فتجن ما بدا لك والسلام)
فاحتج أمير المؤمنين على معاوية بنفس ما يحتج به معاوية وأتباعه إلى اليوم بصحة خلافة ابي بطر وعمر وعثمان, فألزمه علي (ع) بحجته ـ أي حجة معاوية نفسه ـ, فقال: إن كانت بيعة الخلفاء قبلي صحيحة فبيعتي مثلهم, فقد بايعني الناس ولا طريق لمنكر بعد ذلك, فليس لشاهد البيعة أن يختار كما حدث في بيعة عمر بعدما عينه أبو بكر, فلم يكن لهم خيرة بعد تعيينه, ولا للغائب أن يرد ذلك, كما لم يتمكن الإمام (ع) من رد بيعة أبي بكر في السقيفة, لأنها كانت خفية, فهذه هي الشورى التي أدعيتموها, سواء كانت في إمرة أبي بكر أو عمر أو عثمان, فهي رضا لله كما تدعون, فلا يجوز أن يخرج منها خارج وإلا رد كما ردوا مانعي الزكاة عندما امتنعوا عن دفعها إلى أبي بكر, لأنه لم يكن الخليفة الشرعي في نظرهم فليس لك مناص يا معاوية لأنه قد اجتمع الناس إلى مبايعتي. إلا أن تتجنى, فتجن ما بدا لك.
هذا هو المعنى الذي يستفاد من جملة السياق, وجواب اخر منقول
معنى قوله (ع): (إنما الشورى للمهاجرين والأنصار) (4042)
التصنيف: أسئلة عقائدية | تاريخ: 2008-01-29
المسألة:
(( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه (إماماً) كان ذلك لله رضاً, فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه, فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى )) (نهج البلاغة 7:3).
ما معنى هذه الرّواية الواردة في نهج البلاغة؟ ألا تعني أنَّ الإمام علي (ع) أعطى الشّرعيّة لخلافة أبي بكر؟
الجواب:
لا يصح القول بأن الإمام أعطى الشرعية لخلافة أبي بكر إلا بعد التثبّت من أمرين:
الأول: صدور هذه المقولة من الإمام (ع), الثاني: ظهورها في إعطاء الشرعية لخلافة أبي بكر, وكلا الأمرين غير ثابت.
أما الأمر الأول: فالرواية ضعيفة السند, فقد رفعها الشريف الرضي إلى الإمام دون أن يذكر لها سندًا فهي مرسلة, وبذلك تكون ساقطة عن الاعتبار والحجيّة.
وأما الأمر الثاني: فالرواية المذكورة بحسب ما ورد في نهج البلاغة كانت رسالةً بعثها الإمام إلى معاوية, وهي كما هو واضح جدًا مسوقة لغرض الاحتجاج والإلزام لمعاوية بما يلتزم به, على أساس القاعدة العقلائية: (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم).
فقد بدأ الإمام (ع) رسالته بقوله: (إنَّه بايعني الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه, فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد, وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار...).
فالإمام (ع) كان يُقرِّر أمراً يقبل به معاوية, فكان عليه أن يلتزم به, ولو احتجّ عليه الإمام (ع) بالنص لما كان ذلك ملزماً لمعاوية لعدم إقراره به, ولأن فيه طعن لشرعية خلافة الخلفاء, وهذا ما يمكّن معاوية من استثماره لصالحه في وقتٍ كان الإمام (ع) في أمسِّ الحاجة إلى إحكام ولايته الظاهرية, فإن الكثير ممن كانوا مع الإمام (ع) كانوا يعتقدون بشرعية خلافة الخلفاء ويمتثلون أمره باعتبار بيعتهم له لا باعتبار الاستحقاق الناشئ عن النص من الله تعالى ورسوله (ص).
إذن لم يكن الإمام (ع) بصدد بيان الرؤية الشرعية التي يتبناها وإنما كان بصدد تحصيل مكسبٍ سياسي, وهو ما يُحتِّم عليه المداراة والحديث باللغة التي تُفحم الخصم وتُوقعه في حرج الالتزام بما هو معتقد به, هذا أولاً.
وثانياً: الرواية المذكورة ليس فيها إقرار من الإمام (ع) بشرعية خلافة أبي بكر وذلك لأنها أفادت (إنما الشورى للمهاجرين والأنصار, فإن اجتمعوا على رجل وسمَّوه إماماً كان ذلك لله رضا...), وبيعةُ أبيٍ بكر لم تنعقد بشورى المهاجرين والأنصار, فلم يكن في سقيفة بني ساعدة حيث وقعت البيعة إلا ثلاثة من المهاجرين, أحدهم أبو بكر والثاني عمر والثالث أبو عبيدة الجراح, فلم يُستشَر من المهاجرين غير هؤلاء الثلاثة, وما خرجوا من السقيفة إلا بعد أن بويع أبو بكر على الخلافة, فكان على الناس أن يبايعوا, فأين هي شورى المهاجرين والأنصار واجتماعهم على رجل وتسميته إماماً.
فالرواية إذن لا تعطي الشرعية لخلافة أبي بكر بعد ان لم تكن خلافته قد نشات عن شورى المهاجرين والأنصار, ثم إننا لسنا بصدد المناقشة لما وقع في سقيفة بني ساعدة, إذ أن ما وقع هناك لم يكن تشاوراً ويكفينا في المقام ما اشتهر عن الخليفة عمر في تقييمه لخلافة أبي بكر, فقد ورد في صحيح البخاري وغيره: إنَّ عُمر بن الخطَّاب قال: (... ثم أنه بلغني ان قائلاً منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلاناً, فلا يغتَّرنَّ امرؤٌ أن يقول كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمّت, ألا وأنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها, وليس منكم من تُقطع الاعناق إليه مثل أبي بكر, ومن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فلا يُبايع هو ولا الذي بايعه...)(1).
فبيعة أبي بكر لم تكن بمشورة المهاجرين والأنصار, وإنما كانت فلتة ولكن الله وقى شرها, فإذا لم تكن كذلك فكيف تكون هذه الرواية المنسوبة لعليٍّ (ع) معطيةً الشرعية لخلافة أبي بكر, والحال أن خلافته لم تكن إلا فلتة وقى الله شرها.
والأمر يكون أكثر وضوحاً في خلافة عمر حيث كانت خلافته بالتنصيب, ولم تكن خلافة عثمان بشورى المهاجرين والأنصار وإنما كانت الشورى ضمن ستة يجلسون فيما بينهم ويتوافقون على أحدهم, ولم يكن بينهم أنصاريٌ, فلم تنعقد بيعةٌ بشورى المهاجرين والأنصار لواحدٍ من الخلفاء الثلاثة.
ثالثاً: لا يصح التمسك برواية حالُ سندها ما ذكرناه ويُغض الطرف عن الكثير مما ورد عن الإمام (ع) صريحًا في عدم القبول بشرعية خلافة أبي بكر, على أنه يكفينا من ذلك ما هو ثابت بنحو القطع عند الفريقين من امتناع عليٍّ (ع) عن بيعة أبي بكر مدةً من الزمن وإصراره على أنه الأحق بها منهُ فهل يتنكر لذلك احد إلا مكابر, فكيف نوفّق حينئذٍ بين القول بأن علياً كان يرى خلافة أبي بكر شرعية وبين امتناعه عن بيعته شهوراً, ثم تصريحه في كل مناسبة إلى آخر عمره بأنه الأحق بالخلافة, وإذا كان البناء هو الاستدلال بما في نهج البلاغة فهو مليءٌ بذلك.
فمِّما ورد في نهج البلاغة قوله: (فو الله ما زلت مدفوعاً عن حقي مستأثراً عليّ منذ قبض اللهُ نبيَّه (ص) حتى يوم الناس هذا).
ويقول (ع) في موضعٍ آخر: (وقد قال قائل أنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص, فقلتُ: بل أنتم والله لأحرص وأبعد وأنا اخصُّ وأقرب, وإنما طلبت حقاً لي أنتم تحولون بيني وبينه وتضربون وجهي دونه).
ثم يقول (ع): (اللهم أني أستعديك على قريش ومَن أعانهم فإنهم قطعوا رحمي وصغَّروا عظيم منزلتي...).
وقال (ع) في خطبته الشقشقية: (أما والله لقد تقمَّصها فلان وهو يعلم أن محلِّي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى إليَّ الطير فسدلتُ دونها ثوبا وطويتُ عنها كشحا.. فصبرتُ وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهبا, حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده.. فيا عجباً بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته, لشدَّما تشطرا ضريعيها... حتى مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم إني أحدهم فيا لله وللشورى, متى اعترض الريبُ في مع الأول منهم حتى صرت اقرن إلى هذه النظائر...).
وقال (ع) في جوابه على كتاب معاوية الذي ذكر فيه أن علياً بايع أبي بكر رغماً قال (ع) وقلتَ: إني كنتُ أُقاد كما يُقاد الجمل المخشوش حتى بايع, ولعَمرُ الله لقد أردتَ أن تذم فمدحت وأن تفضح فافتُضحت, وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوماً ما لم يكن شاكاً في دينه ولا مرتاباً بيقينه).
وثمة الكثير من الكلمات لأمير المؤمنين (ع) المنقولة في نهج البلاغة تعبرِّ عن رؤيته في خلافة أبي بكر إلا إننا أعرضنا عن ذكرها خشية الإطالة انتهى

السوال
فهل الروايات الاخرى مبتورة مدلسة ليست كاملة  فالوهابية من شيوخهم وعوامهم ليس امنا دائما يدلسون ويزورون في مواقعهم ومنتدياتهم
اذا الروايات الاخرى مبتورة لتمرير التدليس يجب ايضاح الروايات كاملة بذكر المصادر لمواجهة هلمدلسون من شيوخهم ساجد لله ومحاوريهم واذا الروايات الاخرى ليست مبتورة
انتظر اجاباتكم بشرح مفصل فالروايات اصلن لاتخدمهم فواضح   الامام سبب بيعته بايع ليحافض على الاسلام لا لاعتراف بشرعية ابي بكر بايع مجبر ومكروه والبيعة التي تكون بالاجبار تسقط شرعيتها وتوجد نصوص بكثرة الامام يذكر اجبر بالاكراه بسبب كما تذكر النصوص لن يجد اعوانا تساند الامام علي
- وروى السيد ابن طاووس عن رسائل الكليني, عن علي بن إبراهيم, بإسناده قال: كتب أمير المؤمنين (ع) كتابا بعد منصرفه من النهروان وأمر أن يقرأ على الناس, وذكر الكتاب وهو طويل, وفيه:
(( وقد كان رسول الله عهد إلي عهدا فقال: يا بن أبي طالب لك ولاء أمتي, فإن ولوك في عافية وأجمعوا عليك بالرضا فقم بأمرهم, وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه, فإن الله سيجعل لك مخرجا فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا معي مساعد إلا أهل بيتي, فظننت بهم عن الهلاك, ولو كان لي بعد رسول الله (ص) عمي حمزة وأخي جعفر لم أبايع كرها )). (كشف المحجة ص180)
وروى الشيخ الصدوق بسند صحيح عن أبيه, عن سعد بن عبد الله, عن أحمد بن محمد بن عيسى, عن العباس بن معروف, عن حماد بن عيسى, عن حريز, عن بريد بن معاوية, عن أبي جعفر (ع) قال:
(( إن عليا لم يمنعه من أن يدعو الناس إلى نفسه إلا أنهم أن يكونوا ضلالا لا يرجعون عن الإسلام أحب إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه فيصيرون كفارا كلهم )). (علل الشرائع ص150 ح10)
ز - وروى عبد الله بن أحمد بسند رجاله ثقات - باعتراف الهيثمي - عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال:
«قال رسول الله (ص) إنه سيكون بعدي اختلاف وأمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل». (مجمع الزوائد 7/234, ورواه البزار برقم 3270)
فهنا الروايات الاخرى لشيخهم ساجد لله
نرجوا الرد بدون تاخير بالرد بالاجابات

سانقل الموضوع منقول ؟؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الرافضة خلال النقاشات معهم أن على بن أبى طالب رضى الله عنه قد بايع الشيخان للحفاظ على بيضة المسلمين !!
وحين تذهب الى كتبهم تجد أقوال المعصومين - حسب دينهم - التى تؤكد هذا القول :
اخبرنا محمد بن محمد قال اخبرني المظفر بن محمد قال حدثنا ابو بكر محمد بن ابي الثلج قال حدثنا احمد بن موسى الهاشمي قال حدثنا محمد بن حماد الشاشي قال حدثنا الحسن بن الراشد البصري قال حدثنا علي بن الحسن الميثمي عن ربعي عن زرارة قال قلت: لابي عبد الله ع ما منع امير المؤمنين ع أن يدعوا الناس الى نفسه ويجرد في عدوه سيفه فقال:..تخوف أن يرتدوا ولايشهدوا أن محمداً رسول الله (صلى الله عليه واله)..
راجع..
- الامالي للطوسي ص 229
- دعائم الاسلام ج1 ص 15
حدثني ابو الحسين محمد بن هارون التلعكبري قال حدثني ابي قال حدثني ابو علي محمدبن همام
ابن سهيل رضي الله عنه قال روى احمد بن محمد بن البرقي عن احمد بن محمد الاشعري القمي عن عبد
الرحمن بن بحر عن عبد الله بن سنان عن ابن مسكان عن ابي بصير عن ابي عبد الله جعفر بن محمد(ع)...(في رواية طويلة جاء فيها)........أما حقي فقد تركته مخافة ارتداد الناس عن دينهم...\"
راجع...
- دلائل الامامة ص 46
- بحار الانوار 43/171
احمد بن حاتم عن احمد بن محمد بن موسى عن محمد بن حماد الشاشي عن الحسين بن راشد عن علي بن اسماعيل الميثمي عن ربعي عن زرارة قال قلت:..مامنع أمير المؤمنين عليه السلام أن يدعوا الناس الى نفسه قال خوفاً أن يرتدوا....
راجع بحار الانوار...29/ 440
عن الباقر قال: ان الناس لما صنعوا ما صنعوا اذ بايعوا ابابكر لم يمنع أمير المؤمنين من ان يدعوا إلى نفسه الا نظره للناس, وتخوفا عليهم ان يرتدوا عن الإسلام, فيعبدوا الاوثان, ولا يشهدوا ان لا إله الله وان محمدا رسول الله, وكان أحب إليه ان يقرهم على ما صنعوا من ان يرتدوا عن الإسلام
الكافي, 8/295
البحار, 28/255
عن الصادق وقد سئل: ما منع أمير المؤمنين ان يدعو الناس إلى نفسه ويجرد في عدوه سيفه ؟ فقال: تخوف ان يرتدوا ولا يشهدوا ان محمدا رسول الله
أمالي الطوسي, 234
أنظر ايضا: البحار 49/192
عيون الأخبار, 2/188

أخى المسلم أختى المسلمة /
الواضح جلياَ أن الرافضة هنا قد طعنوا بمعصومهم كالعادة !!
فالمعلوم لدينا نحن أهل السنة والجماعة قد بايع الكرار رضى الله عنه الخلفاء ممن سبقوه رضى الله عنهم
جميعا كما ويتفق الرافضة على حدوث هذا الأمر كما ورد فى كتبهم مع تبريرات متناقضة وغير موفقة لانها
بإختصار مكذوبة على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومكذوبة على آل بيته الكرام,,
ولكن إلى متى سيبقى الرافضى مغيبا عقله ومعطلا له ؟
فتعالوا نرى معا ماالذى ترتب على أقوالهم وردوهم المفتراة :
نعلم جميعا قول الرافضة بان الإمامة نص رباني وان الصحابة رضى الله عنهم جميعا قد ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا نفر قليل ( فى افضل الأحوال إالا سبعة ) !!
عليه سنطرح عدة تساؤلات ولنبلور معا رأيا بارك الله فيكم :
القول بأن الكرار رضى الله عنه قد بايع,, ولم يطالب بحقه الذى نص الله عليه فى كتابه وحقه بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم - كما يدعي الرافضة - ليحافظ على بيضة الاسلام وخوفا منه على الا يرتد الناس عن الاسلام وليبقوا على اسلامهم يلزمهم بالتالي :

أولا :
ان على بن أبى طالب رضى الله عنه قد إجتهد فى أمر الإمامة مع وجود نص صريح وواضح فيها !!
وهذا يلزمهم ايضا للإجابة على السؤال التالى :
هل اجتهاده رضى الله عنه مع وجود نص ربانى ووصية منصوص عليها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينطبق عليه القول بان من اجتهد واصاب فله اجران ومن إجتهد وأخطأ فله اجر ؟

ثانيا :
لابد من السؤال ايضا :
إن كان رضى الله عنه قد وفق فى إجتهاده فلماذا لايسير الرافضة على نهجه والقبول بهذا الاجتهاد أم ان مراجع الرافضة ايضا اجتهدوا على إجتهاد المعصوم خلافا لإجتهاد المعصوم (( وهذا حقا لهم فكما اجتهد المعصوم بما يخالف النص الربانى فقد أعطوا لانفسهم الحق بالإجتهاد على إجتهاده !!
فأى الاجتهادين مقدم لديك أيها الرافضى إجتهاد المعصوم على النص الربانى أو اجتهاد المراجع على اجتهاد المعصوم ؟
م/ ان كان رضى الله عنه قد أخطا باجتهاده فياترى هل يجوز الخطأ لمعصوم ؟

ثالثا :
نبقى فى نفس السياق,, ونسأل إن كان رضى الله عنه قد وفق باجتهاده وقد أصاب به وحافظ بهذا الاجتهاد على بيضة المسلمين وعلى ابقاء المسلمين على دينهم ولكى لايرتدوا عنه - عن الدين - فكيف يتفق ذلك مع القول بردتهم ؟
يعنى تنازل المعصوم مجتهدا عن حقه نتيجة خوفه للحفاظ على الأسلام لم يؤتى بثماره لان دينكم يقول ان المسلمون ارتدوا فياترى أخطأ المعصوم بتقديراته هذه وكان تنازله عبثيا غير مجدى أم انه علم أن الصحابة رغم تنازله سيرتدوا ؟
وهذا يعنى أيضا ان تخوف المعصوم لم يكن فى محله وثقته بهم لم تكن فى محلها وبمعنى آخر المعصوم لم يوفق بتقديراته وقد أخطا لان القول بردة الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يتعارض مع حرصه على ابقائهم مسلمين اى السبب الذى دفعه للتنازل عن حقه ( اجتهادا )!!!

رابعا :
هذا اخى المسلم واختى المسلمة يدعونا للقول فى كلا الحالتين بأن الرافضة من حيث لايدروا يؤكدوا ان الصحابة بقوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤكدوا بانهم قد ضربوا أقوال معصومهم عرض الحائط ولاإحترام له عندهم !!!
ويدعم هذه الإستنتاجات قول على بن أبى طال رضى الله عنه :
إِنَّهُ بَايَعَنِي القَومُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكر وَعُمَرَ وَعُثمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُم عَلَيهِ, فَلَم يَكُن لِلشَّاهِدِ أَن يَختَارَ, وَلاَ لِلغَائِبِ أَن يَرُدَّ, وَإنَّمَا الشُّورَى لِلمُهَاجِرِينَ وَالاَنصَارِ, فَإِنِ اجتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً, فَإِن خَرَجَ عَن أَمرِهِم خَارِجٌ بِطَعن أَوبِدعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه, فَإِن أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيرَ سَبِيل المُؤمِنِينَ, وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّىنهج البلاغة
وهو مجموعة خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
وأوامره وكتبه ورسائله وحكمه ومواعظه
تأليف: الشريف الرضي
أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد
بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام
تحقيق: الشيخ فارس الحسّون
إعداد مركز الأبحاث العقائدية
باب المختار من كتب أميرالمؤمنين عليه السلام
و رسائله إلى أعدائه وأمراء بلاده
و يدخل في ذلك مااختير من عهوده
إلى عمّاله و وصاياه لاهله وأصحابه
كتاب رقم [ 6 ]
ومن كتاب له (عليه السلام)
إلى معاوية
الصفحة 587 - الصفحة 588
فكيف يتنازل الإمام عن النص الربانى بحقه للحفاظ على بيضة المسلمين وهو نفسه القائل ان بيعتهم شرعية ومرضية لله عز وجل ؟
ولم يكتفى بذلك ...,,,
بل أمر بقتال من يخرج عليهم لانه رأى باتباع من سبقوه للخلافة اتباع لسبيل المؤمنين وإرضاءا لله عز وجل .
وكيف لا يأمر بذلك وقد نسب اليه الرافضة فى نهج البلاغة :
أَيُّهَا النَّاسُ, إنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهذَا الاَمرِ أَقوَاهُم عَلَيهِ, وَأَعلَمُهُم بِأَمرِ اللهِ فِيهِ, فَإِن شَغَبَ(1) شَاغِبٌ استُعتِبَ(2), فَإِن أَبَى قُوتِلَ.وَلَعَمرِي, لَئِن كَانَتِ الاِمَامَةُ لاَ تَنعَقِدُ حَتَّى يَحضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ, فـمَا إِلَى ذلك سَبِيلٌ, وَلكِن أَهلُهَا يَحكُمُونَ عَلَى مَن غَابَ عَنهَا, ثُمَّ لَيسَ لِلشَّاهِدِ أَن يَرجِعَ, وَلاَ لِلغَائِبِ أَن يَختَارَ.َلاَ وَإِنَّي أُقَاتِلُ رَجُلَينِ: رَجُلاً ادَّعَى مَا لَيسَ لَهُ, وَآخَرَ مَنَعَ الَّذِي عَلَيهِ.
نهج البلاغة
وهو مجموعة خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
وأوامره وكتبه ورسائله وحكمه ومواعظه
تأليف: الشريف الرضي
أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد
بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام
تحقيق: الشيخ فارس الحسّون
خطبة رقم - [ 173 ]
من خطبة له (عليه السلام)
[في رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)]
[ومن هو جدير بأن يكون للخلافة وفي هوان الدنيا]
[الجدير بالخلافة]
الصفحة 383 - الصفحة 384
سبحان الله,,, الا يعنى قوله هنا أنه براء من قول الرافضة ومن القول بأنه امام منصب من عند الله ؟؟؟
ألا يعنى قوله هذا انه أقر بشرعية من سبقوه للخلافة ؟
إذا ما الحاجة هنا للقول بالحفاظ على بيضة المسلمين طالما المسلمين هم من إختاروا وهم من قرروا واختيارهم وقرارهم كان مرضى لله عز وجل ومايرضى الله عز وجل بالتاكيد سيرضى على بن أبى طالب رضى الله عنه .

أيها الرافضى :
لما لاتقر بما أقره ورضيه على بن أبى طالب رضى الله عنه ؟
وإلى متى ستبقى بعيدا عن الحق الذى قبله على بت ابى طالب إمام أهل السنة على نفسه ؟
ملاحظة مكررة /

أيها الرافضى :
إن قلت أن سبب تنازله عن النص الرباني بالإمامة كما قال المعصومين لأجل الحفاظ على وحدة المسلمين ولكي لايرتدوا فقد حكمت على خطأ على بن أبى طالب وبالتالي قد طعنت بعصمته لأن المسلمين بعده قد إرتدوا كما تعتقدوا,, وإن قلت أنه قد أصاب بتنازله عن الإمامة ولم يطالب ليبقى الناس على الاسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فأنت ترى خلاف مايقول باقى المعصومين ومراجعك ممن قالوا أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم !!!
فأيهما تختار................... ؟
وبعد ان تختــــــــــــــــــــــار سأهمس لك بشيئ ((( مايقال ليس للحفاظ على بيضة المسلمين,,, إنماللتشكيك بالإسلام والمسلمين و للحفاظ على بيض الخمس الذهبي الذى تشكل أنت احد مصادره وذلك بمصادرة عقلك )) فتأمــــــل !!!

*************************

الجواب:

الأخ بحريني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرواية الأولى: ذكرت أولاً رواية زرارة عن الصادق (عليه السلام) حيث تخوف الإمام (عليه السلام) من ارتداد الناس عن النبوة, أو أوسع من ذلك وهذا ما نقوله بالفعل من أن بيعة الإمام كان لأجل المسلمين ورعاية لمصلحتهم, وما يذكر بعد ذلك من أن المسلمين أرتدوا إلا سبعة فأن هذا الارتداد غير ذلك! فالتخوف من الإمام هو الارتداد عن النبوة,والارتداد الذي حصل هو عن الإمامة فلم يثبت عليها لأول وهلة إلا أنصار قليلون.
أما الرواية الثانية: فهي منسجمة مع الأولى حيث يخاف الإمام من ارتداد الناس عن دينهم وهذا الارتداد أوسع من الارتداد عن الإمامة الذي حصل من بعض الصحابة.
أما الرواية الثالثة : فهي نفسها الرواية الأولى.
أما الرواية الرابعة : فهي أيضاً منسجمة مع تلك الروايات إلا أن  التخوف هنا هو الارتداد عن الإٍسلام بمعنى التخوف من الارتداد عن التوحيد والنبوة والعودة إلى عبادة الأوثان وهو أوسع من الارتداد الذي حصل من بعض الصحابة.
أما الرواية الخامسة : فهي نفسها الرواية الأولى.

وقد ذكر عدة أشياء غير صحيحة نجيب عليها:
1- هذا المستشكل لم يبين لنا كيف طعن الرافضة بمعصومهم؟ فهو ذكر الإدعاء فقط مع أن الرواية صريحة بأنه (عليه السلام) لم يقاتل حفاظاً على الإسلام وحتى لا ترجع عبادة الأصنام وهذه فضيلة له وفي نفس الوقت تعريض بالغاصبين لحقه بأنهم لم يكونوا مؤمنين حقيقة وأنهم سوف يرجعون إلى عبادة الأصنام لو لم يحصلوا على المنصب والمقام وإنما تستروا بالإسلام وبأسم النبي (صلى الله عليه وآله) لأنه كان غطائهم للملك.
2- وأما دعواه العريضة بأن من المعلوم عند أهل السنة والجماعة أن علي (عليه السلام) قد بايع الخلفاء جميعاً,فهذا أيضاً لم يذكر عليه دليلاً وهذا البخاري ينص على أنه لم يبايع أبا بكر حتى وفاة فاطمة(عليها السلام) أي بقي لعدة شهور من دون بيعة, فياليت هذا المستشكل يبين لنا موقف علي (عليه السلام) وحكمه في هذه الشهور وأما عندنا فالأمر واضح بأنه إعلان لبطلان بيعة أبي بكر وإنما هادن القوم بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) للمصالح التي ذكرتها الروايات المتقدمة.
3- وأما دعواه أن الرافضة كما يقول متفقون على حدوث ذلك,فهو من الكذب فإن للشيعة الامامية عدة أقوال:منها إنكار المبايعة أصلاً, وأنهم مسحوا يده المضمومة على يد أبي بكر لا غير إلى من يقول أنه بايع كرهاً ولم يستطع هذا المدعي رد الرواية الصريحة بذلك إلا بالزعم أنها مكذوبة هكذا ودفعاً بالصدور ولا دليل, فقط أنه يريد ويهوى أن تكون مكذوبة.
4- كرر القول بأن علياً (عليه السلام) قد بايع ولكنه أضاف إليه أنه لم يطالب بحقه, ولا نعلم من أين جاء بهذا المدعى؟! فلحد الآن لم نر شيعياً واحداً يقول أن عليّاً (عليه السلام) لم يطالب بحقه أو أنه لم يبين أنه مظلوم, أو أنه لم يمتنع عن القوم, أو أنهم لم يهجموا على الدار لإرغامه على البيعة, نعم الشيعة تقول كما نصت الروايات المتقدمة (أنه (عليه السلام) لم يقاتل لعدم وجود الأنصار وخوفاً على الإسلام والفرق شاسعٌ بين عدم المطالبة بالحق وبين عدم القتال ولكن هذا المدعي لا يفهمه.

وأما ما ركبه من فروض على الروايات فنحن نجيب عنه بما يلي:

أولاً: إن ما فعله الإمام (عليه السلام) لم يكن اجتهاداً بل عملاً بوصية الرسول بعدم مقاتلة القوم حفاظاً على المسلمين من الارتداد, فوجود المانع من تنفيذ النص هو الذي أخّر تطبيقه لا اجتهاد علي(عليه السلام) المفروض.
ثم نحن نعتقد أنه معصوم بعصمة السماء وأنه مسدد بروح القدس, فما فعله الإمام نحن نعتقد بصحته لعصمته حتى لو كان اجتهاداً منه. كما أن النص عليه موجه للأمة لكي تأتم به وهي التي خالفته وليس موجهاً إليه, نعم هو مورد النص بالإمامة.

ثانياً: قلنا أن عمل المعصوم كان بنص من رسول الله (ص) بعدم تفريق شمل المسلمين وعدم قتال القوم خوفاً من ارتدادهم,وهو نص خاص به لا بجميع الأئمة (عليهم السلام) وجميع العلماء, فهو (عليه السلام) كان وفق الظروف التي مرت عليه أن يبايع القوم بنص من رسول الله (ص) بعدم الخروج عليهم, ولكن ليس معنى مبايعة الإمام أن جميع الشيعة ملزمين بمبايعة الأئمة الظالمين لأن إمامهم قد بايع فلان هذا ما لا نقول به.
الاجتهاد في مسألة تابع لتحقق الموضوع,فإذا زال الموضوع كما هو الآن بالنسبة للمجتهدين فلا يجري الحكم المجتهد به. فما هذا المستشكل إلا جاهل!!

ثالثاً: قد تبين مما سبق أن الارتداد الذي كان يخافه الإمام (عليه السلام) يختلف عن الارتداد الذي حصل من الصحابة, فالذي يخافه هؤلاء الارتداد عن الإسلام جملة والعودة إلى الأصنام, والذي حصل هو الارتداد عن الإيمان بمعنى إنكار الإمام والبقاء على الإسلام الظاهري. ولكن هذا المدعي لا يفهم الفرق بين الأمرين!

رابعاً: ما نقوله أن الصحابة بقوا متمسكين ببعض تعاليم الإسلام وهو القول بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وهذا الذي أراد الإمام (عليه السلام) الحفاظ عليه بعدم خروجه عن القوم.
وأما الاستدلال بكلام الإمام في نهج البلاغة فقد أجبنا عليه في الموقع: (الأسئلة العقائدية/ الشورى/ قول عليه (عليه السلام), إنما الشورى للمهاجرين والأنصار).
ولم يتنازل الإمام (عليه السلام) عن الإمامة,بل لا يمكن التنازل عنها لأنها منصب إلهي, بل هو إمام حتى مع اغتصاب الخلافة, نعم لم يقاتل على الإمامة السياسية بنص من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعدم وجود الأنصار فأين هذا من التنازل؟!

وأما النص الآخر من نهج البلاغة فأنه (عليه السلام) يشير إلى إمامته,فهو أعلم الناس بأمر الله وأقواهم عليه,والذي يخرج عليه يقاتل.
وأما قوله: (أن الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس وليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار), فهي قضية افتراضية من الإمام (عليه السلام) أشارة إلى ما يقوله الطرف المخالف في الإمامة لا أنه يعتقد بذلك. فهذا الكلام الذي يريد أن يلزم الآخرين به لا يدلنا على أن الإمامة غير منصوص عليها ولا يدل على شرعية الخلفاء ولا أنهم مرضيون عند الله تعالى ولا عند الإمام (عليه السلام).
وأما قوله من أن الدافع لذلك الحفاظ على الخمس, فهي دعوى عريضة لرد حكم شرعي نزل به القرآن كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعهد علي (عليه السلام) صاحب الدعوى والأئمة بعده (عليهم السلام) قبل أن يوجد المجتهدون, بل لزمن طويل لم يكن المجتهدون يستلمونها بأيديهم وإنما صاحب الخمس يدفعها لمستحقيها إلى أن توسعت الطائفة وأصبح من اللازم تنظيم هذه الأموال وإيصالها إلى مصارفها بصورة أفضل وبرغبة من الناس أنفسهم آلت لأن تدفع للمرجع.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال