×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

أعمال تقرّب من الله تعالى وترضي الأئمّة (عليهم السلام)


السؤال / المستبصر الفلسطيني / فلسطين
ما هي أفضل الأعمال التي أتقرّب بها إلى الأئمّة (عليهم السلام) وأكون بها وجيهاً عندهم؟
الجواب
الأخ المستبصر المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
نذكر لك بعض الروايات التي من خلالها يتّضح لك بعض الأعمال التي فيها القرب من الله تعالى ورضا المعصومين (عليهم السلام) :
أولاً: روي عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، عن آبائه، عن رسول (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: (وأشدّ من يتم هذا اليتيم يتيم [ينقطع] عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلى به من شرائع دينه، ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره، ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا، كان معنا في الرفيق الأعلى)(1).
فبإمكانك من خلال طلب العلم أن تكون سبباً لهداية الآخرين، وبذلك تكون قريباً من المعصومين (عليهم السلام) .

ثانياً: روي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنّه قال: (... لأنّ الأئمّة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) اثنا عشر عدد الأسباط، ثلاثة من الماضين وأنا الرابع، وثمان من ولدي أئمّة أبرار، من أحبّنا وعمل بأمرنا كان معنا في السنام الأعلى)(2).

ثالثاً: زيارة قبورهم، فعن الإمام الرضا (عليه السلام) أنّه قال: (إنّ لكلّ إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كان أئمّتهم شفعائهم يوم القيامة)(3).
وعن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: (من زارنا بعد مماتنا فكأنّما زارنا في حياتنا، ومن جاهد عدوّنا فكأنّما جاهد معنا، ومن تولّى محبّنا فقد أحبّنا، ومن سرّ مؤمناً فقد سرّنا، ومن أعان فقيرنا كان مكافأته على جدّنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) )(4).

رابعاً: الاتّصاف بصفات شيعتهم، فقد روي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: (قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، سلم لمن خالطوا)(5).
وروي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: (شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، وأهل الوفاء والأمانة، وأهل الزهد والعبادة، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل الصائمون بالنهار، يزكّون أموالهم ويحجّون البيت ويجتنبون كلّ محرم)(6).
وغير ذلك من الروايات كثير، ذكر بعضها الحرّ العاملي في (وسائل الشيعة)(7)؛ فلتراجع.
ودمتم في رعاية الله
(1) تفسير العسكري (عليه السلام): 339 الحديث (214).
(2) كفاية الأثر، للخزّاز: 237، باب ما جاء عن عليّ بن الحسين (عليه السلام).
(3) الكافي، للكليني 4: 567 أبواب الزيارات الحديث (2).
(4) المقنعة، للمفيد: 485 كتاب الأنساب والزيارات، الباب (37).
(5) الكافي، للكليني 2: 236 باب المؤمن وعلاماته وصفاته الحديث (24).
(6) صفات الشيعة، للصدوق: 2.
(7) وسائل الشيعة 1: 63، باب تأكّد استحباب الجد والاجتهاد في العبادة.