الاسئلة و الأجوبة » حديث رد الشمس » رواية كتاب ابن شهر آشوب


ام زينب / الامارات
السؤال: رواية كتاب ابن شهر آشوب
يرجى توضيح معجزة رد الشمس للامام أمير المؤمنين (عليه سلام الله) .
الجواب:

الاخت ام زينب المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن شهر آشوب: روى أبو بكر بن مردويه في ( المناقب ) وأبو إسحاق الثعلبيّ في تفسيره، وأبو عبد الله بن منده في كتاب ( المعرفة ) وأبو عبد الله النطنزيّ في كتاب ( الخصائص )، والخطيب في ( الأربعين ) وأبو أحمد الجرجانيّ في ( تاريخ جرجان ) ردّ الشمس لعليّ (عليه السلام) ولأبي بكر الورّاق كتاب طرق من روى ردّ الشمس، ولأبي عبد الله (الجعل) مصنّف في جواز ردّ الشمس، ولأبي القاسم الحسكانيّ مسألة في تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشّمس، ولأبي الحسن بن شاذان كتاب (بيان ردّ الشمس على أمير المؤمنين (ع)).
وذكر أبو بكر الشيرازيّ في كتابه بالإسناد عن شعبة، عن قَتادة، عن الحسن البصريّ، عن أمّ هاني هذا الحديث مستوفى، ثمّ قال: قال الحسن البصريّ عقيب هذا الخبر: وأنزل الله عزّ وجلّ آيتين في ذلك: (الأولى): قوله تعالى: (( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا )) (الفرقان:62)، وأنزل أيضاً (الثانية): قوله تعالى: (( يكوّر الليل على النهار ويكوّر النهار على الليل )) (الزمر:5) وذكر أنّ الشمس ردّت عليه مراراً.
وأمّا المعروف مرّتان (الأولى): في حياة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) بكراع الغميم، و (الثانية): بعد وفاته، ببابل. فأمّا في حال حياته (عليه السلام) ما روت أم سلمة، وأسماء بنت عمَيس، وجابر (بن عبد الله) الأنصاريّ، وأبو ذرّ (الغفاريّ)، وابن عبّاس و (أبو سعيد) الخدري، وأبو هريرة، و (الإمام) الصادق (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلّى بكراع الغَميم ؛ فلمّا سلّم نزل عليه الوحي، وجاء عليّ (بن أبي طالب) (عليه السلام)، وهو على ذلك الحال، فأسنده إلى ظهره، فلم يزل على تلك الحال حتّى غابت الشمس والقرآن ينزل على النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فلمّا تمّ الوحي، قال: يا عليّ ! صلّيتَ ؟ قال: لا، وقصّ عليه، فقال: ادع ليردّ الله عليك الشمس. فسأل الله، فردّت عليه بيضاء نقيّة.
وفي رواية أبي جعفر الطحاويّ: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: اللهمّ إنّ عليّاً كان في طاعتك، وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فردّت، فقام عليّ عليه السلام وصلّى. فلمّا فرغ من صلاته وقعت الشمس وبدر[ت] الكواكب.
وفي رواية أبي بكر مَهرويه: (( قالت أسماء: أمَا والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريراً كصرير المنشار في الخشب )). وسئل الصاحب بن عبّاد أن ينشد في ذلك فأنشأ:لا تقبل التوبـة من تائـب إلاّ بحبّ ابن أبـي طالـبأخي رسول الله بل صهره والصهر لا يعدل بالصاحبيا قوم من مثل عليّ وقـد ردّت عليه الشمس من غائب( مناقب ابن شهر آشوب ج1، ص459 ).

وأمّا المرّة الثانية فهي بعد وفاته (صلى الله عليه وآله). ما روى جويرية بن مسهّر، وأبو رافع، والحسين بن عليّ (عليهما السلام): ( أنّ أمير المؤمنين لمّا عبر الفرات ببابل، صلّى بنفسه في طائفة معه العصر، ثمّ لم يفرغ الناس من عبورهم حتّى غربت الشمس وفاتت صلاة العصر الجمهور، فتكلّموا في ذلك، فسأل الله تعالى ردّ الشمس عليه، فردّها عليه، فكانت في الأفق، فلمّا سلّم القوم، غابت، فسمع لها وجيب شديد هال الناس ذلك وأكثروا التهليل والتسبيح والتكبير). ومسجد ردّ الشمس بالصاعديّة من أرض بابل شايع ذايع.
وعن ابن عبّاس بطرق كثيرة أنّه لم تردّ الشمس إلاّ لسليمان وصيّ داود ؛ وليوشع (بن نون) وصيّ موسى ؛ ولعليّ بن أبي طالب وصيّ محمّد صلوات الله عليهم أجمعين. ( مناقب ابن شهر آشوب ج1، ص460).
وتحّدث العلاّمة الأمينيّ في الجزء الثالث من (الغدير من ص126 إلى 142) عن موضوع ردّ الشمس وجواب المنكرين، وبيان رواته من أعلام العلماء وقال: الكبار من الأعلام الذين رووا هذا الحديث ثلاثة وأربعون. ومن أراد التفصيل، فليراجع.
وقال أيضاً في (ص393 من ج3): حديث ردّ الشمس لعليّ عليه السلام ببابل أخرجه نصر بن مزاحم في كتاب ( صفّين ) بإسناده عن عبد خير، وينقل عبد خير كيفيّة صلاته مع عليّ. وتختلف روايته - طبعاً - عن رواية ابن شهر آشوب ـ.
وأنشد ابن حمّاد يقول:وردّت لك الشمس في بابل فساميت يوشع لمّا سمىويعقوب ما كان أسباطـه كنجليك سبطي نبي الهدى( مناقب ابن شهر آشوب 1 / 146 الطبعة الحجرية ).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال