الاسئلة و الأجوبة » رؤية الله عزوجل » استحالة رؤيته عز وجل بدليل من كتب السنّة


ابو محمد الخزرجي / الكويت
السؤال: استحالة رؤيته عز وجل بدليل من كتب السنّة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤالي عن رؤية الله تبارك و تعالى:
نحن الإمامية نقول إتباعا لأهل البيت بنفي الرؤية البصرية لله تبارك و تعالى في الدنيا و الأخرة, طيب.
السؤال:هل هناك أدلة حديثية من مصادر اهل السنة في نفي الرؤية خاصة من مرويات أهل البيت؟
سؤال آخر:حول صفات الله أعنى بها صفات الجوارح, هل هناك أدلة من مصادر أهل السنة بنفي صفات الجوارح و خاصة من مرويات اهل البيت؟
و شكرا...
الجواب:
الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما تجب الإشارة إليه هو:
أننا لا نستدل على عدم إمكان الرؤية فقط بما ورد في الأخبار, بل إن الأدلة التي نعتمدها في إثبات مدعانا باستحالة رؤية الله عز وجل على جهة التأبيد في الدنيا والآخرة هي أدلة عقلية ذكرها علماءنا في كتبهم العقائدية والكلامية, أما الروايات فيستشهد بها لدعم الأدلة العقلية, لأن طريق الرواية ظني لا ينفع في باب العقائد, إذ لابد من تحصيل اليقين, واليقين لا يأتي إلا من خلال الأدلة البرهانية المحكمة, نعم, قد تنفع الأخبار في مقام الاستدلال على العقائد إذا كانت بالغة حد التواتر..
نعم .. نقل القاضي عبد الجبار في كتابه الكبير (المغني) في المجلد الخاص بأبواب التوحيد والعدل عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿ لاَّ تُدرِكُهُ الأَبصَارُ ﴾ (الانعام:103) فقال: إن الله لا يدرك بالأبصار في الدنيا والآخرة.
وروي عنه في قوله ﴿ وُجُوهٌ يَومَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ (القيامة:22-23) إلى ثواب ربها ناظرة (المغني / رؤية الباري: 229).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال