الاسئلة و الأجوبة » علامات الظهور » روايات الرايات السود


ياسر / مصر
السؤال: روايات الرايات السود
اريد ان اسال عن الاحاديث التالية وهى من كتب العامة وهى بين التصحيح والتضعيف على مبانيهم :
قال رسول الله صلى الله عليه واله و سلم :
يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة, ثم لا يصير إلى واحد منهم, ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم .
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :
تخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيليا
قال رسول الله صلى الله عليه واله و سلم :
إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوها و لو حبواً على الثلج فإن فيها خليفة الله المهدي
فهل نستبشر بهذه الاحاديث وهى واضحة الدلالة على راياتنا نحن شيعة اهل البيت؟
هل لهذه الاحاديث مثيل فى كتبنا الحديثية والروائية وما صحتها؟
وان كانت هذه الاحاديث موجودة فهل ممكن ان نظهرها لنشر المذهب وهى واضحة الدلالة؟
ام ان هذه الاحاديث قد وضعت وضعا فى نهاية الدولة الاموية تمهيدا لظهور الدولة العباسية بقيادة ابو مسلم الخراسانى؟
ودمتم فى رعاية الله
الجواب:
الأخ ياسر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعثر على الرواية الأولى إلا في (بحار الأنوار) ويبدو أنه نقلها عن كتب العامة ثم أن ورودها فقط في كتب العامة لا يدل على عدم صحتها فنحن نرى إمكان أن تكون الرواية سنية ومع ذلك تكون صحيحة ونسمي هذه الرواية بالموثقة.
وأما الرواية الثانية فلها نظير في كتبنا فالروايات التي تذكر الرايات السود عندنا كثيرة.
وأما الرواية الثالثة فعندنا أيضاً ما يقاربها ففي (كمال الدين) عن أبي جعفر (عليه السلام)  قال لي أبا الجارود إذا إستدار الفلك وقال الناس مات القائم أو هلك بأي وادٍ سلك وقال الطالب انى يكون ذلك وقد بليت عظامه, فعند ذلك فارجوه فإذا سمعتم به فأتوه ولو حبوا على الثلج.
وهذه الروايات وغيرها التي تذكر المهدي والتي تدل على أحقية مذهبنا منتشرة في كتبنا ومواقعنا ولا بأس بنشرها بشكل أكثر, وليس العائق لعدم البصيرة هو عدم نشر مثل هكذا أحاديث بل العائق هو عمى القلوب  وعدم تقبلها لنور الهداية ولا يمكن أن تكون هذه الأحاديث وضعت في نهاية الدولة الأموية انتصاراً للعباسيين  وهي قد ثبتت قبل ذلك بكثير ففي  كتاب سليم بن قيس المعاصر لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) ذكر الرايات السود وقدومها من خراسان فانظر (كتاب سليم ص285).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال