الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » أبعاده لعلي (عليه السلام) من بعده بطريقة لا يلام عليها


ياسر / مصر
السؤال: أبعاده لعلي (عليه السلام) من بعده بطريقة لا يلام عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد
كيف نستطيع ان نجزم ان اختيار عمر ابن الخطاب لهؤلاء الستة للشورى للخلافة  سوف يؤدى حتما الى ابعاد الامام على -عليه السلام-عن الخلافة  رغم ان الزبيربن العوام وقيل طلحة بن عبيد الله كانوا من ضمن المتحرزين فى بيت السيدة فاطمة-عليها السلام- لرفض بيعة ابى بكر لصالح الامام على عليه السلام؟؟

الجواب:
الأخ ياسر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا أردنا أن نحسن الظن فإن ما فعله لم يكن أكثر من جعله عليّاً (عليه السلام) بين خمسة من الد خصومه والتاريخ كشف لنا ذلك فالزبير وطلحة قاتلا عليّاً (عليه السلام) على الخلافة والثلاثة الآخرين معروف عدائهم لعلي (عليه السلام) وحتى لو جعل عمر اثنين من الذين يحتمل ميلهم لعلي (عليه السلام) إلا أن جعله ميزان الترجيح مع عبد الرحمن بن عوف صهر عثمان وابن عم سعد معناه ترجيح كفه المعادين لعلي(عليه السلام) وقد أوضح ذلك (عليه السلام) لعمه العباس فقال: (قرن بي عثمان وقال كونوا مع الأكثر فإن رضي رجلان رجلاً ورجلان رجلا ًفكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف فسعد لا يخالف ابن عمه عبد الرحمن وعبد الرحمن صهر عثمان لا يختلفون فيوليها عبد الرحمن عثمان أو يوليها عثمان عبد الرحمن فلو كان الآخران معي لم ينفعاني..).
إذن فالأمر واضح عند علي (عليه السلام) وواضح عند عمر وجعل الأمر بهذه الطريقة وأزاحتها عن علي (عليه السلام) تستراً على عمر من أزاحتها بشكل مباشر عن علي (عليه السلام).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال