الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » قضية مدينة فاطمة البرتغالية


مرتضى / العراق
السؤال: قضية مدينة فاطمة البرتغالية

بسم الله الرحمن الرحيم

نشرت في أحدى المنتديات موضوع حول مدينة فاطمة في البرتغال ..
ولكن المسيحيون هناك لم يصدقوا بهذه الحقيقة وقالت أحداهم ..

*************************

اخي وعزيزي واضح انك ناقل الموضوع فان كنت قد قرأته بتمعن .. سأذكر حقائق قليلة اتمنى ان تفي بالغرض فاللبيب يفهم بالاشارة. البرتغاليين المسيحيين لم يسمو احدى بلداتهم بـ(فاطمة) عشقاً لبنت الرسول وهم لا يعرفوها ولا يؤمنوا بالاسلام وانما المسلمين بعد غزوهم للمنطقة اسموها اسماً اسلامياً و كان (فاطمة) السيدة ذات المسبحة هي السيدة مريم العذراء ام المسيح يسوع وهي التي يصلي لها الكاثوليك المسيحيون ويعتبروها ام الله ولا يتشفعون بإمرأة ليست مسيحية وليست قديسة وطوباوية. اذا كانت هذه المعلومة البسيطة جديدة عليك .. احثك ان تبحث عنها في الكووكل فليس هناك بشر لا يعرف هذه المعلومة احدى اسماء القديسة مريم العذراء هو (سيدة فاطمة) او بالانكليزي (our lady of Fatima)
واطلق عليها هذا اللقب لأنها ظهرت في بلدة اسمها (فاطمة) مثلما عندما عملت معجزات في دير ٍ لها في احدى جبال الاردن .. اطلق عليها لقب (سيدة الجبل) .. ففاطمة ليس اسم السيدة ولكن السيدة هية سيدة البلدة المدعوة فاطمة. اتمنى ان تكون وصلت الفكرة.
والصور والتمثال الذي ادرجته اخي العزيز يرجع للقديسة مريم العذراء والدة الهنا وربنا يسوع المسيح وليست هي السيدة فاطمة بنت الرسول محمد وتستطيع ان ترى الصليب يظهر على هذه الصور بينما لا النبي محمد ولا ابنته فاطمة ولا القرآن ولا الاسلام يؤمن بصلب المسيح سلام و نعمة رب المجد

*************************

وقال أحدهم :

*************************

حبيبي القرية اسمها قرية فاطمه وذلك تيمننا باسم سيدة مسلمة غنية جداً عاشت بالقرية او المدينة اثناء الغزو الاسلامي لاسبانيا..... وبعد ترك المسلمين للقرية بقى الاسم عليها والسيدة مريم العذراء ظهرت لفتاة صغيرة بنفس المنطقة فسميت الكنيسة الي شيدت في نفس المنطقة باسم كنيسة القرية الي هي ((عذراء فاطمة)).
ثانيا هذا الموضوع مكانه المنتدى الشيعي مو المسيحي اتاكد مرة الخ قبل لاتنقل الموضوع ..
سلام رب الكون ملك الملوك ورب الارباب يسوع المسيح.

*************************

الآن أرجوا أن تفيدوني بالجواب وشكراً

الجواب:

الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- هم أيضاً ينقلون ما أجابوك به ولم يأتوا بجديد حيث أن عشرات المواقع المسيحية تنقل نفس ما قالوه لك هنا حرفياً فلا فضل لهم عليك.

2- إن هذه الإحتمالات يمكن أن يكون أحدها هو الواقع فلماذا التشنج من احتمال كون تلك القرية أو المدينة كان أسمها على إسم فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولماذا لا يكون احتمال كون تلك السيدة التي ظهر شبحها في تلك المدينة هي فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله)  مقبولاً كغيره.

3- ثم إن ما يقوي احتمال كون تلك المرأة القديسة صاحبة المعاجز التي ظهرت للأطفال الثلاثة الأبرياء هي فاطمة الزهراء (عليها السلام) هو أولاً: كونها ظهرت بإسم فاطمة أو في مدينة فاطمة بالذات وثانياً: كونها أطلق عليها للتعريف بها أنها السيدة ذات المسبحة وليست مريم العذراء ومريم العذراء إسم معروف ومشهور لدى المسيحيين دون إسم السيدة ذات المسبحة مع العلم أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) من أهم علاماتها الفارقة وخصوصياتها المشهورة لدى جميع المسلمين أنها صاحبة التسبيح بعد الصلاة أو التسبيح للتشافي والتقوي على الضعف والتعب كما يرويه الشيعة عموماً والبخاري وغيره من أصحاب الصحاح والسنن للسنة..

4- كون المعاجز التي جاءت بها تلك السيدة القديسة هي إخبارات عن الحروب والمستقبل وعما سيحدث فهو أيضاً  مما اختصت به فاطمة دون مريم واشتهر عنها كما هو معلوم  من الأحاديث والروايات التي تصف لنا مصحف فاطمة ويظهر منها أنه كتاب فيه إخبار عما سيحدث بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله) وإلى قيام الساعة عن الملوك والأمراء والحروب وما سيجري على الناس وما سيؤول إليه أمرهم  بنوع من التفصيل.

5- إن المسيحيين وهؤلاء الأطفال وأهل تلك القرية والبابا وغيرهم لا يمكنهم أن يعترفوا بسهولة أن تلك المرأة هي فاطمة بنت رسول الإسلام ولكن يمكن أن تكون هذه الحادثة  وغيرها مما حدث وسيحدث حتى نزول المسيح (عليه السلام) من الأمور والأسباب التي ستساعد عيسى (عليه السلام) على إقناع العالم  المسيحي بالإسلام وأحقيته والله العالم.
ودمتم في رعاية الله


منتظر / العراق
تعقيب على الجواب (1)

هي فاطمة: صاحبة الاسم المقدس المنبعث نوراً وضياءً يتلألأ فوق الملأ، ناشرة إشراقة الأمل، وبريقاً يكاد يخطف الأبصار، كيف لا وهي الحوراء الإنسية، والبضعة الزهراء والسر الذي لا يعلمه إلاّ الله والرسول والراسخون في العلم.

فاطمة: اسم هزّ المشاعر واخترق الحجب حتّى وصل إلى قلب أوروبا يحمل نداء الحق والنجاة وتحديداً في البرتغال التي أطلق على إحدى مدنها اسم فاطمة “FATIMA”.
كان ذلك عام 1916 ميلادي، بينما كان "فرانسيكسو عمره 9 سنوات وجاسنتا عمرها 7 سنوات ولوسيا عمرها 10 سنوات، يلعبون في بلدة نائية وسط البرتغال التي تقع في الجزء الغربي لشبه الجزيرة الإيبرية، غرب اسبانيا، وبينما كانوا كذلك وإذ بملاك يظهر أمامهم وهو يردد هذه الجملة ثلاث مرات: لا تخافوا أنا ملاك السلام، إلهي لدي إيمان واعتقاد بك، إلهي إنّي أذوب بك حباً، وأنا أطلب الاستغفار منك لأجل أولئك الذين لا إيمان لهم ولا حب ولا اعتقاد".
بعد هذه الجملة اختفى الملاك ليعود بعد ذلك مرة في فصل الصيف وأخرى في فصل الخريف.

ويروي الأطفال الثلاثة قصتهم المثيرة إلى أهل قريتهم وأقاربهم ويقولون: إنّه في كلّ مرة كان يطلب منّا الملاك أن نقدّم الأضاحي والاستغفار من أجل المذنبين والخطاة، وأن ندعو لأجلهم حتى يستقيموا، وبدا واضحاً أن هذا الظهور الثلاثي للملاك كان تحضيراً لرؤية الأطفال الثلاثة للسيدة صاحبة التسبيح وابنة رسول الإسلام فاطمة عليها السلام.

ففي الثالث عشر من شهر أيار عام 1917 رأى الأطفال جاسنتا وفارنسيسكو ولوسيا مرة أخرى نوراً لامعاً، وبعد ذلك شاهدوا ضوءاً ونوراً عظيماً فوق شجرة بلوط يحيط بسيدة أشد سطوعاً من الشمس اسمها فاطمة، قالت السيدة المنورة للأطفال المندهشين: "لا تخافوا أنا لا أريد إخافتكم!"، تمالك الأطفال أنفسهم وسألوها بوجل: "من أنت"، فأجابت السيدة المتلألئة نوراً: "أنا فاطمة ابنة الرسول"، سألها الأطفال الثلاثة: "ومن أين أتيت؟" أجابت بصوت مطمئن: "أنا أتيت من الجنة"، قالوا لها: "وماذا تريدين منا؟" قالت: "لقد حضّرتكم لتأتوا إلى هذا المكان مرّة أخرى، وسأقول لكم فيما بعد ماذا أريد وأخذت السيدة صاحبة التسبيح، بعد هذا الحادث المهيب والمذهل تظهر للأطفال البرتغاليين مرة كلّ شهر، ما بين شهري أيار وتشرين الأول، وفي اللقاء السادس والأخير جاء سبعون ألف شخص لمشاهدة السيدة المقدسة التي حقّقت معجزة أمام أنظارهم حيث توقف سقوط المطر فجأة، وظهر قرص الشمس مرتجفاً، ثمّ توقف ليدور بعدها مرتين، ثمّ يتوقف مجدداً، بحيث إنّ الجموع الغفيرة خامرها شعور بأنّ الشمس ستقع عليهم في أيّ لحظة، إلاّ أنّ الشمس رجعت مرة أخرى إلى موضعها الأصلي ببريقها الجميل والمعتاد نفسه.. هذه الحادثة المدهشة ظهرت لأول مرة في صحيفة لشبوته في 15 تشرين الأول من نفس العام، ما دفع الكثيرين للتحقّق من رواية الأطفال الثلاث حتّى أصبح كل ما ذكروه موضع قبول وتصديق قلبي لديهم.

وفيما يخصّ الأطفال الثلاثة ومصيرهم فإن جاسنتا وفرانسيسكو أكدا أنّ السيدة الزهراء عليها الصلاة والسلام قالت لهما أنّهما سيلتحقان بها قريباً، وسـتأخذهما إلى الجنّة معها، وبالفعل توفي الطفلان بعد سنتين وثلاث سنوات من الرؤيا، بسبب مرض رئوي، فتحول رحيلهما المبكر إلى رسوخ الإيمان بالواقعة والظهور، وإثباتاً لأقوال هؤلاء الأطفال الذين أكّدت عوائلهم أنّهم لم يتصفوا بالكذب في حياتهم.

وفيما يتعلّق بالطفلة الثالثة "لوسيا" فقد دخلت سلك الرهبنة، وكرّست نفسها لهذه الرؤيا، وبقيت حيث ترزق، ذلك أنّ سيدة التسبيح المقدّسة طلبت نشر وترويج العبودية لله.
لكن ماذا حدث حتّى أصبحت القرية تعرف بمدينة فاطمة؟

في عام 1919، قرّر الأهالي بناء مزار ديني في قريتهم باسم "فاطمة"، فقام بعض الحاقدين بإحراقه وتفجيره، لكنّ الأهالي أعادوا إعماره مجدّداً. سنة 1938 وضعت أولى لبنات الموقع الحجرية، وفي عام 1940 منح أسقف إيبيريا رخصته لإنشاء المزار المطهّر لسيدتنا فاطمة عليها الصلاة والسلام بعدما سبقته الكنيسة بذلك. عام 1952 أقيمت مراسم خاصة بسيدتنا الزهراء عليها السلام وتوجت هذه الخطوة بتبني المزار رسمياً عام 1953 من قِبل الحكومة البرتغالية، ومنذ ذلك الحين في الثالث عشر من أيار من كلّ عام، يأتي محبو فاطمة ومريدوها من أنحاء البرتغال ومناطق الدول المجاورة إلى المنطقة التي سميت بمدينة "فاطما" لطلب الشفاعة والشفاء والتوبة وتزكية الروح، وكلّ شخص من أتباع هذا المذهب أو ذاك يقوم بمراسم زيارة "فاطمة" بأسلوبه وطريقته الخاصّة، فواحد يأتي مشياً على قدميه لأداء الزيارة، وآخر ينذر الشموع، فيما تقام أماسي الدعاء ومجالس الذكر وتحتل تمتمات وهمهمات التسابيح الجانب الأهم والرواج الأكبر والشهرة الواسعة، ذلك أنّ السيدة المقدسة طلبت من الناس يوم ظهورها عليهم أن يقوموا بالتسبيحات في كلّ يوم.

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الزوار يأتون ليشاهدوا تمثالاً أبيض، يخلد واقعة ظهور السيدة فاطمة، ويجتمعون حوله ليطلبوا حاجاتهم أو ليقدموا شكرهم للهداية إلى طريق الحق، وآخرون يرجون أن تعود لهم قوة الإيمان والروح لتصحّ قلوبهم التي أثقلتها أدران المادية.

نعم، إنّ الأوروبيين يجتمعون حول المزار الذي يمثل عندهم "كنيسة فاطما"، ويطلبون منها تبديل حياتهم بحياة أخرى، ويؤكدون أنّه ما من زائر عاد من البقعة المباركة وهو خالي الوفاض.

في جانب الكنيسة الأيسر هناك جناح خاص للزوار المرضى طالبي الشفاء، الذين يقضون الليل في الدعاء والتسبيح، ولا توجد لهم لغة يمكن لها أن توضح حقيقة تلك الجاذبية العميقة التي يشعر بها الزوار وتوسلهم العجيب؟ أليس عجيباً سفر أولئك الناس من عالم المسيحية إلى عالم الإسلام للدخول في دائرة الحب والإخلاص القلبي لإبنة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم؟ إنّهم يسبحون تسبيحات فاطمة وهم يضعون الصليب على صدورهم؟ يسبحون تسبيحات الزهراء ويبنون كنيسة باسمها؟
يسبحون تسبيحات الزهراء ويطلبون النجدة والمساعدة منها؟ وقلوبهم ملأى بذكرى حدث اهتزاز الشمس العجيب وظهور تلك الرؤيا المنوّرة.

لا ليس عجيباً ما يقومون به لأنّ قدرة فاطمة وقوة فاطمة وطهر فاطمة ونزاهة فاطمة بنت الرسول فاقت كلّ تصوّر حتّى غدت تسيطر على قلوب الملايين. كيف لا نقتنع بذلك ونحن نرى هذه الجموع تنذر لفاطمة وتمشي المسافات من أجل زيارتها والتبرك ببقعتها، وتركع في محرابها طلباً للمغفرة وللحصول على الطهر والروحانية.

ولعلّ زيارة البابوات لــ"فاطيما" ليست ظاهرة بسيطة، كما أنّ اهتمام وتعلّق الآباء اليسوعيين بسيدة نساء العالمين ظاهرة توضح بنور ساطع للعيون المؤمنة بفاطمة أحقية هذا الطريق، وهي ظاهرة تشير إلى عمق نفوذ سيدة نساء الإسلام الكبرى في عالم المسيحية. لقد كان من بين زوار مدينة "فاطيما" البابا جان بول الثاني لتقديم شكره لمحضر فاطمة، بعد أن أنجاه الله من أحد الحوادث. لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الناس في مدينة "فاطيما" البرتغالية يطلقون على بناتهم اسم "فاطيما" حتى يكاد أن لا يخلو منزل من هذا الاسم المبارك.
ما رأيك أن تتعرف إلى الدعاء الخاص الذي يبتهل به كلّ زائر لمقام فاطمة في البرتغال. إنّه دعاء يبلسم الروح حيث يقول:
"أنا الآن مضطر لأن ابتعد عنك، أنا الآن مجبر لأن أنأى عنك في المكان، إلاّ أنّني أرجو من الله وأتوسل إليه أن لا يكون هذا آخر العهد مني، وسيبقى الرجاء وهذا الشوق حياً في كياني ووجودي، يا فاطمة وداعاً، الوداع يا سيدتنا الزهراء الطاهرة".

لفتني أن تاريخ أول ظهور للسيدة عليها السلام كان بتاريخ 13-ايار-1917. فقمت اثر ذلك بالبحث عن التاريخ الهجري الموافق لهذا التاريخ الميلادي في محاولة لاستطلاع احتمال وجود خصوصية لهذا التاريخ متصلة باهل البيت عليهم السلام مما يعزز مصداقية كل هذا البحث اكثر فأكثر. واستفدت لهذه الغاية من برنامج عثرت عليه على الانترنت، فتبين أن هذا التاريخ الميلادي (13-5-1917) يوافق التاريخ الميلادي (21 رجب 1335 هجري قمري).
ثم راجعت المناسبات الاسلامية الخاصة بشهر رجب بامكانياتي المتواضعة والتي لا شك انها قاصرة فتبين لي أن تاريخ 21 رجب يوافق على رواية ابن عياش ذكرى وفاة السيدة الزهراء عليها السلام رغم ان الرواية المعتمدة لوافاتها عليها السلام لدى الشيعة هي غيرها.
كما قارنت مواعيد ظهورها الاخرى، فتبين انها بين شهري 5 و10 من ذاك العام حيث ظهرت لست مرات، وبالمقارنة تبين ان هذه الشهور توافق المدة المؤلفة من الاشهر (رجب - شعبان - شهر رمضان - شوال - ذي القعدة - ذي الحجة) ولكن لم اعثر على تحديد ادق لتواريخ الظهور خلال تلك الفترة. لكن من الواضح ان هذه الفترة تتضمن جملة شهور مليئة بفيض الرحمة الالهية من بداية اشهر النور رجب ومروراً بشهري شعبان ورمضان وانتهاءً بذي الحجة والغدير فيه.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال