الاسئلة و الأجوبة » متعة النساء » آية (الاّ على أزواجهم) لا تدل على عدم زواج المتعة


ايمان / الامارات
السؤال: آية (الاّ على أزواجهم) لا تدل على عدم زواج المتعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله جهودكم في نصرة الحق وسدد خطاكم لدحض الباطل.
اما سؤالي فان هناك من يدعي ان زواج المتعة حرم في القرآن الكريم كما هو مذكور ادناه.

*************************

كيف بامكاننا الرد على كل آية من تلك الآيات ردا مقنعا.

وهذا الإجماع القطعي في التحريم, مستنده الكتاب والسنة, كما يدل عليه النظر الصحيح أيضاً.
أما الكتاب:
(1) ففي قوله تعالى: (( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )) . والمرأة المتمتع بها ليست زوجة, لأن علاقة الزوجية توجب التوارث بين الطرفين, كما توجب على الزوجة العدة في الوفاة والطلاق الثلاث, وهذه أحكام الزوجية في كتاب الله تعالى, والقائلون بالمتعة من الروافض يرون أنه لا توارث بينهما ولا عدة. وهي ليست بملك يمين, وإلا لجاز بيعها وهبتها وإعتاقها, فثبت أن نكاح المتعة من الاعتداء المذموم.
(2) ومن دلالة القرآن على ذلك أيضاً قوله تعالى: (( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله )) (النور:33). ولو كانت المتعة جائزة لم يأمر بالاستعفاف ولأرشد إلى هذا الأمر اليسير, وقد تحققنا قيام أمر الشريعة على اليسر ونفي الحرج.
(3) وكذلك قوله تعالى: (( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم……)) إلى قوله: (( ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم )) (النساء:25) فلو جازت المتعة لما كانت حاجة إلى نكاح الأمة بهذين الشرطين. عدم الاستطاعة وخوف العنت.
وأما استشهادهم بقوله تعالى: (( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) (النساء:24) فهذا لا حجة لهم فيه, بل الاستدلال بذلك على المتعة نوع من تحريف الكلام عن مواضعه, فسياق الآيات كلها في عقد النكاح الصحيح, فإنه لما ذكر الله تعالى المحرمات من النساء قال: (( وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) إلى أن قال: (( ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات… )) (النساء:25), فالسياق كله في النكاح.
والآية دالة على أن من تمتع بزوجته بالوطء والدخول لزمه إتمام المهر وإلا فنصفه.
وأما قراءة (( إلى أجل مسمى )) فليست قراءة متواترة, ولو سلم صحتها فهي منسوخة كما سيأتي, على أنه ليس فيها دلالة على المتعة, وإلا لكانت المتعة لا تجوز مدة العمر كله وأبدا, وإنما إلى أجل مسمى, وهذا لا تقول به الشيعة, نعني اشتراط كون المتعة إلى أجل وأنها لا تجوز مدة العمر, فبطل استدلالهم بهذه القراءة.

*************************

الجواب:

الأخت إيمان المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يمكن الاستشهاد بالآية القرآنية الأولى على عدم جواز زواج المتعة,وذلك لأن زواج المتعة مما ثبتت حليته عند الطريقين  في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا خلاف في ذلك, فلا معنى للقول أن هذا الآية لا تجيز المتعة مطلقاً في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
نعم, يمكن القول بأنها ناسخة لآية المتعة ولكن هذا ايضاً غير صحيح وقد اجبنا على ذلك في موقعنا على الإنترنيت وتحت العنوان: (الاسئلة العقائدية : متعة النساء : آية المتعة غير منسوخة).

أما الآيات التي استبعدت نزولها مع حلية زواج المتعة, فنحن نقول : ان زواج المتعة يدخل تحت عنوان  النكاح, وفرضك سهولة تحصيل هذا النكاح غير صحيح فحتى مع تشريعه وعدم المنع من قبل الظالمين يبقى هناك أفراد يعسر عليهم تحقيق ذلك,فكيف به مع منع الظالمين له؟

وأما عدم قبولك لآية (( فَمَا استَمتَعتُم بِهِ مِنهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيكُم فِيمَا تَرَاضَيتُم بِهِ مِن بَعدِ الفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً )) (النساء :24) كونها نازلة في المتعة فهو رأي خاص بك,في حين أن كبار الصحابة قالوا بنزولها في المتعة, فارجعي إلى موقعنا على الإنترنيت وتحت العنوان: (الاسئلة العقائدية / متعة النساء: زواج المتعة في الكتاب والسنة).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال