الاسئلة و الأجوبة » الدعاء » شرح فقرة في دعاء السمات


علي العريان / الكويت
السؤال: شرح فقرة في دعاء السمات
ورد في دعاء السمات بعد سرد مجموعة من العقائد الدينية والمعاجز التي حصلت لبعض الأنبياء (( اللهم وكما غبنا عن ذلك ولم نشهده وآمنا به ولم نره صدقا وعدلا أن تصلي على محمد وآل محمد .. الخ )) وهذه العبارة مشكلة من حيث أنها قد تفيد عدم وجوب أو إمكان القطع بالعقائد المذكورة, فما أستفيده من عبارة (( ولم نره صدقا وعدلا )) أن الإيمان بالأمور المذكورة لا يبتني على الدليل والبرهان وإنما هو إيمان تعبدي قلبي من قبيل (( ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان فآمنا )) حيث أن الفاء تفيد مباشرة الإيمان والاعتقاد دون أخذ مهلة للتحقق من صحته والبحث عن أدلته, ما رأيكم في هذا الموضوع
مأجورين.
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان (صدقاً وعدلاً) ليس متعلقاً بلم نره بل متعلقه بأمنا به فليس المعنى أننا لم نعتقد به صدقاً وعدلاً بل المعنى آمنا به صدقاً وعدلاً حتى مع عدم الرؤية.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال