الاسئلة و الأجوبة » فاطمة الزهراء (عليها السلام) » دخول الدار كان إقتحاماً


محمد شعبان / الامارات
السؤال: دخول الدار كان إقتحاماً
بما أن المعصومين الاربعة عشر يعلمون الامور الغيبية او الامور التي سوف تجرى عليهم مستقبلا\" بما وهبهم الله سبحانه وتعالى من خصلة وميزة ميزهم عن الاخرين بقدرته فهل يعلمون جميع الامور الغيبية أو أغلبها ؟
فاذا كان الحال كذلك فالسيدة الصديقة كانت تعلم بالغيب فكيف تذهب الى وراء الباب بدون الخمار وهل مقصود بالخمار هو الشادر أم العباية أم الحجاب والعياذ بالله ؟ ولا أعتقد أنها ذهبت دون حجاب يرجى الاجابة بشكل مسفيظ وعلمي يدخل العقل.
وهل القوم دخلوا البيت فعلاً؟
وهل فعلاً جروا وسحبوا الامام سلام الله عليه من بيته؟
وهل السيدة الشهيدة لحقتهم بدون خمار ؟
ومتى رجع الامام الى بيته ؟
بعد كم يوم ألقت السيدة الشهيدة سلام الله عليها خطبتها المعروفة ومن الذي
حضرها واين كان المكان ؟
كم كانت نسبة الموالين لامير المؤمنين أو الذين ظلوا او بقوا معه ؟
وهل نستطيع القول بأن بعد هذه الاحداث انقسم الناس الى شيعة وسنة ؟
كيف كان أمير المؤمنين روحي له الفدا يقضي باقي ايام حياته أو الايام التي لم يكن فيها في سدة الخلافة ؟وكم بقي في الخلافة ؟
كيف نقنع القوم عند التعرض لهذه الاحداث وخاصة السلفيين منهم والحاقدين وكبار السفلة منهم؟
شكرا جزيتم خيرا
الجواب:
الأخ محمد شعبان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيت الزهراء (عليها السلام) بيت صغير فهو أمتار معدودة ولم تكن عملية المجيء إلى بيت الزهراء والدخول إليه عملية سلمية بل هو إقتحام وهجوم ورفس للباب, فمن المحتمل جداً أن لا تجعل مثل هكذا عملية إقتحام مجالاً للزهراء لتدارك ما حصل فما كان منها إلا أن لاذت وراء الباب رعاية للستر والحجاب مع إننا لا نقول أنها كانت من دون خمار ولكن الزهراء (عليها السلام) لم تكن تريد أن يرى أحد حتى خيالها .
ثم إن علم الأئمة (عليهم السلام) بالغيب علم علمهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنهم سيتعرضون إلى مصائب متعددة من القوم من الضرب والكسر والإسقاط وغير ذلك من تفاصيل منها أنها سوف تحفظ غايتها من الستر وراء الباب .
وأما بقية الأسئلة قد أجبنا عليها في الموقع وتحت العنوان: (الأسئلة العقائدية / فاطمة الزهراء (عليها السلام) ـ الإمام علي ـ الشيعة ـ وغيرها ). فراجع.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال