الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » سورة التوحيد وآية الحديد والتعمق في آخر الزمان


بو جعفر / الامارات
السؤال: سورة التوحيد وآية الحديد والتعمق في آخر الزمان
السلام عليكم
أرجو منكم شرح هذه الرواية لي:
سُئل علي بن الحسين (عليه السلام) عن التوحيد؟ فقال: إنّ اللّه عزّ وجلّ علم أنّه يكون في آخر الزمان أقوام متعمّقون, فأنزل اللّه تعالى: (( قُل هُوَ اللّهُ أحَد )) - أي: سورة التوحيد -, والآيات من سورة الحديد إلى قوله: (( وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ )), فمَن رام وراء ذلك فقد هلك (1).
1- الكافي 1: 91, باب النسبة, الحديث 3.
وشكرا ونسألكم الدعاء والسلام.
الجواب:
الأخ بو جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن مما لاشك فيه هو أن البشر اليوم قد اكتشفوا ـ بفضل التقدم العلمي ـ كثيراً من الحقائق والأسرار في الآفاق الكونية والأنفس الإنسانية مما لم يكن يحدس به أصحاب القرون السابقة, فإن الاكتشافات العلمية قد كشفت الستار عن كثير من آيات الله الخفية وأرتنا قدرة الله العظيم في الهداية الفطرية التي أودعها في هذه الموجودات لمزاولة نشاطها بصورة أوسع مما مضى.
إن لسورة التوحيد من بين سائر سور القرآن الكريم خصوصية جعلت منها لوحدها تعدل ثلث القرآن كما ورد في الأخبار..
وذلك لأنها تنطوي على أسرار توحيده تعالى وتنزيهه.. وقد تعرض لتفسير هذه الآية من مفسرونا المعاصرون وتكلموا في معناها وغاصوا في حقائقها. راجع مثلاً تفسير السورة في تفسير (الميزان للسيد الطباطبائي).
وكذلك بالنسبة لآية الحديد, فقد وردت فيها مضامين علمية تفتقر إلى تعمق ونظر وتدقيق, وهذا التعمق لم يكن متاحاً في القرون الأولى لعدم توفر أدوات البحث العلمي التي يمكن من خلالها التوصل إلى جملة من الحقائق التي تبهر العقول.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال