الاسئلة و الأجوبة » فرق ومذاهب » الماسونية


جاسم محمد عبد الرحيم / الكويت
السؤال: الماسونية
السلام عليكم
ما هي الماسونية وهل لها علاقة بالصهيونية؟
وما قصة فرسان المعبد ؟
الجواب:
الأخ جاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الماسونية لغة معناها: البنـّاؤون الأحرار وهي في الاصطلاح: منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم, تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم, وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد, جلّ أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم, يوثقهم عهد بحفظ الأسرار, ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخليط والتكليف بالمهام. وكانت هذه المنظمة السرية تسمى في عهد التأسيس (القوة الخطية) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية, لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها, وأهم أفكارهم ومعتقداتهم: أنهم يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات, ويعملون على تقويض الأديان وإسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلدان المختلفة والسيطرة عليها, وإباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة والعمل حتى تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم, وبث سموم النزاع داخل البلد الواحد, وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية, والعمل على السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية, والسيطرة على المنظمات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة الإرصاد الدولية, ومنظمات الطلبة والشباب في العالم.
والماسونية لها محافل في كل العالم تقريباً, وبيد أكثرها موارد الاقتصاد ووسائل الإنتاج في العالم, ولهم عصابات إرهابية لتنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من كل من يقف في طريقهم عن قصد أوعن غير قصد. وتكاد تكون الماسونية أوهي بالفعل كذلك اليد الضاربة والمنفذة لمخططات الصهيونية العالمية.
ودمتم في رعاية الله

علي امير / العراق
تعليق على الجواب (1)

عندي مجموعة من اسئلة بخصوص الماسونية قد منها القرب ومنها ما يبدو بعيد لكنه يصب في الموضوع
اولا: ما هو الفرق بين الماسونية وعلمانية ؟ ام هما وجهان لعملة واحدة

ثانيا: هنالك شيئ محير اذا كانت منظمة غامضة لماذا اجد كثير من فديوهات على موقع المعروف يوتيوب تفضح ماسونية ورموزها كا الهرم وعين حورس وغيرها ثم ان كم فديوهات كبير جدا الى حد مبالغة هل تستحق كل هذا قلق منا ؟ وفي بعض الاحيان اشعر ان هذه الفديوهات قد تكون الى صالح هذه حركة من حيث الترويج وتهويل

ثالثا: اذا كان ما يقال صحيح ماهي الفائدة من طرح رموز ماسونية وتأثيرها من خلال وسائل اعلام هل هي بهذه الخطورة حيث يقول البعض بان العقل الباطن يتاثر برسائل خفية كالتي نشاهدها في وسائل اعلام رسالة سطحية ظاهرية ورسالة مبطنة هدفها العقل الباطن

رابعا: ان من المعروف ان لكل فرقة او منظمة ما هو نظري وماهو عملي فان الكثير ممن ينتقد ماسونية كا فكرة لكنه من جانب عملي يعمل عمل ماسونية بعبارة اخرى بما ان ماسونية يدعون الى الكفر وبنفس الوقت يعبدون ويمجدون الشيطان عليه وعليهم لعنة فان من ينقدهم على مستوى نظري يعمل بما يريدون على مستوى العملي على سبيل مثال صديق لي زوجته غير محجبة وهو ينقد ماسونية ويستمع للغناء ويفسر الدين تفسير مادي وارى بعض الناس تقدس لاعبي كرة القدم ومطربين والفيس بوك فالخطر عملي اكبر من خطر نظري الان غاية ما تريده ماسونية ان يصبح الفرد مطية لهم وهم مطية للشيطان والشيطان يريد ان يصد الانسان عن ذكر الله واغوائه

اخيرا اطلعت على بعض ارى من يدعون انهم مشايخ ويتكلمون بلسان عجيب لسان ملائكي يدعو الى عدم سب الشيطان ولعن الشيطان ليخدع من ينخدعون بمسميات واسماء اليس هذا دفاع عن الشيطان لعنه الله
كا ما اعرفه ان الشيطان كيده ضعيف وسوف يهزم وكذلك جنوده على يد قائم ال محمد عليه السلام رغم كل ما يفعلون
اسف على اطالة حفظكم الله تعالى

الجواب:

الأخ علي امير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: الماسونية تختلف عن العلمانية في جملة صفات وممارسات، اهمها أن الماسونية حركة سرية طقوسية لها محافل في أكثر دول العالم، ولها أهداف معلنة وأخرى مبطنة، ولديها استراتيجيات تسعى من وراءها إلى السيطرة على مواقع القرار، ولذلك فإن من جملة ما تخطط للوصول إليه هو كسب تأييد بل وانتماء الزعماء والقادة السياسين في كافة دول العالم، فهي تدرك أن للسياسة دورا محوريا في تنفيذ الاجندات الايديولوجية، وحياكة المؤامرات العالمية ورسم مصير الأمم والشعوب.
أما العلمانية فهي نزعة ذات أصول فلسفية تسعى إلى فصل الدين عن الدولة وإقامة أنظمة لا تتقيد بالأصول والمباديء الدينية والأخلاقية المتوارثة، اي أنها تهدف إلى ايجاد قطيعة بين الدولة والدين على أساس سياسي وأخلاقي، وتسعى كذلك إلى حصر الممارسة الدينية في مجال (الطقوس والشعائر) وفي إطار حرية الاعتقاد.. وهذا يعني أنها لا تعترف للدين بأي حق لقيادة الجمهور وإنشاء الدولة، وترى أن الدولة أمر دنيوي بحت لا يطاله الدين الذي له أيضا مجال خاص وهو الإيمان بالمفهوم الواسع.

ثانياً: إن نشر الفيدوهات المناهضة للماسونية قد تلعب أحيانا دورا إيجابيا في الترويج لهذه المنظمة السرية الاخطبوطية، ولا يبعد أن تكون بعض تلك الفيدوهات أو المنشورات الناقدة للماسونية مدعومة من السلطة الإعلامية المرتبطة بالماسونية لأجل ايجاد (إشكالية) جدلية تخدم في المحصلة النهائية الأهداف والمخططات الماسونية.

ثالثاً: من جملة المخططات التي تستعملها الماسونية هو (الرمزية)، فالرموز والأيقونات الخاصة التي لها تفسيرات وتأويلات تاريخية وثقافية واسعة دورا مهما في اعداد واستقطاب الاشخاص والجماعات التي تلتقي أهدافها مع اهداف الماسونية، وبالتالي التوطئة لاستدراجها ومن ثم جعلها من أدوات الإضلال والإفساد ونشر الأباطيل التي تعزز سيطرة الماسونية على السياسات العالمية أو الدولية. وتلعب الرمز كذلك دورا حاسما في ترسيخ التوجهات السرية والسحرية وإثارة غريزة حب الاستطلاع لدى اصحاب الفضول أو الراغبين في الاطلاع على الاسرار والخفايا، وهذا إلى حد ما يسهم في استمرارية هذه المنظمة وسيطرتها على مستوى العقيدة والممارسة، فإن ثنائية (الظاهر - الباطن) المؤسسة على الرمز لها أهمية بالغة في إثارة الحراك الاجتماعي وافتعال الصراعات وتغذيتها.

رابعاً: التنظير الماسوني ورسم المخططات يوضع موضع التطبيق والممارسة من خلال ميزانيات ضخمة تعد لهذا الغرض، ويشرف على تنفيذ هذه المخططات شركات صناعية وتجارية ومؤسسات ثقافية عابرة للقارات، فالاقتصاد والثقافة هما الركنين الاساسين لشيوع وانتشار المباديء الماسونية ولكن تحت عناوين وشعارات خاصة كالحرية بجميع اشكالها (السياسية، والإعلامية، وحقوق المرأة، وحرية المعتقدـ...)، والمساواة بين الرجل والمرأة، والتحرر من الهيمنة (التنصل من القيود الأخلاقية والدينية مثلا) إلى غير ذلك.

إن الممارسات الماسونية من وجهة تقييم الدين لها تعتبر ممثلة للدور الأكبر الذي يعزى إلى الشيطان في إضلال الناس عن الايمان بالله تعالى واليوم الآخر، ولذلك صح ربط هذه المنظمة من جهة توجهاتها ونواياها المعلنة أو غير المعلنة بكيد الشيطان وعداوته للإنسان وقطعه عن مصيره الأخروي. ومن الواضح جدا أن ذلك لن يدوم إلى الأبد فقد تقدم وعد الله تعالى بسيادة الدين ووراثة المؤمنين للأرض في آخر الزمان، ولذلك فإن الإمام المهدي عليه السلام الذي سوف يحقق هذا الهدف سوف يعمل على إنهاء المشروع الماسوني العالمي ويقيم دولة العدل الإلهية الموعودة حيث يملأ الدنيا قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا.
ودمتم في رعاية الله


حسين / امريكا
تعليق على الجواب (2)
هناك من يدعي ان الماسونية هي نشأت من خلال نمرود الذي يعتبر اول عابد للشيطان فهل هذا صحيح
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما كان للماسونية جذور ابعد من المرحلة المؤرخة ازائها، اذ ان هناك جدلا حول تاريخ ظهور الماسونية، فثمة من يعتقد بانها انشئت في عهد الفراعنة - حيث كانت تبنى المعابد والاهرامات - ويرى اخرون انها انشئت في زمان بناء ( الهيكل) على عهد سليمان (عليه السلام)، بينما يعتقد البعض انها ظهرت في اثناء الحروب الصليبية، وقد ذهب بعض الباحثين الى ان المؤسس الاول للماسونية التي جعلت مرادفها (القوى الخفية) بدأت سنة 43 - 55 م عندما اجتمع الملك (هيرودس) ومستشاريه (احيرام ابنود، ومؤاب لافي) وتأمروا فيما بينهم على الذي اخذ يبشر بزوال الهيكل بحيث لا يبقى فيه حجر على حجر الا ينقض، وانشأوا جمعية سرية باسم (القوة الخفية) مهمتها التخلص من المسيح واتباعه . ولم يتطرق الباحثون الى دور نمرود في نشئة الماسونية، كما ادليت في ملاحظتك .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال