الاسئلة و الأجوبة » الإمامة الخاصّة(إمامة الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)) » فائدة معرفة خليفة رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)


احمد ناجي / النرويج
السؤال: فائدة معرفة خليفة رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)
معلوم أنّ كلّ عقيدة من عقائد الإسلام لها أثر في سلوك الفرد المسلم، فمثلاً: حين اعتقد أنّ الله مطّلع علَيَّ، لا أعصية.. وحين أؤمن باليوم الآخر، فسوف اجتهد في العبادة، وأترك المعاصي.. فما أثر الاعتقاد والإيمان بأنّ الخليفة بعد النبيّ هو الإمام عليّ أو غيره في سلوكي؟
الجواب:

الأخ احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهم في هذا الأمر هو: أن تعرف أنّ الحقّ مع عليّ(عليه السلام)، وأنّه هو المنصوص عليه بالإمامة, وأنّ غيره ممّن اجترأ على تحليل الحرام وتحريم الحلال؛ لأنّه جلس في منصب خليفة رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فهو على باطل؛ لأنّ عنوان الخلافة الذي أتاح له ذلك هو عنوان غير شرعي له، بل مغتصب من الخليفة الذي عيّنه رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، والمعيّن هو الأحقّ ببيان أحكام الله وإبراز العقيدة الصحيحة.

والحصيلة: أنّ المسلمين اليوم يختلفون في أخذهم للسُنّة الصحيحة، فبعضهم يأخذ من أهل البيت(عليهم السلام)؛ لأنّهم هم أهل الحقّ، وأنّ المسلمين مأمورون بالأخذ عنهم، كما في حديث الثقلين. وقسم آخر من المسلمين يأخذون أحكام وتعاليم دينهم من أذناب السلطة الحاكمة. فإن عرفنا الخليفة الحقّ عرفنا إذاً ممّن نأخذ معالم ديننا، وكفى بهذا فائدة.

وهناك جواب نقضي إذا لم يقنع الجواب الحلّي، وهو: أنّا مأمورون بالإيمان بالأنبياء السابقين كلّهم والملائكة، فما فائدة هذه العقيدة؟
فما يقال هناك، يقال هنا.

ولك أن تعرف: أنّ الإيمان بحجج الله من آدم(عليه السلام) إلى آخر حجّة، وهو: المهدي(عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، فائدته: الإقرار بالحاكمية لله سبحانه وتعالى، والالتزام بشرائعه، واتّباع من اختاره لتمثيله, ولسنا كإبليس نجعل لذواتنا مدخلية في اختيار الحجّة الإلهية.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال