مصطفى اسماعيل
السؤال: صحة حديث (من مات....)السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل الحديث التالي من مات ولم يعرف امام زمانه مات موتة الجاهلية . حديثا صحيحا ومتفق عليه بين كل المذاهب.. وماهي مستنداته عند الجميع.
أرجو الاجابة بأسرع وقت ممكن.ولكم منا الشكر والتقدير وأدامكم الله لخدمة المسلمين...
هل الحديث التالي من مات ولم يعرف امام زمانه مات موتة الجاهلية . حديثا صحيحا ومتفق عليه بين كل المذاهب.. وماهي مستنداته عند الجميع.
أرجو الاجابة بأسرع وقت ممكن.ولكم منا الشكر والتقدير وأدامكم الله لخدمة المسلمين...
الجواب:
الأخ مصطفى إسماعيل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الحديث بصيغ مختلفة منها, صحيحة ومنها حسنة. فمن الأحاديث الحسنة ما ذكره عمرو بن أبي عاصم في كتاب (السنة ص 489): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية). ذكر الالباني معلقاً على هذا الحديث بقوله إسناده حسن.
وفي صحيح مسلم ورد بهذه الصيغة: ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).
وبعد صحة الحديث لابد لكل الفرق من الأخذ به, لذا قال ابن حزم في (الفصل بين الملل والنحل): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نص على وجوب الإمامة وأنه لا يميل بقائليه دون بيعة. وقال في(المحلى): لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين ليس في عنقة لإمام بيعة.
وقال الإيجي في (المواقف): تواتر إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاة النبي (ص) أمتناع خلو الوقت عن إمام.
وقال ابن حجر: قال النووي: أجمعوا على أنه يجب نصب خليفة وعلى أن وجوبه بالشرع لا بالعقل.
وقال الماوردي: وعقدها أي (الإمامة) لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع.
ودمتم في رعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر الحديث بصيغ مختلفة منها, صحيحة ومنها حسنة. فمن الأحاديث الحسنة ما ذكره عمرو بن أبي عاصم في كتاب (السنة ص 489): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية). ذكر الالباني معلقاً على هذا الحديث بقوله إسناده حسن.
وفي صحيح مسلم ورد بهذه الصيغة: ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).
وبعد صحة الحديث لابد لكل الفرق من الأخذ به, لذا قال ابن حزم في (الفصل بين الملل والنحل): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نص على وجوب الإمامة وأنه لا يميل بقائليه دون بيعة. وقال في(المحلى): لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين ليس في عنقة لإمام بيعة.
وقال الإيجي في (المواقف): تواتر إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاة النبي (ص) أمتناع خلو الوقت عن إمام.
وقال ابن حجر: قال النووي: أجمعوا على أنه يجب نصب خليفة وعلى أن وجوبه بالشرع لا بالعقل.
وقال الماوردي: وعقدها أي (الإمامة) لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع.
ودمتم في رعاية الله