الاسئلة و الأجوبة » أبو هريرة » مصادر ضرب عمر لأبي هريرة بالدرّة


سامان رستم علي / العراق
السؤال: مصادر ضرب عمر لأبي هريرة بالدرّة
يذكر العلاّمة الكبير سلطان الواعظين محمّد الشيرازي في كتابه القيّم (ليالي بيشاور)، طبعة دار العلوم، بيروت لبنان: يقول العلاّمة مستدلاً ومحاججاً محاوريه من أهل السُنّة صفحة (149): ((جلده عمر بن الخطّاب - أي: أبو هريرة - لكذبه على النبيّ(صلّى الله علية وآله وسلّم)، وجعل الأحاديث عنه، فضربه بالسوط حتّى أدمى ظهره)).
أين أجد هذا في مصادر أهل العامّة؟
الجواب:

الأخ سامان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقل ابن أبي الحديد عن الاسكافي: ((وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا، غير مرضى الرواية، ضربه عمر بالدرّة، وقال: قد أكثرت من الرواية، وأحر بك أن تكون كاذباً على رسول الله(صلّى الله عليه) ))(1).
وهذا ليس فيه أنّه: أدمى ظهره؛ فإنّ الإدماء كان في قضية أُخرى، وذلك عندما عزله عن ولاية البحرين، وحاسبه على ما جمعه من مال.
فقد نقل ابن عبد ربّه: أنّ عمر بن الخطّاب دعا أبا هريرة، فقال له: ((هل علمت من حين أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين! ثمّ بلغني أنّك ابتعت أفراساً بألف دينار وستمائة دينار؟!
قال: كانت لنا أفراس تناتجت، وعطايا تلاحقت.
قال: قد حسبت لك رزقك ومؤونتك، وهذا فضل فأدّه.
قال: ليس لك ذلك!
قال - عمر -: بلى والله، وأوجع ظهرك! ثمّ قام إليه بالدرّة، فضربه حتّى أدماه، ثمّ قال له: إيت بها.
قال: احتسبتها عند الله.
قال: ذلك لو أخذتها من حلال وأدّيتها طائعاً! أجئت من أقصى حجر بالبحرين يجبي الناس لك لا لله ولا للمسلمين؟ ما رجعت بك أُميمة إلاّ لرعية الحمر (وأُميمة أُمّ أبي هريرة) ))(2).
ودمتم في رعاية الله

(1) شرح نهج البلاغة 4: 67 (56) فصل في ذكر الأحاديث الموضوعة في ذمّ عليّ.
(2) العقد الفريد 1: 44 كتاب اللؤلؤة في السلطان، ما يأخذ به السلطان من الحزم والعزم.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال