الاسئلة و الأجوبة » آباء وأمهات الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) » نزوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) واضطجاعه في قبر فاطمة بنت أسد


ضحى / استراليا
السؤال: نزوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) واضطجاعه في قبر فاطمة بنت أسد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا طالما بحثت عمّن أسأله بشأن دفن رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لأُمّ الإمام عليّ وكلمة (اضطجع) إليها.
ما شرح ذلك؟ إنّهم يثيرون الشبهات بشأن ذلك!
الجواب:

الاخت ضحى المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم نعرف مورد الشبهة في دفن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لفاطمة بنت أسد, لكن الروايات تقول: أنّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عند دفنها نزل في قبرها، وتمرّغ في لحدها؛ كرامة لها، كي يوسّع عليها بشفاعته(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لما بذلته في تربيته والعناية به بعد وفاة أُمّه(رضي الله عنها)، وهذا المعنى يذكره علماء السُنّة أيضاً, كما في كتاب (المجموع) للنووي، الذي يذكر أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) نزل في قبر فاطمة بنت أسد(1).
وأيضاً في المستدرك للحاكم، في ما فعله النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) عن دفن فاطمة بنت أسد(2).
وعلى أيّة حال ربّما كان أعداء الإسلام لا يفرّقون بين كلمة (اضطجع) و(ضاجع), ومن هنا أثيرت هذه الشبهة, وهي مضحكة للثكلى!
ودمتم في رعاية الله

(1) المجموع 1: 348.
(2) المستدرك على الصحيحين 3: 108.

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال