الاسئلة و الأجوبة » الاستخارة » متى نستخير؟


عقيل / الكويت
السؤال: متى نستخير؟
متى نستخير؟ هل في وقت الحيرة فقط؟ فهناك من الناس على كلّ صغيرة وكبيرة يستخير، فهل هذا فعل صحيح؟ أم أنّه إذا ارتفعت الحيرة بالسؤال والمشورة فلا ضرورة للاستخارة؟
الجواب:
الأخ عقيل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا تشخّص عندك رجحان أحد الأطراف، فالمتابعة لا بدّ أن تكون له حتّى يصل الإنسان إلى الأفضل، ولكن في كثير من الأحيان لا يستطيع الشخص الوصول إلى إدراك ذلك الرجحان؛ لأنّ المتغيّرات الداخلة في تمييز الأفضل كثيرة، فهو إذا التفت إلى جانب منها قد يغفل عن جوانب أُخرى، وقد يرى الرجحان في طرف؛ لأنّه مثلاً ملتفت إلى منفعته الدنيوية، لكنّ الاستخارة لو عملها ترشده إلى خلاف ترجيحه؛ لأنّها وحسب دعاءه ناظر إلى الجانب الأخروي أيضاً..
لكن ليس معنى هذا أن يعمل الاستخارة في كلّ صغيرة وكبيرة، وإن كان ذلك حسناً لمن لا يسبب له ذلك متاعب ومشاكل واضطراب في سلوكه، فإنّ درجة التسليم لله في كلّ صغيرة وكبيرة درجة عالية في سلّم التكامل، لكن نقول: أنّ هناك درجة أُخرى أيضاً وهي درجة التوكّل عليه، فإذا ترجّح لديه طرف، فإنّه يستطيع الخوض في هذا الطريق متوكّلاً على الله تعالى.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال