الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (الأعلام) » العباس بن عبد المطلب


محمد ابراهيم الابراهيم / الكويت
السؤال: العباس بن عبد المطلب
سؤالي حول موقفنا و عقيدتنا في العباس و ابنه ابن عباس ((عبدالله)) حيث ارى ان الامام علي ع قد كان يعتمد على عبدالله بن العباس في كثير من المواطن و هي في توليته ولاية البصرة و اختيار الامام ع له في الحكمين و كان الى جنب الامام ع الا اني قد رأيت تفسير الاية الكريمة (( وَمَن كَانَ في هَـذه أَعْمَى فهو في الآخرَة أَعْمَى وَأَضَلّ سَبيلاً )) (الإسراء:72)
الجواب:

الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت في العباس عم النبي (صلى الله عليه وآله) روايات مادحة وروايات ذامة، وكل الروايات المادحة لا يعتمد عليها، أما الروايات الذامة ففيها رواية في (الكافي) صحيحه السند.
روي الكليني رواية عن سدير قال: كنا عند ابي جعفر (عليه السلام) فذكرنا ما احدث الناس بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) واستذلالهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال رجل من القوم: أصلحك الله تعالى فاين كان عن بني هاشم وما كانوا فيه من العدد؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): (ومن كان بقي من بني هاشم؟ انما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثاً عهد بالاسلام, عباس وعقيل وكانا من الطلقاء اما والله لو أن حمزة وجعفر كانا بحضرتهما ما وصلا الى ما وصلا اليه ولو كانا شاهديهما لا تلفا نفسيهما).

أما الروايات المادحة لا تدل الا على ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعظم عمه العباس، ولا دلالة فيها على وثاقته أو ورعه أو قوة ايمانه! على انها روايات مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها.
منها: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة والحسن والحسين والعباس بن عبد المطلب وعقيل: (انا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)، قال الصدوق: ذكر عقيل وعباس غريب في هذا الحديث لم اسمعه الا من محمد بن عمر الجعابي في هذا الحديث.
وفي سندها الحسن بن عبد الله مجهول فلا اعتماد على الرواية.
ومنها: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من آذى العباس فقد آذاني). في سند الرواية مجاهيل، وهي رواية مرسلة.
وملخص الكلام: ان العباس لم يثبت له مدح ورواية (الكافي) الواردة في ذمه صحيحة السند ويكفي هذا منقصه له حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك معشار ما اهتم به في أمر ميزابه. وللمزيد انظر (معجم رجال الحديث ج10 ص253, 255).
أما ابن عباس فيعرف حاله بالرجوع الى الاسئلة العقائدية: ابن عباس
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال