الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » دلالة كلام للإمام علي (عليه السلام) في مدح الصحابة


ابو هاشم العلوي / السعودية
السؤال: دلالة كلام للإمام علي (عليه السلام) في مدح الصحابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحد الإخوة أورد لنا هذا القول المنسوب للإمام علي في نهج البلاغة كما ذكر الناقل ومدى صحة سنده وما هي دلالته إن صح ؟
)) لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهِم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم رُكب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومادوا كما يميد
الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب)).) نهج البلاغة للشريف الرضي شرح محمد عبده صفحة 225 .نهج البلاغة ج:1 ص:189 ـ 190، واللفظ له. كنز العمال ج:16 ص:200 حديث: 44222. صفوة الصفوة ج:1 ص:331 ـ 332 في ترجمة أبي الحسن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : كلمات منتخبة من كلامه ومواعظه (عليه السلام). تاريخ دمشق ج:42 ص: 492 في ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب).
الجواب:

الأخ أبا هاشم العلوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة.
ونحن هنا لم نعرف هل انك تريد أن تستدل على صحة عقيدتك بالصحابة من كتبنا؟ فهذا إستدلال ناقص. إذ عليك أخذ كل ما ورد في كتبنا بخصوص الموضوع، بل يكفي الأخذ بكل ما في نهج البلاغة ثم معارضة بعضه ببعض للخروج بنتيجة.
أو تريد إلزامنا بما في كتبنا. فهو أيضاً لا يلزم, لأن فيها ما يشرح المراد من مثل كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) أو كلام أولاده ويفسّر مقصودهم ومن يعنون بصحابة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم), فان اجتزاء الكلام من موقعه لا يعطي المعنى الذي يريده قائله, فلماذا لا تنقل كل الخطبة فانّ فيها بيان حال معاوية وهو ينقض قولكم بالصحابة, ومعاوية من الصحابة عندكم.
وعلى كل فقد وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) بصفات نحن نجل ونقدس من اتصف بها من الصحابة تبعاً لأئمتنا.

أما من نقل عنه شربه للخمر كالوليد, أو الزنا كالمغيرة وخالد, أو قتل النفس المحرمة كمعاوية وأبو العادية أو من أغضب الزهراء(عليها السلام) وغصب حقها, فلا وألف لا ولم يقصدهم علي (عليه السلام) قطعاً, وأين هؤلاء من الشعث الغبر البائتين سجداً وقياماً...؟! إلى آخر كلامه (عليه السلام).
ثم في كلامه اللاحق: أين من وصف جهادهم ممن فرّ في أحد والخندق وخيبر وحنين, ومن لم يعرف معنى القرآن, أو لم يجد فرصة لمعارضة رسوله الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا وأنتهزها؟؟
إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) إمام البلغاء يخبر الأجيال المسلمة إلى يوم القيامة بمن يستحق أن يقال له صحابي, وانّ كلامه هذا هو الذي فتح قلوبنا وعقولنا على الحق وميّزنا به الحق من الباطل.
واول الخطبة في اهل البيت عليهم السلام: " وإني لعلى بينة من ربي, ومنهاج من نبيي . وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا. انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى, ولن يعيدوكم في ردى . فإن لبدوا فالبدوا, وإن نهضوا فانهضوا . ولا تسبقوهم فتضلوا, ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا . لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم منكم, لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا, وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم, ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم . كأن بين أعينهم ركب المعزى, من طول سجودهم . إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم . ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا, من العقاب ورجاء الثواب".

ثم لاحظ الفرق بين العترة حيث امر باتباعهم وانهم على الحق وانهم لا يعيدوكم الى الردى والضلال وبين الاصحاب حيث انهم متصفون بتلك الاوصاف من دون ان نؤمر باتباعهم كما امر باتباع اهل البيت عليهم السلام.
لاحظ تصنيف الصحابة ممن كان من الصحابة واعلمهم وباب مدينة رسول الله امير المؤمنين علي عليه السلام ليتضح المراد من الصحابة هنا ليس كلهم:" وقد سأله سائل عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر, فقال عليه السلام إن في أيدي الناس حقا وباطلا . وصدقا وكذبا . وناسخا ومنسوخا وعاما وخاصا . ومحكما ومتشابها . وحفظا ووهما . ولقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده حتى قام خطيبا فقال : ‹ صفحة " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس : رجل منافق مظهر للإيمان, متصنع بالاسلام لا يتأثم ولا يتحرج, يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدا, فلو علم الناس أنه منافق كاذب لم يقبلوا منه ولم يصدقوا قوله, ولكنهم قالوا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله رأى وسمع منه ولقف عنه فيأخذون بقوله, وقد أخبرك الله عن المنافقين بما أخبرك, ووصفهم بما وصفهم به لك, ثم بقوا بعده عليه وآله السلام فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والبهتان, فولوهم الأعمال وجعلوهم حكاما على رقاب الناس, وأكلوا بهم الدنيا . وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله فهو, أحد الأربعة ورجل سمع من رسول الله شيئا لم يحفظه على وجهه فوهم فيه ولم يتعمد كذبا فهو في يديه ويرويه ويعمل به ويقول أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله, فلو علم المسلمون أنه وهم فيه لم يقبلوه منه, ولو علم هو أنه كذلك لرفضه ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا يأمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم, أو سمعه ينهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم, فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ, فلو علم أنه منسوخ لرفضه, ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه وآخر رابع لم يكذب على الله ولا على رسوله, مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله ولم يهم, بل حفظ ما سمع على وجهه, فجاء به على ما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص منه, فحفظ الناسخ فعمل به, وحفظ المنسوخ فجنب عنه، وعرف الخاص والعام فوضع كل شئ موضعه, وعرف المتشابه ومحكمه . وقد كان يكون من رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان : فكلام خاص وكلام عام, فيسمعه من لا يعرف ما عني الله به ولا ما عني رسول الله صلى الله عليه وآله, فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله . وليس كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يسأله ويستفهمه حتى أن كانوا ليحبون أن يجئ الأعرابي والطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا . وكان لا يمر بي من ذلك شئ إلا سألت عنه وحفظته . فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم"( نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 2 - ص 188 - 191).
ودمتم في رعاية الله


عبد الله / العراق
تعليق على الجواب (1)
الجواب على السؤال اعلاه جواب مضحك وغير واقعي ولا يقتنع به الجاهل قبل العاقل ... فكانك تقول على القمر انه لونه اخضر وعندما يحتج عليك المقابل تقول الاخضر يعني ابيض فأي مهزلة هذه ... حديث الكرار (عليه السلام) واضح جلي وهو مصداق للآية الكريمة التي تقول : (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم تَرَاهُم رُكَّعًا سُجَّدًا يَبتَغُونَ فَضلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضوَانًا سِيمَاهُم فِي وُجُوهِهِم مِن أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُم فِي التَّورَاةِ وَمَثَلُهُم فِي الإِنجِيلِ كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطأَهُ فَآزَرَهُ فَاستَغلَظَ فَاستَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظِيمًا ))
فربط الله سبحانه وتعالى بين من يغتاظ من ذكر اصحاب محمد بالكفر ...
على من تنطبق هذه الآية اذا كان في عقيدة المذهب الشيعي ان الامة ارتدت بعد نبيها الا 4 وفي رواية 7 فمن المقصودون اذن بهذه الاية هل هم كائنات من المريخ مثلا ...؟
مللنا احتجاتكم بالتقية التي اصبحت شماعة مائلة من كثرة ما حُملت ... فكلما ناقض مذهبكم من مصادركم تركنون الى التقية حتى ملت حروفها منكم ...
لتكن اجوبتكم مقنعة ولتعترفوا ان مذهبكم فيه من التناقض ما تقشعر منه الابدان وهذا ما صرح به شيخ الطائفة الطوسي في تهذيبه: إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه حتي جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، إلى أن قال: أنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أبو الحسين الهاروني العلوي حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما إلتبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة التقليد (تهديب الأحكام، 1/2)
الجواب:

الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جوابنا ليس مضحكا ولكن جنابك تربيت على عقيدة مقلدا لا تستطيع الخروج عنها ويصعب عليك قبول الحق وفرزه عن الباطل الذي تعودت عليه، ولو اعدت النظر بنظرية وعقيدة عدالة الصحابة جميعا بدقة لما بقي جوابنا لديك مضحكا!! خصوصا مع وجود قتلة عثمان من الصحابة وقاتل عمار وهو ابو الغادية ومن قاتل امير المؤمنين (عليه السلام) ومنهم ومهاجر ام قيس والصحابي الذي انتحر اثناء المعركة وهو من الانصار وهكذا بل ان الصحابة انفسهم لم يكونوا يؤمنون ولم يخطر على قلبهم عدالتهم جميعا وما يعتقده فيهم اهل السنة!! وقد رويتم هذا المعنى عن عمرو بن العاص حيث واساه ابنه حين موته فقال له : ما هذا الجزع وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيك ويستعملك قال أي بنى قد كان ذلك وسأخبرك عن ذلك انى والله ما أدرى أحبا ذلك كان أم تالفا يتألفني ولكن اشهد على رجلين انه قد فارق الدنيا وهو يحبهما ابن سمية وابن أم عبد فلما حدثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه وقال اللهم أمرتنا فتركنا ونهيتنا فركبنا ولا يسعنا الا مغفرتك وكانت تلك هجيراه حتى مات) (مسند احمد 4/199 واخرجه الهيثمي في مجمع زوائده قائلا : قلت في الصحيح طرف منه رواه احمد ورجاله رجال الصحيح).

وقد قال تعالى لرسوله الكريم (صلى الله عليه وآله) : (( وَمِمَّن حَولَكُم مِنَ الأَعرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِن أَهلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعلَمُهُم نَحنُ نَعلَمُهُم )) (التوبة:101) وقد قال (صلى الله عليه وآله): (ان الله اخبرني انه يحب اربعة وامرني بحبهم علي منهم علي منهم علي منهم وسلمان والمقداد وابو ذر) وفي مقابل ذلك كان (صلى الله عليه وآله) كثيرا ما يقول لاصحابه : (( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) و (( من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )) وقد قال ابن عبد البر في الاستيعاب قوله تعالى : (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم تَرَاهُم رُكَّعًا سُجَّدًا يَبتَغُونَ فَضلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضوَانًا سِيمَاهُم فِي وُجُوهِهِم مِن أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُم فِي التَّورَاةِ وَمَثَلُهُم فِي الإِنجِيلِ كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطأَهُ فَآزَرَهُ فَاستَغلَظَ فَاستَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظِيمًا )) (الفتح:29) فهذه صفة من بادر إلى تصديقه والايمان به وآزره ونصره ولصق به وصحبه وليس كذلك جميع من رآه ولا جميع من آمن به وسترى منازلهم من الدين والايمان وفضائل ذوي الفضل والتقدم منهم. بل قال العلامة العيني في عمدة القارئ (16/95) : والجمهور على ان المراد من قوله (والذين معه) رسل الله فيحسن الوقف على معه .

بل صرح رسول الله(صلى الله عليه وآله) بافضليتنا على الصحابة ومدحنا ووصفنا باننا اخوانه ووو،فهل اصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) اعظم درجة ام اخوانه؟ فمن باب اولى لنا ان ندعي العصمة لانفسنا لاخوان النبي (صلى الله عليه وآله) كما تدعون ذلك لاصحابه وانهم كلهم يدخلون الجنة وتغفر سيئاتهم ببحور حسناتهم وايمانهم برسول الله (صلى الله عليه وآله) من دون ان يروه . والحديث يرويه النسائي في سننه (1/95) وغيره عن ابي هريرة وعن انس وعن بن ابي اوفى بالفاظ منها قوله (صلى الله عليه وآله): ليت أني لقيت إخواني، فقال أبو بكر : يا رسول الله، نحن إخوانك . قال : لا أنتم أصحابي، إخواني الذين لم يروني وصدقوا بي، وأحبوني حتى أني أحب إلى أحدهم من ولده ووالده . قالوا : يا رسول الله، نحن إخوانك، قال : لا أنتم أصحابي. (كنز العمال 12)

وكذلك قال (صلى الله عليه وآله) في حديث اخر يبين فيه امكان كون غير الصحابة افضل من الصحابة كما اخرجه الترمذي عن انس قال ( مثل امتي مثل المطر لا يدري اوله خير ام اخره) رواه احمد في مسنده (3/130 و143) وعن احمد عن ابي امامة مرفوعا : ( طوبى لمن رآني وطوبى (سبع مرات) لمن لم يرني وآمن بي ).

وكذا قوله (صلى الله عليه وآله) في تفضيل سائر امته على اصحابه واهل زمانه عن عمر قال كنت جالسا مع النبي (صلى الله عليه وآله) فقال : (أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانا، قالوا : يا رسول الله، الملائكة ثم قالوا : الأنبياء، ثم قالوا : الشهداء، ثم قالوا : فمن يا رسول الله ؟ قال : أقوام في أصلاب الرجال يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني، ويصدقوني ولم يروني، يجدون الورق المعلى فيعلمون بما فيه فهؤلاء أفضل أهل الإيمان) رواه الحاكم في المستدرك (4/86) وصححه .

وروى احمد وغيره عن ابي جمعة قال : ( قال ابو عبيدة يا رسول الله احد خير منا ؟ اسلمنا معك وجاهدنا معك!! قال : قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي لم يروني ) قال ابن حجر في فتح الباري (7/5) : واسناده حسن وقد صححه الحاكم في المستدرك (4/85). وروى ابو داود والترمذي عن ابي ثعلبة رفعه : ( تأتي ايام للعامل فيهن اجر خمسين : قيل: منهم او منا يا رسول الله ؟! قال بل منكم ) وصححه الحاكم في مستدركه (4/322) . وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: روى ابن ابي شيبة وغيره عن عبد الرحمن بن جبير احد التابعين باسناد حسن قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ( ليدركن المسيح اقواما انهم لمثلكم او خير ثلاثا ).

ومن هذه الاحاديث تنكشف عورة احدوثة افضلية الصحابة وعدالة الصحابة وقداسة جميع الصحابة بل في هذه الاحاديث من الاشارات والتنبيهات الواضحة في الرد على هذه النظرية من قبل الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) نفسه فكشف بذلك هذه الكذبة والبدعة التي ما انزل الله بها من سلطان وهذه احدى تناقضاتكم التي امتلأت بها كتبكم ولا نستطيع عدها لكم لاننا سنحتاج إلى مجلدات لاحصاء ذلك ولا مبرر لكم فيها كما لنا فما لكم كيف تحكمون !!؟
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال