الاسئلة و الأجوبة » الخلفاء » أبو بكر وعمر كانا من ضمن المنهزمين يوم أحد


محمد ملاك / لبنان
السؤال: أبو بكر وعمر كانا من ضمن المنهزمين يوم أحد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دليلنا على ان الاية (( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين )) (آل عمران:144)
نزلت بحق ابو بكر وعمر والأصحاب في معركة احد ... ارجو ارسال الروايات التي نستدل بها على العامة وخصوصا الرواية السنية المصدر
شكرا جزيلا لتعاونكم معنا ...
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ان ثبت بالاجماع ان وقت نزول هذه الآية كان يوم أحد فلا شك ولا ريب ان الخطاب فيها موجه إلى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين فروا وانقلبوا منهزمين والذين كان منهم أبو بكر وعمر كما ذكر الواقدي في (المغازي 1/269, 273, 277), وابن أبي الحديد في شرحه (4/266, 269, 15/23) وابن سعد في طبقاته (32/155) وابن كثير في سيرته (3/58).
وللمزيد يراجع الاسئلة العقائدية / الخلفاء / لم يثبت لهم موقف في الغزوات.
ودمتم في رعاية الله

صالح / السعودية
تعليق على الجواب (1)
لدي استفسارين لو تفضلتم وهما : -
أولاً: هل مدلول الرواية التالية ثابت وصحيح، بأن الكل فر ولم يثبت إلا أمير المؤمنين عليه السلام والرواية هي :
"فرات قال : حدثني أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح معنعنا :
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ما في القرآن آية (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )) إلا وعلي أميرها وشريفها ومقدمها ولقد عاتب الله أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما ذكر عليا إلا بخير .
قال : قلت : وأين عاتبهم ؟ قال : قوله : (( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنكُم يَومَ التَقَى الجَمعَانِ )) (آل عمران:155) لم يبق معه أحد غير علي وجبرئيل عليهما السلام . "
ثانياً: كيف يكون حال أمثال سلمان والمقداد وأبو ذر وعمار وغيرهم من المخلصين والصالحين في يوم أحد وأمثال يوم أحد من المواقف التي تبين المثالب والمخالفات؟
الجواب:

الأخ صالح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: في الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) للسيد جعفر مرتضى ج 6 ص 174قال:
والصحيح هو أن عليا وحده هو الذي ثبت يوم أحد، وفر الباقون . ويدل على ذلك :
1- قال القوشجي، بعد أن ذكر قتل علي (عليه السلام) لأصحاب اللواء : ( فحمل خالد بن الوليد بأصحابه على النبي (صلى الله عليه وآله)، فضربوه بالسيوف، الرماح الحجر، حتى غشي عليه، فانهزم الناس عنه سوى علي (عليه السلام)، فنظر النبي (صلى الله عليه وآله) بعد افاقته، وقال : اكفني هؤلاء، فهزمهم علي عنه، وكان أكثر المقتولين منه ) .
2- وقد قالوا : ( كان الفتح يوم أحد بصبر علي (رض) . وقد يقال : إن هذا النص لا يدل على فرارهم، وانما هو يدل على عظيم جهاد علي (عليه السلام) وصبره . .
3- عن ابن عباس، قال : لعلي أربع خصال، هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم المهراس (أي يوم أحد)، انهزم الناس كلهم غيره، وهو الذي غسله وأدخله قبره .
4- ما سنذكره - بعد الحديث عن موقف علي - من أن من يذكرونهم : أنهم ثبتوا، لا ريب في فرارهم، كما تدل عليه النصوص .

ثانياً: سلمان لم يكن مسلما يوم احد اما بقية الصحابة فلعل هناك اعذار منعتهم من الصمود مع النبي كالجرح الشديد المانع من القتال ونحن لم نعثر روايات تبين سبب عدم صمودهم مع النبي(صلى الله عليه واله وسلم) .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال